مجموعة “إيباك” تهاجم نائب أمريكي جمهوري لتصويته ضد تمويل القبة الحديدية الإسرائيلية
بحث

مجموعة “إيباك” تهاجم نائب أمريكي جمهوري لتصويته ضد تمويل القبة الحديدية الإسرائيلية

اللوبي الأمريكي المؤيد لإسرائيل يدافع عن إعلان فيسبوك قام بنشره، والذي ينص على أنه "عندما واجهت إسرائيل هجمات صاروخية، صوت توم ماسي ضد القبة الحديدية"

عضو الكونغرس الجمهوري توماس ماسي يسير على درجات مجلس النواب بعد تصويت في مبنى الكابيتول، 17 سبتمبر 2020 (Caroline Brehman / CQ-Roll Call، Inc via Getty Images / JTA)
عضو الكونغرس الجمهوري توماس ماسي يسير على درجات مجلس النواب بعد تصويت في مبنى الكابيتول، 17 سبتمبر 2020 (Caroline Brehman / CQ-Roll Call، Inc via Getty Images / JTA)

اتهم عضو جمهوري في الكونغرس يوم الإثنين مجموعة إيباك “بالتدخل الخارجي” بعد أن نشر اللوبي الموالي لإسرائيل إعلانات هجومية ضده لتصويته ضد تشريع لتجديد نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ في إسرائيل.

“كيف لا يكون هذا تدخلا أجنبيا في انتخاباتنا؟” غرد النائب توماس ماسي مرفقا لقطة شاشة لإعلان اللوبي الأمريكي على فيسبوك، تشمل النص “عندما واجهت إسرائيل هجمات صاروخية، صوت توماس ماسي ضد القبة الحديدية”.

كان ماسي واحدا من تسعة نواب في مجلس النواب – والجمهوري الوحيد – الذين صوتوا ضد مبلغ مليار دولار إضافي لتمويل القبة الحديدية، قائلا بعد ذلك “إنه لأمر بالغ أن نفلس بلدنا وأن نضع الأجيال القادمة من الأمريكيين في قبضة مدينينا”.

وردت “إيباك” على تغريدة ماسي أنها “لن تردع بأي شكل من الأشكال هجمات غير شرعية ومضللة على هذا العمل المهم”.

“نحن فخورون بأننا منخرطون في العملية الديمقراطية لتقوية العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. إن جهودنا من الحزبين تعكس القيم والمصالح الأمريكية”، ذكرت المجموعة.

تعرضت “إيباك” للنقد على الجانب الآخر من الممر بسبب بعض إعلاناتها في الأشهر الأخيرة.

في شهر آب/أغسطس، اتهم المتحدث باسم النائبة الديمقراطية إلهان عمر اللوبي المؤيد لإسرائيل بتعريض حياتها للخطر، بسبب حملته الإعلانية الأخيرة بعنوان “قف مع أمريكا. قف ضد الإرهابيين”.

وعرض الإعلان صورة لعمر والإعلان: “بالنسبة لإلهان عمر لا فرق بين أمريكا وطالبان. بين اسرائيل وحماس. بين الديمقراطيات والإرهابيين؛ قل للنائبة عمر: قومي بإدانة الإرهابيين وليس أمريكا”.

وأشار الإعلان إلى تغريدة مثيرة للجدل نشرتها عمر في يونيو/حزيران كتبت فيها عن “الفظائع التي لا يمكن تصورها والتي ارتكبتها الولايات المتحدة وحماس وإسرائيل وأفغانستان وطالبان”.

ورفضت إيباك مزاعمه بشأن الإسلاموفوبيا ووصفتها بأنها “هجوم لا أساس له من الصحة”.

كما تعرض اللوبي المؤيد لإسرائيل لانتقادات من منافسه المعروف “جي ستريت” إلى جانب زعيم الأغلبية في مجلس النواب ستيني هوير بسبب الإعلان.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال