إسرائيل في حالة حرب - اليوم 256

بحث

مجلس النواب الأمريكي يوافق على الإجراء 401-19 المؤيد لإسرائيل، بالرغم من ارتفاع عدد الديمقراطيين الذين صوتوا ضده

عدد الأصوات المعارضة أكثر من ضعف تلك التي عارضت مشروع قانون عام 2021 لتمويل القبة الحديدية؛ "جاي ستريت" تحتج على إغفال مشروع القرار عن دعم حل الدولتين، لكنها لم تطالب بمعارضته

أعضاء مجلس النواب يجتمعون للتصويت على إنشاء لجنة مختارة للتحقيق في تمرد 6 يناير في الكابيتول، في مبنى الكابيتول بواشنطن، 30 يونيو 2021 (AP Photo / J. Scott Applewhite)
أعضاء مجلس النواب يجتمعون للتصويت على إنشاء لجنة مختارة للتحقيق في تمرد 6 يناير في الكابيتول، في مبنى الكابيتول بواشنطن، 30 يونيو 2021 (AP Photo / J. Scott Applewhite)

صوت مجلس النواب الأمريكي بأغلبية ساحقة يوم الثلاثاء لصالح قرار بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لقيام إسرائيل، يبشر بأهمية العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ويحث على توسيع “اتفاقيات إبراهيم”.

مر قرار المجلس رقم 311 بتصويت 401-19، حيث عارض 18 ديمقراطيا تقدميا الإجراء، وسط ارتياح متزايد داخل الحزب لاتخاذ مثل هذه المواقف العلنية ضد الدولة اليهودية، إضافة إلى الاحتجاجات التي أثارتها مجموعة “جاي ستريت” لأن المبادرة لا تشمل دعم حل الدولتين.

وقد ذكرت القرارات السابقة، التي يتم تقديمها كل خمس سنوات للاحتفال بيوم الاستقلال الإسرائيلي، حل الدولتين أو السلام مع الفلسطينيين. ووذكرت صحيفة “هآرتس” أن قيادة الديمقراطيين في الكونغرس سعت إلى إضافة مثل هذه اللغة، ولكن لاقوا معارضة من الجمهوريين، الذين ابتعدوا بشكل متزايد عن دعم حل الدولتين علنا.

وكان النواب التسعة عشر الذين صوتوا “لا” أكثر من ضعف عدد النواب الذين صوتوا ضد مشروع قانون في سبتمبر 2021 لتزويد إسرائيل بمليار دولار لنظام الدفاع الصاروخي القبة الحديدية. وتم تمرير القرار بتصويت 420-9.

وفي حين أن قرار يوم الثلاثاء كان أكثر رمزية بكثير من مبادرة 2021، فقد كان يُنظر إلى كليهما على أنهما مقياسان لدعم الكونغرس لإسرائيل، حيث تشير نتائج مشروع القانون الأخير إلى أن الدعم قد تضاءل قليلا.

وصوت ثمانية من تسعة النواب الذين عارضوا تمويل القبة الحديدية في عام 2021 ضد قرار يوم الثلاثاء المؤيد لإسرائيل – النواب الديمقراطيون كوري بوش، وأندريه كارسون، وتشوي جارسيا، وراؤول جريجالفا، وإلهان عمر، وأيانا بريسلي، ورشيدة طليب، والنائب الجمهوري توماس ماسي. (خسرت المشرعة التاسعة، النائبة الديمقراطية ماري نيومان، محاولة إعادة انتخابها العام الماضي).

وانضم إليهم النواب الديمقراطيون جمال بومان، مارك ديسولنييه، جاريد هوفمان، وراميلا جايابال، هانك جونسون، سمر لي، بيتي ماكولوم، مارك بوكان، ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، ديليا راميريز، ونيديا فيلاسكيز.

وشارك في رعاية التشريع النائبان الجمهوريان آن واغنر ومايكل ماكول، إلى جانب النائبين الديمقراطيين كاثي مانينغ وبراد شنايدر، مما يدل على دعم الحزبين المتواصل لإسرائيل في مناخ سياسي دائم الاستقطاب في واشنطن.

وأكد كل من مانينغ وشنايدر على دعمهما لحل الدولتين في المناقشة العامة قبل التصويت.

وتجنب النص عند التطرق إلى دعم اتفاقات إبراهيم استخدام موقف إدارة بايدن حول أهمية الاستفادة من علاقات إسرائيل الجديدة مع الدول العربية من أجل دفع السلام مع الفلسطينيين.

القرار “يشجع توسيع وتعزيز اتفاقيات إبراهيم لحث الدول الأخرى على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، والتأكد من أن الاتفاقيات الحالية تجني فوائد أمنية واقتصادية ملموسة لمواطني تلك الدول وجميع شعوب المنطقة”.

ولم تحث “جاي ستريت” المشرعين على التصويت ضد مشروع القانون، لكنها شاركت مخاوفها مع الأعضاء.

وقال لوغان بايروف، المتحدث باسم المجموعة، لموقع “جيويش إنسايدر”: “إننا نأسف لأن قرار مجلس النواب الذي قدم بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإسرائيل لم يشمل الالتزامات والتطلعات الرئيسية التي كانت مركزية في العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل لعقود”.

وأضاف: “يجب أن تكون هذه الذكرى مناسبة – كما كان الحال مع القرارات السابقة لإحياء ذكرى سنوية مهمة لإسرائيل – يتم فيها تعزيز المواقف التوافقية طويلة الأمد بين الحزبين بشأن إسرائيل، بدلاً من إزالتها لاستيعاب رفض الحزب الجمهوري المتزايد لها”.

من ناحية أخرى، ضغطت منظمة “إيباك” لصالح تمرير مشروع القانون وأشادت بإقراره.

اقرأ المزيد عن