مجلس الأمن القومي يوصي بتأجيل فتح المدارس بأسبوع
بحث

مجلس الأمن القومي يوصي بتأجيل فتح المدارس بأسبوع

الوثيقة الداخلية تقول بحسب تقارير إن المؤسسات التربوية غير مستعدة بعد لاستقبال الطلاب خلال الجائحة؛ وزير التربية والتعليم يقول ن القرار يعود للوزراء

صورة توضيحية: مدرسة مغلقة في بلدة صفد شمال إسرائيل، 13 مارس 2020. (David Cohen / Flash90)
صورة توضيحية: مدرسة مغلقة في بلدة صفد شمال إسرائيل، 13 مارس 2020. (David Cohen / Flash90)

أوصى مجلس الأمن القومي بتأجيل إعادة فتح المدارس لمدة أسبوع، حيث من المقرر أن يجتمع الوزراء صباح الجمعة لاتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن.

وبحسب القناة 12، فإن وثيقة داخلية من مجلس الأمن القومي قالت إن المؤسسات التعليمية، بما في ذلك المدارس، لم تتخذ الاستعدادات اللازمة لتكون قادرة على إعادة فتح أبوابها خلال الوباء.

وذكر موقع “واينت” الإخباري إن الهيئة الأمنية قالت إن وزارة الصحة لم تصدر بعد توجيها لوزارة التربية والتعليم يسمح للأخيرة بصياغة خطة استعداد كاملة، وإن سياسة التعقيم التي يطلبها المسؤولون في وزارة الصحة لا يمكن تطبيقها من دون طواقم تنظيف دائمة.

ورد وزير التربية والتعليم على التقارير بالقول إن “الوزراء هم من سيتخذ القرار، ولا أحد سواهم”.

وقد ضغط مسؤولون في وزارة الصحة مساء الخميس أيضا من أجل تأجيل إعادة فتح رياض الأطفال والحضانات حتى وقت لاحق من شهر مايو، حيث أشار بحث يستند عليه صناع القرار لاتخاذ قرارهم إلى ان  احتمال انتقال العدوى من الأطفال المصابين بكوفيد 19 اقل من احتمال انتقالها لدى البالغين.

رافي بيرتس، رئيس حزب ’البيت اليهودي’ حينذاك، في بيتح تيكفا، 20 فبراير، 2019. (Gili Yaari/Flash90)

في إحاطة صحافية، قال مسؤول كبير في وزارة الصحة إنه لا ينبغي إعادة فتح الحضانات لأسبوع أو أسبوعين، ولكن المدارس الابتدائية حتى الصف الثالث يمكنها أن تبدأ بإعادة الطلاب يوم الأحد.

وقال المسؤول “لقد رأينا نتائج رائعة على خريطة العدوى الوطنية، ويمكننا اتخاذ هذه الخطوة والانتظار مع رياض الأطفال حتى الجولة القادمة… إن المجموعة الأكثر أمانا للبدء بها الآن هي صفوف الأول حتى الثالث”.

ويخشى مسؤولون من أن الأطفال لن يكونوا قادرين على الحفاظ على معايير التباعد الاجتماعي والنظافة الشخصية المطلوبة، وسيكون من الصعب الحفاظ على المجموعات التي تضم 15 طفلا منفصلة عن بعضها البعض تماشيا مع التعليمات.

وفقا لخطة وزارة التربية والتعليم – التي تم إصدارها في وقت سابق من هذا الأسبوع – من أجل استئناف الدراسة يوم الأحد في خضم الوباء، سيعود الأطفال في صفوف الأول حتى الثالث إلى المدارس لخمسة أيام في الأسبوع، ولمدة خمس ساعات يوميا، وسيكون في كل صف كحد أقصى 15 طالبا.

سيتم أيضا إعادة فتح رياض الأطفال والحضانات، ولكن لمدة ثلاثة أيام فقط في الأسبوع، مع السماح بعدد محدود من الأطفال في كل مرة.

في إشارة إلى رياض الأطفال، قال المسؤول في وزارة الصحة يوم الخميس: “لا نريد أن يكونوا في مجموعات تضم سبعة أطفال. من الواضح أن كل من لن يعد [إلى المدرسة] الآن سيعود في وقت ما في شهر مايو”.

أطفال يضعون الكمامات على على دمى محشوة، 29 مارس، 2020. (Chen Leopold/Flash90)

ولم يتضح ما إذا كان المسؤول يشير أيضا إلى الأطفال في صفوف الرابع وما فوق، الذين يواصلون الدراسة عن بعد عبر الإنترنت.

وفضل مسؤول الصحة إعادة فتح نظام التعليم تدريجيا، بدءا فقط بالصفوف الدنيا في المدارس الابتدائية وباستثناء رياض الأطفال والحضانات.

وجاء التحرك لإعادة فتح المدارس في الوقت الذي اتخذت فيه إسرائيل أكبر خطواتها نحو إعادة فتح نشاطها الاقتصادي هذا الأسبوع، بعد أن سمحت للكثير من المصالح التجارية غير الحيوية بإعادة فتح أبوابها للمرة الأولى منذ شهر، بعد تراجع مطرد في حالات الإصابة بالفيروس وعدد المرضى الذين يتواجدون في حالة خطيرة.

في إسرائيل، حيث يعمل معظم الأهل بدوام كامل، تتطلب إعادة فتح النشاط الاقتصادي حلا للأطفال الأصغر سنا الذين لا يمكن تركهم بدون إشراف. في الأسبوع الماضي قال بنك إسرائيل إن إغلاق نظام التعليم يكلف الاقتصاد الإسرائيلي نحو 2.6 مليار شيكل (737 مليون دولار) في كل أسبوع، حيث اضطرت العديد من الأسر إلى إبقاء أحد الوالدين في المنزل للاهتمام بالأطفال بدلا من الذهاب إلى العمل.

ولقد تم إغلاق المدارس منذ منتصف شهر مارس عندما بدأت الحكومة بفرض قيود واسعة على حرية التنقل في محاولة لوقف انتشار فيروس كورونا. واستمر معظم المعلمين في التدريس عن بعد، إلا أن هذا قوبل بتقارير عن نجاح متوسط فقط.

ولقد شهدت إسرائيل انخفاضا في عدد حالات الإصابة اليومية في الأسبوع الماضي. حتى صباح الجمعة، تم تسجيل 223 حالة وفاة وكانت هناك 15,946 إصابة مثبتة بالفيروس، وقد امتثل معظم المرضى للشفاء.

ساهم في هذا التقرير ناثان جيفاي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال