إسرائيل في حالة حرب - اليوم 193

بحث

مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، مع امتناع الولايات المتحدة

يطالب القرار أيضا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن، وهو أحد شروط الولايات المتحدة

مجلس الأمن الدولي خلال جلسو بشأن الوضع في الشرق الأوسط في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، 25 مارس، 2024. (Angela Weiss/AFP)
مجلس الأمن الدولي خلال جلسو بشأن الوضع في الشرق الأوسط في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، 25 مارس، 2024. (Angela Weiss/AFP)

طالب مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين بوقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن بعد امتناع الولايات المتحدة عن التصويت.

وصوت أعضاء المجلس الآخرين، وعددهم 14، لصالح مشروع القرار الذي اقترحه الأعضاء العشرة المنتخبون بالمجلس.

وهذه هي المرة الأولى التي يصدر فيها مجلس الأمن قرارا يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة منذ بداية الحرب.

وكانت واشنطن تنفر من كلمة وقف إطلاق النار في وقت سابق من الحرب المستمرة منذ ما يقارب من ستة أشهر في قطاع غزة واستخدمت حق النقض (الفيتو) لحماية حليفتها إسرائيل خلال ردها على هجوم حماس الذي شنته الحركة في السابع من أكتوبر وأسفر عن مقتل 1200 شخص.

وامتنعت الولايات المتحدة عن التصويت يوم الاثنين للسماح لمجلس الأمن بالمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار فيما تبقى من شهر رمضان الذي ينتهي في غضون أسبوعين.

كما يطالب القرار بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن. وتقول إسرائيل إن حماس احتجزت 253 رهينة خلال هجومها في السابع من أكتوبر، يبقى 130 منهم في الحجز.

ويشدد قرار مجلس الأمن أيضا على “الحاجة الملحة إلى توسيع نطاق تدفق المساعدة الإنسانية إلى المدنيين في قطاع غزة بأكمله وتعزيز حمايتهم، ويكرر مطالبته برفع جميع الحواجز التي تحول دون تقديم المساعدة الإنسانية على نطاق واسع”.

وذكر راديو الجيش الإسرائيلي قبل وقت قصير من بدء اجتماع مجلس الأمن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيلغي إرسال وفد مقرر أن يتوجه إلى واشنطن إذا لم تستخدم الولايات المتحدة حق النقض ضد القرار.

وسعت الدول الراعية للقرار، الجزائر والإكوادور وغويانا واليابان ومالطا وموزمبيق وكوريا الجنوبية وسيراليون وسلوفينيا وسويسرا، إلى إضافة عبارة “وقف إطلاق نار دائم ومستدام”، لكن الولايات المتحدة رفضت هذه الصياغة، والنص النهائي يستخدم عبارة “وقف إطلاق نار طويل الأمد والمستدام”.

واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضد ثلاثة مشروعات قرارات تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار دون ذكر مفاوضات الرهائن.

ويبدو أن الإشارة إلى هذه المفاوضات، رغم عدم ربطها مباشرة بوقف إطلاق النار، هو الحل الوسط الذي توصل إليه أعضاء مجلس الأمن.

كما امتنعت في السابق عن التصويت مرتين مما سمح للمجلس بتبني قرارين يستهدفا زيادة المساعدات لغزة ويطالبان بتمديد فترات التوقف في القتال.

كما استخدمت روسيا والصين حق النقض ضد قرارين صاغتهما الولايات المتحدة بشأن الصراع في أكتوبر ويوم الجمعة.

ورفض مجلس الأمن يوم الجمعة مشروع قرار أمريكي ربط وقف إطلاق النار في غزة بالمحادثات التي تتوسط فيها قطر ومصر والولايات المتحدة.

اقرأ المزيد عن