متظاهرون ينظمون مسيرة مشاعل في الصباح الباكر من أمام مقر إقامة نتنياهو
بحث

متظاهرون ينظمون مسيرة مشاعل في الصباح الباكر من أمام مقر إقامة نتنياهو

اعتقال سبعة من المتظاهرين الذين احتجوا على تأجيل جلسة المحكمة في محاكمة رئيس الوزراء في تهم فساد بسبب إغلاق كورونا؛ المنظمون يزعمون أن جلسات أخرى استمرت كما كان مخططا لها، وأن قاعة المحكمة مجهزة تجهيزا خاصا

متظاهر مناهض للحكومة يرتدي قناعا على رأسه من الخلف في تظاهرة امام مقر الإقامة الرسمي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في اليوم الذي كان من المقرر إجراء جلسة محكمة في إطار محاكمة رئيس الوزراء في تهم فساد قبل أن يتم تأجيلها، في القدس، 13 يناير، 2021. (Maya Alleruzzo / AP)
متظاهر مناهض للحكومة يرتدي قناعا على رأسه من الخلف في تظاهرة امام مقر الإقامة الرسمي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في اليوم الذي كان من المقرر إجراء جلسة محكمة في إطار محاكمة رئيس الوزراء في تهم فساد قبل أن يتم تأجيلها، في القدس، 13 يناير، 2021. (Maya Alleruzzo / AP)

تم القبض على ما لا يقل عن سبعة أشخاص في وقت مبكر من صباح الأربعاء حيث تجمع العشرات من المتظاهرين خارج المقر الرسمي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس للاحتجاج على تأجيل جلسة محكمة في محاكمته بتهم فساد بسبب الإغلاق العام الذي فُرض لكبح انتشار فيروس كورونا.

وكانت الجلسة، التي كان من المقرر عقدها في البداية يوم الأربعاء، ستشهد حضور نتنياهو للمحكمة شخصيا.

وحمل المتظاهرون مشاعل وأشعلوا نارا خارج منزل رئيس الورزاء وطالبوا نتنياهو بالاستقالة. كما قرأوا بعض التهم في القضايا الثلاث ضد نتنياهو، الذي يحاكم بتهمة الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.

وأشارت حركة “كرايم مينستر” الاحتجاجية المناهضة لنتنياهو، والتي نظمت المظاهرة، في بيان إلى أن العديد من جلسات المحاكم مستمرة على الرغم من الإغلاق المستمر، وأن قاعة المحكمة المخصصة لمحاكمة نتنياهو قد تم تجديدها وتحسينها لتمكين جلسات استماع رئيس الوزراء، حتى مع القيود.

وقال المنظمون في بيان “وصلنا هذا الصباح لتذكير المتهم بأنه لا يستطيع الاستمرار في تدمير البلاد والتهرب من المحاكمة. إذا لم يحضر إلى المحكمة لسماع التهم الموجهة إليه، فسوف تصل التهم إليه”.

وقالت الحركة إن العديد من الأشخاص شاركوا في المسيرة رغم “التحريض المستمر للمتهم وأتباعة تجاه المتظاهرين، والذي بلغ ذروته نهاية الأسبوع الماضي بدعاية كاذبة عن محاولة اقتحام المنزل”.

على مدى أشهر، نظم المتظاهرون مظاهرات أسبوعية خارج مقر رئيس الوزراء وعند التقاطعات والجسور الرئيسية في جميع أنحاء البلاد. ويطالب المتظاهرون بتنحي نتنياهو عن بسبب محاكمته بتهم الفساد وتعامل حكومته مع تفشي جائحة كورونا.

وذكرت وسائل إعلام عبرية يوم الجمعة الماضي أنه تم نقل نتنياهو وزوجته سارة في وقت سابق من هذا الشهر إلى غرفة آمنة في منزلهما بالقدس بعد أن اخترق متظاهرون في احتجاج أسبوعي ضد رئيس الوزراء نقطة تفتيش للشرطة خارج المجمع.

بحسب وسائل إعلام عبرية، تم نقل نتنياهو وزوجته وعدد من الموظفين إلى غرفة جانبية آمنة في مقر الإقامة في الأسبوع الماضي، حيث انتظروا لمدة حوالي 40 دقيقة قبل أن تأكد حراس رئيس الوزراء والشاباك أن الوضع آمن ويسمح بعودة نتنياهو إلى مواصلة عمله.

يوم الإثنين، أعلنت المحكمة المركزية في القدس عن تأجيل الجلسة التي كانت مقررة اليوم الأربعاء حتى الثامن من فبراير. ومن المقرر أن ينتهي الإغلاق الحالي يوم الخميس في الأسبوع المقبل، إلا أن مسؤولي صحة حذروا من احتمال تمديد فترة الإغلاق إذا لم يكن هناك انخفاض في معدلات الإصابة بالفيروس.

وكان من المقرر أن تركز الجلسة على رد نتنياهو على لوائح الاتهام التي قُدمت ضده، وكانت ستكون المرة الثانية التي يحضر فيها نتنياهو جلسة للمحكمة في قضيته.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يرتدي الكمامة بما يتماشى مع قيود الصحة العامة بسبب جائحة فيروس كورونا، يقف داخل قاعة المحكمة مع بدء محاكمته بتهم فساد في المحكمة المركزية بالقدس، 24 مايو، 2020. (Ronen Zvulun / Pool Photo via AP)

في وقت سابق من شهر يناير، رفض القضاة طلب محامي نتنياهو بتأجيل الجلسة لأسباب تتعلق بالقضية نفسها.

بدأت المحاكمة في مايو. على الرغم من أن رئيس الوزراء حضر الجلسة الأولى، فقد مُنح إعفاء من المثول لاحقا في مراحل من المحاكم تُعتبر إلى حد كبير مراحل إجرائية.

متظاهرون خلال مظاهرة ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خارج مقر إقامته الرسمي في القدس، 13 يناير، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

من جهته، ينفي نتنياهو، وهو أول رئيس وزراء يتم تقديم لوائح اتهام ضده خلال شغله لمنصبه، ارتكاب أي مخالفة ويتهم المحاكم والنيابة العامة والإعلام بالانخراط في “مطاردة ساحرات” ضده.

ويخوض نتنياهو مرة أخرى معركة لاعادة انتخابه في مارس – في انتخابات رابعة يتم إجراؤها في إسرائيل خلال أقل من عامين. وتظهر استطلاعات الرأي فوز حزبه “الليكود” بأكبر عدد من المقاعد، لكنه لن يكون قادرا على تشكيل إئتلاف حكومي بسبب خصوماته مع قادة آخرين في اليمين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال