مجلس الأمن يدعو الى احترام “تام” لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس
بحث

مجلس الأمن يدعو الى احترام “تام” لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس

الولايات المتحدة توافق على نص البيان بعد شطب فقرة منه كانت تندد بأعمال العنف؛ وزارة الخارجية الإسرائيلية توجه الشكر لواشنطن "لدعمها المتواصل لإسرائيل وحقها في الدفاع عن مواطنيها"

توضيحية: مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة، في مقر الأمم المتحدة، 20 نوفمبر، 2019.(Mary Altaffer/AP)
توضيحية: مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة، في مقر الأمم المتحدة، 20 نوفمبر، 2019.(Mary Altaffer/AP)

دعا مجلس الأمن الدولي السبت الى احترام “تام” لوقف إطلاق النار بين اسرائيل وحركة حماس، في أول بيان يحظى بموافقة جميع أعضائه منذ بدء النزاع في العاشر من أيار/مايو، وفق ما افادت مصادر دبلوماسية.

وأورد النص الذي وافقت عليه الولايات المتحدة بعد شطب فقرة منه كانت تندد باعمال العنف أن “اعضاء مجلس الأمن يرحبون بإعلان وقف اطلاق النار اعتباراً من 21 أيار/مايو ويقرّون بالدور المهم الذي أدّته مصر” ودول أخرى في المنطقة للتوصل اليه.

قبل صدور هذا البيان، رفضت واشنطن ثلاثة بيانات بالإضافة إلى مشروع قرار فرنسي يطالب “بوقف فوري للأعمال العدائية” ويدعو إلى “تسليم المساعدات الإنسانية وتوزيعها بدون عوائق في جميع أنحاء غزة”.

وأضاف النصّ الذي اقترحته الصين والنروج وتونس “يدعو مجلس الأمن إلى الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار”، مكتفياً بالإشارة إلى أنّ الدول الأعضاء في المجلس “تأسف للخسائر المدنية بسبب أعمال العنف”.

وأضاف البيان أنّ الأعضاء “أكّدوا على الحاجة الفورية لتقديم المساعدة الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين ولا سيّما في غزة، وأيّدوا دعوة الأمين العام (للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش) إلى المجتمع الدولي … لإعادة بناء” القطاع الفلسطيني.

نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي الإسرائيلي يعترض صواريخ فوق مدينة تل أبيب الساحلية في 15 مايو، 2021، بعد إطلاقها من قطاع غزة. (Ahmad Gharabli / AFP)

وشدّدوا في النهاية على ضرورة “استعادة الهدوء بشكل عاجل، وأكدوا مجددًا أهمية تحقيق سلام كامل على أساس تصور منطقة تعيش فيها دولتان ديموقراطيتان، إسرائيل وفلسطين، جنبًا إلى جنب، في سلام وضمن حدود آمنة ومعترف بها”.

وأعربت دول مجلس الأمن أيضاً عن “القلق حيال التوترات والعنف في القدس الشرقية خصوصاً في وحول المواقع المقدّسة وحضّ على احترام الوضع الراهن التاريخي في الأماكن المقدّسة”.

وفي بيان السبت، وجّهت وزارة الخارجية الإسرائيلية الشكر للولايات المتحدة “لدعمها المتواصل لإسرائيل وحقها في الدفاع عن مواطنيها”، وألقت “بكامل اللائمة” في العنف الأخير على حماس لإطلاقها آلاف الصواريخ صوب إسرائيل.

وجاء في البيان “نتوقع أن يدين المجتمع الدولي وينزع سلاح حماس ويضمن إعادة إعمار غزة مع منع تحويل الأموال والأسلحة للإرهاب”.

النار والدخان يتصاعدان فوق مبان في مدينة غزة فجر 17 مايو، 2021. ( Anas BABA / AFP)

ولم يصدر أي تعليق على الفور من الجانب الفلسطيني.

وتسبّب القصف المدفعي والجوي الإسرائيلي على قطاع غزة بمقتل 248 شخصا، بينهم 66 طفلا ومقاتلون، وفق السلطات في القطاع. بينما قتل 12 شخصا بينهم طفلان وجندي في الجانب الإسرائيلي بصواريخ أطلقت من القطاع، وفق الشرطة الإسرائيلية.

ومن المتوقّع أن يبحث مجلس الأمن مرة أخرى النزاع الإسرائيلي الفلسطيني الخميس في جلسته العامة الشهرية حول هذا الموضوع والمقررة قبل وقت طويل من اندلاع النزاع. وسيكون هذا خامس اجتماع له حول الموضوع هذا الشهر بعد أربعة اجتماعات طارئة، بينها ثلاثة مغلقة وواحد علني.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال