مجلس الوزراء يوافق على ترشيح رونين بار لمنصب رئيس الشاباك المقبل
بحث

مجلس الوزراء يوافق على ترشيح رونين بار لمنصب رئيس الشاباك المقبل

الموافقة على نشر اسم نائب رئيس الوكالة الحالي بعد موافقة الوزراء على الترقية؛ بينيت يقول إن بار سيقود وكالة التجسس المحلية إلى "آفاق جديدة من العمل والتميز"

رئيس الشاباك الجديد رونين بار (يسار) مع رئيس الوزراء نفتالي بينيت في 11 أكتوبر 2021 (Kobi Gideon / GPO)
رئيس الشاباك الجديد رونين بار (يسار) مع رئيس الوزراء نفتالي بينيت في 11 أكتوبر 2021 (Kobi Gideon / GPO)

وافق مجلس الوزراء يوم الاثنين على ترشيح رونين بار، النائب الحالي لرئيس الشاباك، لشغل المنصب الأعلى في جهاز الأمن الداخلي.

وتم حظر نشر اسم بار سابقا  لأسباب أمنية، وتمت الموافقة على تعيينه في المنصب على الرغم من رسالة مجهولة  المصدر تدعي سوء سلوك لم يتم تحديده من جانبه.

خدم بار في وحدة النخبة “سايريت ماتكال” في الجيش الإسرائيلي، وهي نفس الوحدة التي خدم فيها رئيس الوزراء نفتالي بينيت، ثم انضم إلى صفوف الشاباك كعميل ميداني. تم اختياره لقيادة قسم العمليات في الشاباك في عام 2011، وأصبح رئيسا لقسم تطوير الموارد فيه عام 2016، وتولى منصب نائب رئيس المنظمة في عام 2018.

في إعلانه عن قرار الموافقة على بار، وصفه بينيت بأنه “محارب شجاع وقائد جريء، شارك طوال حياته في أسمى مهمة على الإطلاق – حماية أمن إسرائيل”.

“لقد خاطر بحياته في كثير من الأحيان من أجل الوطن”، كما قال بينيت. مضيفا أنه واثق من أن بار سيقود جهاز الأمن إلى “آفاق جديدة من العمل والتميز”.

وسيخلف بار نداف ارغمان يوم الاربعاء.

أعلن بينيت عن اختياره لبار كرئيس جديد للشاباك في شهر سبتمبر. ومنذ ذلك الحين، واجه بار تدقيقا من قبل لجنة غولدبرغ للتعيينات في المناصب الرفيعة، والتي قالت في بيان يوم الجمعة إنها لم تجد أي “خلل في نقاء صفات” بار، ولا أي مشكلة في العملية التي أدت إلى تعيينه.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يمين) ورئيس الشاباك نداف أرغمان يلتقيان في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 15 يونيو، 2021 (Haim Tzach / GPO)

تم تقديم ادعاءين منفصلين في رسالة مجهولة تم على عرضها اللجنة، لا يمكن نشر تفاصيلها لاعتبارات أمنية.

فيما يتعلق بالادعاءات في الرسالة، قال أعضاء بارزون في اللجنة لموقع “واينت” الإخباري إن مثل هذه الرسائل خطيرة، ويجب إيجاد حل للقضية. تم إرسال عدة رسائل مماثلة حول بار إلى اللجنة منذ عام 2019، بحسب تقارير إعلامية عبرية.

لقد تم فحص الادعاءات الواردة في تلك الرسائل السابقة داخل الشاباك، ولم يتم العثور على أدلة كافية لإثباتها، حسبما أفادت القناة 12.

عندما ظهرت الأخبار بشأن الرسالة المجهولة ضده يوم الأربعاء، أصدر بار بيانا لوسائل الإعلام قال فيه: “هذه رسالة مجهولة المصدر تمت كتابتها وإرسالها قبل حوالي ثلاث سنوات ويتم توزيعها الآن على نطاق واسع. وراء الرسالة طرف ذو مصلحة أراد في السابق تقويض ترقيتين”.

وأضاف أن “الرسالة تفتقر إلى أساس وقائعي، وهي مليئة بالأكاذيب وتهدف أيضا إلى الإضرار بترقيتي مرة أخرى. إذا لزم الأمر، سيتم تقديم دليل على ذلك إلى لجنة التعيينات العليا”.

شغل أرغمان منصب رئيس المنظمة منذ عام 2016. وكان تمديد فترة ولاية أرغمان حتى أكتوبر من أجل إتاحة المزيد من الوقت للعثور على خليفة مناسب من أولى الخطوات التي قام بها بينيت كرئيس للوزراء.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال