المجلس المصغر لشؤون الكورونا يناقش تخفيف إضافي للقيود
بحث

المجلس المصغر لشؤون الكورونا يناقش تخفيف إضافي للقيود

يختلف الوزراء حول الخطة التي تمت الموافقة عليها يوم الأحد للسماح للصفوف من 1 إلى 4 بالعودة إلى المدرسة، وانتقد البعض قرار حضور الأطفال الأصغر سنا 3 أيام فقط في الأسبوع

فصل دراسي خال في مدرسة ابتدائية بعد أن أغلقت إسرائيل المدارس قبل فرض إغلاق كامل في جميع أنحاء البلاد لوقف انتشار فيروس كورونا في تل أبيب، الخميس، 17 سبتمبر، 2020. (AP Photo / Sebastian Scheiner)
فصل دراسي خال في مدرسة ابتدائية بعد أن أغلقت إسرائيل المدارس قبل فرض إغلاق كامل في جميع أنحاء البلاد لوقف انتشار فيروس كورونا في تل أبيب، الخميس، 17 سبتمبر، 2020. (AP Photo / Sebastian Scheiner)

اجتمع المجلس المصغر لشؤون الكورونا يوم الاثنين لمناقشة تخفيف المزيد من تدابير الإغلاق للحد من انتشار فيروس كورونا، بعد يوم من الموافقة على إعادة فتح بعض الفصول المدرسية الأسبوع المقبل.

ومن المتوقع أن يدرس الوزراء السماح لبرامج ما بعد المدرسة والحافلات المدرسية باستئناف العمل، فضلا عن السماح لإعادة فتح بعض المتاجر.

وبعد ساعات من بدء الاجتماع، ذكرت تقارير إعلامية عبرية أن الوزراء يميلون نحو الموافقة على إعادة فتح المتاجر التي تسقبل العملاء في وقت مبكر من يوم الأحد، مع تأييد كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع بيني غانتس.

لكن بينما بدا أن الأغلبية تدعم الخطوة، إلا أنها لم تتم الموافقة عليها بعد، لأن وزارة الصحة تعارضها.

ونقلت أخبار القناة 12 عن وزير الصحة يولي إدلشتاين قوله: “لن أدعم فتح التجارة. إننا نلعب بالنار هنا”.

ومع بدء الاجتماع، تجادل الوزراء حول خطة إعادة فتح المدارس للأطفال من الصف الأول إلى الصف الرابع في أوائل الأسبوع المقبل، إذا ظلت معدلات الإصابة منخفضة.

وأعرب وزير المالية يسرائيل كاتس عن معارضته لحضور الأطفال في المدرسة لجزء من الأسبوع فقط، وقال إنه يجب استئناف الدراسة بالكامل.

وقال بحسب تسريبات من الاجتماع: “لقد توصلت إلى نتيجة مفادها أنه ليس لدينا خيار سوى السماح للصفوف 1-2 بالدراسة. لا أعرف في أي مكان في العالم استخدموا فيه الكبسولات في المدارس”.

وصول تلاميذ الصف الاول إلى مدرسة ’تالي غئوليم’ في القدس في اليوم الأول من افتتاح السنة الدراسية، 1 سبتمبر، 2020. (Noam Revkin Fenton/Flash90)

ورد وزير التعليم يوآف غالانت بغضب على الانتقادات الموجهة للخطة من قبل نواب من حزب “أزرق أبيض” في الائتلاف، الذين دعا بعضهم الى عودة الطلاب في الصفوف 1-4 إلى المدرسة بدوام كامل.

“هل نحن حكومة واحدة أم لا؟ أقترح أن تطلبوا من ممثليكم في الكنيست أن يهدأوا وأن يتحلوا بروح التعاون وليس الانقسام”، قال.

ورد غانتس على غالانت، عضو حزب الليكود بزعامة نتنياهو، بحسب ما ورد. وقال: “يجب أن تهدأ. أدرك أنه في السلطات [المحلية] من الممكن الدراسة أكثر من ثلاثة أيام في الأسبوع ويجب السماح بذلك قدر الإمكان”.

وقبل الاجتماع، أعربت فرقة العمل الوطنية لمكافحة تفشي فيروس كورونا عن قلقها من أنه يتم استيراد حالات إصابة بفيروس كورونا من مناطق الضفة الغربية التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية، مشيرة إلى ارتفاع معدلات الإصابة هناك وبين العرب الإسرائيليين.

وخلال الاجتماع، من المقرر أن يوصي منسق فيروس كورونا روني غامزو بالحجر الصحي الإلزامي للعرب الإسرائيليين العائدين بعد زيارة المناطق التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام العبرية.

كما تم النظر في تصنيف المدن الفلسطينية ذات معدلات الإصابة المرتفعة على أنها مدن “حمراء”، مما قد يؤدي إلى فرض قيود على الأشخاص الذين زاروا تلك المدن.

واستشهدت فرقة العمل بتقرير يفيد بأن أراضي السلطة الفلسطينية تشهد حوالي 400 حالة يومية جديدة مع معدل نتائج اختبار إيجابية يصل 20% (تفيد الأرقام الرسمية للسلطة الفلسطينية أن هذا الرقم هو في الواقع حوالي 10%) و 30-40 حالة خطيرة جديدة كل يوم، وخلصت إلى أن هذه الأرقام تشير إلى أن معدل الإصابة الحقيقي أعلى بحوالي أربع مرات من الأرقام الرسمية.

وقالت إن عرب إسرائيل يتجهون بشكل متزايد إلى تلك المناطق للعمل والمناسبات والترفيه. كما سلطت الضوء على حقيقة أن حوالي 100,000 عامل فلسطيني يعبرون الحدود إلى إسرائيل كل يوم.

عمال فلسطينيون يدخلون اسرائيل عبر حاجز ميتار في جنوب الضفة الغربية، 5 مايو 2020 (Wisam Hashlamoun / Flash90)

ويوم الإثنين أيضا، غادر نائب المدير العام لوزارة الصحة اجتماع لجنة الشؤون الاقتصادية في الكنيست الذي خاطبه عبر الفيديو، بعد مشادة كلامية مع عضو الكنيست من حزب “يش عتيد” ميكي ليفي.

وقال إيتامار غروتو ردا على سؤال من قبل المشرعين عن موعد إعادة فتح دور الضيافة أن ذلك سيحدث خلال المرحلة الثالثة فقط من خطة وزارة الصحة متعددة المراحل لرفع الإغلاق الوطني الذي استمر لمدة شهر والذي بدأ في 18 سبتمبر. وقال عضو الكنيست من حزب “شاس” يعقوب مارغي، رئيس اللجنة، لغروتو إن النواب ينتظرون الرد.

ورد غروتو غاضبًا “إذا كانت لديك مشكلة، فتوجه الى مجلس الوزراء”.

ورد ليفي: “توقف عن التصرف على هذا النحو”، بينما أنهى غورتو المكالمة عبر موقع “زوم” بغضب. “أنت وقح!”

وقال مارغي إن سلوك غروتو “غير مقبول”.

وقال ساخرا: “إذا كان متوترا بسبب الموقف، فعليه أن يأخذ إجازة”.

وكان غروتو قد أجرى في السابق نقاشات محتدمة مع أعضاء الكنيست خلال اجتماعات اللجان.

نائب المدير العام لوزارة الصحة إيتامار غروتو يتحدث أمام لجنة الشؤون الاقتصادية في الكنيستعبر موقع “زوم”، 26 أكتوبر 2020. (Screen capture: Twitter)

وفي وقت سابق، قالت وزارة الصحة إنها سجلت أقل من 1000 حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد خلال اليومين الماضيين، في استمرار الاتجاه النزولي، على الرغم من قلق كبار مسؤولي الصحة من انخفاض معدلات الاختبار.

وعلى الرغم من انخفاض معدلات الاختبار بشكل عام خلال عطلات نهاية الأسبوع، إلا أن الانخفاض يومي السبت والأحد، اللذان تلا أسبوعين من انخفاض معدلات الاختبار بشكل مطرد، أثار تعبيرات عن القلق من المسؤول الذي يدير استجابة الحكومة للوباء.

وقال روني غامزو يوم الإثنين، بحسب ما نقلته صحيفة “هآرتس”: “أحث كل مواطن، حتى عند أدنى شك، على أن تسأل نفسك ما إذا كان هناك احتمال أنك مصاب. كل شيء مفتوح ومتاح، والنتائج تكون متاحة في غضون ساعات. هذه الجائحة، وبالتأكيد في الموجة الثانية، تنتشر بين الشباب والأطفال. لا تظهر عليهم الأعراض دائما – وعندها تأتي موجة الحالات المصحوبة بأعراض يين البالغين، ودخول المستشفى”.

وقال غامزو إن وزارة الصحة لديها القدرة على إجراء 70 ألف فحص يومي ، وسترفع هذا العدد في الأسابيع المقبلة إلى 100 ألف.

يوم الأحد، حذر غامزو الوزراء من أنه سيكون من المستحيل الاستمرار في تخفيف القيود إذا تعذر الحفاظ على معدل فحوصات يومية يبلغ 50,000.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال