إسرائيل في حالة حرب - اليوم 291

بحث

متظاهرون ضد الإصلاح يغلقون الطرقات ويتظاهرون عند منازل أعضاء الكنيست في “يوم الشلل”

من المتوقع حضور حوالي 500,000 في عشرات المواقع، مع التخطيط لمسيرة إلى المدينة الحريدية في المساء وسط مخاوف من الاشتباكات؛ تعليق لافتات على جدران البلدة القديمة في القدس، وتمثال هرتسل

  • أعضاء من مجموعة "الإخوة في السلاح" من جنود الاحتياط يتظاهرون خارج منزل زعيم "شاس" أرييه درعي في القدس، بينما يتجمع السكان المحليون، 23 مارس 2023 (Courtesy)
    أعضاء من مجموعة "الإخوة في السلاح" من جنود الاحتياط يتظاهرون خارج منزل زعيم "شاس" أرييه درعي في القدس، بينما يتجمع السكان المحليون، 23 مارس 2023 (Courtesy)
  • رجال وشباب من الحريديم يرقصون أمام لافتة كتب عليها "يجب أن نقاوم دولة الشريعة"، بينما يحتشد المتظاهرون خارج منزل زعيم حزب "شاس" أرييه درعي في القدس، 23 مارس 2023 (Flash90)
    رجال وشباب من الحريديم يرقصون أمام لافتة كتب عليها "يجب أن نقاوم دولة الشريعة"، بينما يحتشد المتظاهرون خارج منزل زعيم حزب "شاس" أرييه درعي في القدس، 23 مارس 2023 (Flash90)
  • لافتة كبيرة معلقة على تمثال لتيودور هرتسل، ضمن الاحتجاجات على الإصلاح القضائي المخطط له، في هرتسليا، 23 مارس 2023 (Yossi Aloni / Flash90)
    لافتة كبيرة معلقة على تمثال لتيودور هرتسل، ضمن الاحتجاجات على الإصلاح القضائي المخطط له، في هرتسليا، 23 مارس 2023 (Yossi Aloni / Flash90)
  • متظاهرون ضد الإصلاح القضائي خارج منزل زعيم "شاس" أرييه درعي في القدس، 23 مارس 2023 (Flash90)
    متظاهرون ضد الإصلاح القضائي خارج منزل زعيم "شاس" أرييه درعي في القدس، 23 مارس 2023 (Flash90)
  • قافلة من الدراجات النارية تحمل الأعلام الإسرائيلية ضمن احتجاج على الإصلاح القضائي، في هرتسليا، 23 مارس 2023 (Yossi Aloni / Flash90)
    قافلة من الدراجات النارية تحمل الأعلام الإسرائيلية ضمن احتجاج على الإصلاح القضائي، في هرتسليا، 23 مارس 2023 (Yossi Aloni / Flash90)
  • إطارات مشتعلة عند مدخل ميناء أشدود، خلال احتجاج على الإصلاح القضائي، 23 مارس 2023 (Flash90)
    إطارات مشتعلة عند مدخل ميناء أشدود، خلال احتجاج على الإصلاح القضائي، 23 مارس 2023 (Flash90)
  • متظاهرون ضد أعضاء التحالف والإصلاح القضائي خارج مؤتمر في مدينة المطار، 22 مارس 2023 (Flash90)
    متظاهرون ضد أعضاء التحالف والإصلاح القضائي خارج مؤتمر في مدينة المطار، 22 مارس 2023 (Flash90)
  • متظاهرون عند مدخل ميناء أشدود خلال احتجاج على الإصلاح القضائي، 23 مارس 2023 (Flash90)
    متظاهرون عند مدخل ميناء أشدود خلال احتجاج على الإصلاح القضائي، 23 مارس 2023 (Flash90)
  • متظاهرون ضد الإصلاح القضائي في تل أبيب، 23 مارس 2023 (Courtesy)
    متظاهرون ضد الإصلاح القضائي في تل أبيب، 23 مارس 2023 (Courtesy)
  • عمال التكنولوجيا يحتجون على الإصلاح القضائي للحكومة. "الوقت ينفد أمام التكنولوجيا العالية الإسرائيلية"، في تل أبيب، 23 مارس 2023 (Avshalom Sassoni / Flash90)
    عمال التكنولوجيا يحتجون على الإصلاح القضائي للحكومة. "الوقت ينفد أمام التكنولوجيا العالية الإسرائيلية"، في تل أبيب، 23 مارس 2023 (Avshalom Sassoni / Flash90)

أطلق منظمو الاحتجاجات يوم جديد من المظاهرات ضد الإصلاح القضائي للحكومة الخميس، مع التخطيط لعشرات التجمعات الكبيرة التي من المتوقع أن تجتذب ما يصل إلى نصف مليون شخص إلى الشوارع في المدن الكبرى، على الطرق السريعة وخارج منازل أعضاء التحالف.

بين عشية وضحاها، رفعت مجموعة من جنود الاحتياط لافتات على تمثال ثيودور هرتسل، مؤسس الصهيونية الحديثة، عند مدخل مدينة هرتسليا الساحلية.

وكتب على اللافتات، في إشارة إلى عبارة هرتسل الشهيرة، “إذا شئت، ستنتصر الديمقراطية” و”هذا ليس حلما، إنها ثورة”.

ثم انتقل جنود الاحتياط للتركيز غلى زعيم “شاس” أرييه درعي، حيث تجمعوا خارج منزله في القدس. وهناك موضوع مشروع قانون في الكنيست يسعى للسماح لدرعي، الحليف الرئيسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بالعودة إلى مناصبه الوزارية، بعد أن قضت محكمة العدل العليا بأن تعيينه في الحكومة غير معقول إلى أقصى الحدود بسبب إدانته الجنائية الأخيرة.

ردا على ذلك، تجمع العشرات من الرجال والصبية الحريديم للرقص أمام المتظاهرين.

وتجمعت مجموعة ثانية من جنود الاحتياط عند منزل وزير التعليم يوآف كيش، وهو طيار سابق في القوات الجوية، في رمات غان. وتم تعليق رجل يرتدي معدات طيران كاملة من شجرة مع لافتة كتب عليها “لا تتخلوا عن الديمقراطية”، كتمثيل لطيار مهجور.

بالإضافة إلى ذلك، علق النشطاء نسخة من إعلان الاستقلال الإسرائيلي وأعلام إسرائيل على جدران البلدة القديمة في القدس.

وفي ميناء أشدود البحري، أضرم محتجون النار في إطارات سيارات لإغلاق المدخل، وتم إغلاق عدد من التقاطعات والطرق السريعة في أنحاء البلاد.

وقالت الشرطة ان شخصين اعتقلا بسبب اضطرابات في مفترق “هكفار هياروك” شمال تل ابيب، واعتقل خمسة في رعنانا.

بالإضافة إلى ذلك، تم اعتقال رجل في ريشون لتسيون للاشتباه في قيامه بمهاجمة وتهديد المتظاهرين المعارضين للإصلاح.

وبالإضافة إلى الحواجز، قالت الشرطة إنها أغلقت مداخل ومخارج الطريق السريع أيالون عند تقاطع هشالوم في تل أبيب.

أولياء أمور وأطفالهم يتظاهرون ضد الإصلاح القضائي للحكومة، في تل أبيب، 23 مارس 2023 (Avshalom Sassoni / Flash90)

كما تظاهر المحتجون خارج مؤتمر عُقد في مجمع الأعمال المجاور لمدينة المطار، والذي من المقرر أن يحضره وزير الزراعة آفي ديختر ووزير الاقتصاد نير بركات.

وإضافة إلى مواقع أخرى، تم التخطيط لاحتجاجات في ضاحية في تل أبيب اليهودية المتشددة بني براك، والتي يسكنها العديد من أعضاء الائتلاف في الكنيست، مما أثار مخاوف من أن تؤدي المظاهرات إلى اشتباكات مع السكان المحليين، الذين يدعم الكثير منهم أحزاب الائتلاف التي تدفع بالتشريع القضائي المثير للجدل.

وستسعى الاحتجاجات، التي وصفت بأنها “يوم شلل وطني”، إلى تعطيل حركة المرور على الطرق السريعة الرئيسية حول مطار بن غوريون تحسبا لرحلة نتنياهو إلى لندن، في ثالث يوم خميس على التوالي يسعون فيه إلى تعطيل خطط رئيس الوزراء للسفر إلى أوروبا خلال نهاية الأسبوع.

لافتة كبيرة معلقة على تمثال لتيودور هرتسل، ضمن الاحتجاجات على الإصلاح القضائي المخطط له، في هرتسليا، 23 مارس 2023 (Yossi Aloni / Flash90)

كما وردت أنباء عن خطط لتعطيل المواصلات العامة.

وسينظم المتظاهرون أيضًا مسيرات مختلفة طوال الصباح وبعد الظهر عند التقاطعات الرئيسية وتقاطعات الطرق السريعة وحرم الجامعات وأماكن أخرى، بما في ذلك القدس وتل أبيب.

وتخشى الشرطة من زيادة عدد الاحتجاجات التي يجب تأمينها مقارنة بالأسابيع الماضية، حيث من المتوقع أن يشارك حوالي 500,000 شخص فيها، مما قد ينهك موارد إنفاذ القانون، حسبما أفادت القناة 12 الإخبارية.

إطارات مشتعلة عند مدخل ميناء أشدود، خلال احتجاج على الإصلاح القضائي، 23 مارس 2023 (Flash90)

وبينما حاولت الشرطة على ما يبدو تخفيف الاحتكاكات مع المتظاهرين، فقد تعرضت لضغوط شديدة من وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير لاستخدام القوة بشكل أكبر لإخلاء الطرق وتضييق الخناق على التجمعات.

وبحسب القناة، كانت الشرطة قلقة من أن يحاول المنظمون تضليل عناصر الشرطة عن طريف إعطاء معلومات كاذبة حول مواقع الاحتجاجات المخططة.

ونظم الإسرائيليون ما يقرب من ثلاثة أشهر من التظاهرات الجماهيرية، مع تنظيم أكبر التجمعات بشكل عام يومي الخميس وليالي السبت، للتعبير عن المعارضة لخطط الحكومة لإصلاح القضاء.

وقد تجمعوا خارج الكنيست وفي مؤتمرات حضرها مشرعون وكذلك منازل بعضهم يوم الأربعاء.

إسرائيليون يتظاهرون خارج فعالية في متحف ANU للشعب اليهودي في تل أبيب، 22 مارس 2023. (Avshalom Sassoni / Flash90)

وفي صورتها الحالية ستسمح الحزمة التشريعية للكنيست بتجاوز قرارات المحاكم بأغلبية ضئيلة، وحماية القوانين استباقيًا من الرقابة القضائية، ووضع اختيار القضاة في أيدي سياسيي الائتلاف.

ويسعى المشرعون في الائتلاف إلى تمرير على الأقل جزء من الإصلاح ليصبح قانونًا بحلول موعد عطلة الكنيست بمناسبة عيد الفصح في أوائل الشهر المقبل.

وبينما يقول المؤيدون إن الإصلاح القضائي سيعيد توازن السلطة ليقلل من نفوذ محكمة نشطة سياسيا، بينما يدعي النقاد بأن هذه الخطوات ستزيل الضوابط الأساسية على السلطة التنفيذية والتشريعية، مما يعرض الديمقراطية للخطر.

ومن المتوقع أن تنطلق المسيرة الرئيسية يوم الخميس، المقرر عقدها في الساعة 7 مساءً، من “أيالون مول” في ضاحية تل أبيب رمات غان، إلى بني براك، معقل اليهود المتشددين وواحدة من المواقع القليلة التي يُعتقد أن الإصلاح يحظى فيها بدعم قريب من الإجماع.

وحث قادة الحريديم السكان على عدم الانجرار إلى مواجهات مع المتظاهرين يوم الأربعاء.

وقال موشيه غافني، السياسي البارز من حزب “يهدوت هتوراة” المقيم في بني براك، في تصريحات نشرها موقع “والا” الإخباري: “لا تأتوا لمواجهتهم ولا تنجروا، فهذا ممنوع”. كما سأل عما فعله سكان المدينة لجذب الاحتجاجات.

عضو الكنيست عن “يهدوت هتوراة” موشيه غافني في مؤتمر لحزب “ديجل هاتورا” في بني براك، 26 يوليو 2022 (Courtesy)

وقال المنظمون في بيان إن السياسيين الحريديم كانوا “في طليعة الانقلاب بما لا يقل عن [رئيس لجنة الدستور عضو الكنيست سيمحا] روتمان و[وزير العدل ياريف] ليفين”، في إشارة إلى اثنين من المهندسين الرئيسيين للإصلاح.

“يبدو أنه بعد سنوات من الحفاظ على الوضع الراهن، أعلنت قيادة الحريديم الحرب علينا، نحن الجماهير الليبرالية. لذلك سنتجمع غدا في بني براك، موطن الكثير من قادة الحريديم، لنقول +هنا يتوقف+”، أضاف البيان.

وفي الأسبوع الماضي، نظم محتجون من قوات الاحتياط التابعة للجيش مظاهرة أصغر في بني براك، وافتتحوا “مكتب تجنيد” في وسط المدينة.

ويُعتقد على نطاق واسع أن السياسيين الحريديم يدعمون وضع قيود على المحكمة من أجل تمرير قانون يعفي أفراد المجتمع من الخدمة العسكرية بحيث لا يمكن الغائه.

الشرطة تصد أنصار عضو الكنيست عن “يهدوت هتوراة” موشيه غافني، خلال مظاهرة مناهضة للحكومة خارج منزله في مدينة بني براك الحريدية، 14 مارس 2023 (Erik Marmor / Flash90)

وفي تجمع حاشد خارج منزل غافني في 14 مارس، اندلعت اشتباكات بين المتظاهرين والسكان المحليين، وألقى بعضهم البيض والزجاجات والمفرقعات على المتظاهرين.

وفي وقت سابق من اليوم، يخطط المتظاهرون لإقامة “أكشاك حوار” على حدود بني براك ورمات غان للمهنيين الطبيين لإجراء محادثات حول العمل من أجل لقمة العيش مع السكان المحليين، “بروح موسى بن ميمون”، وهو حكيم يهودي من القرن الثاني عشر الذي يعتنقه الإسرائيليون العلمانيون والمتدينون على حد سواء.

المدارس مغلقة

قبل يوم المظاهرات، قالت عدة مؤسسات أكاديمية إنها تخطط للسماح لطلابها بالاحتجاج دون عواقب أو أعلنت أن الفصول لن تقام يوم الخميس.

في كفار سابا، أعلنت كلية “بيت بيرل” أنه لن يتم عقد الفصول الدراسية، وقالت أكاديمية “بتسلئيل” للفنون والتصميم في القدس إن حلقات النقاش ستُدار بدلاً من الفصول، وقال “التخنيون” في حيفا إن المعهد سيغلق لمدة ثلاث ساعات.

ولن تعلق جامعة تل أبيب الدراسة، لكن كلية العلوم الاجتماعية قالت إنها ستسمح للمحاضرين بفعل ما يحلو لهم. ولن تغلق جامعة بن غوريون في النقب، لكنها شجعت أعضاء هيئة التدريس والطلاب على المشاركة في الاحتجاجات.

عمال التكنولوجيا يحتجون على الإصلاح القضائي للحكومة. “الوقت ينفد أمام التكنولوجيا العالية الإسرائيلية”، في تل أبيب، 23 مارس 2023 (Avshalom Sassoni / Flash90)

وأعلنت جامعة “رايخمان” في هرتسليا أن الفصول الدراسية ستعمل بشكل طبيعي، ولكن لن يتم تسجيل الحضور بسبب اضطرابات المواصلات المتوقعة. وقالت كلية “روبين” و”سمينار هكيبوتسيم” إنهما سيسمحان للمحاضرين بالإضراب إذا رغبوا في ذلك. ولم تعلن الجامعة العبرية في القدس عن قرار في هذا الشأن.

ووفقا لصحيفة “هآرتس” يوم الثلاثاء، قال وزير التربية كيش في اجتماع لمجلس التعليم العالي إنه يشعر بخيبة أمل لرؤية “المؤسسات تصر على التدخل وإدخال وجهات النظر السياسية على الأكاديمية بطريقة أحادية الجانب، وبالتالي الإضرار بالمؤسسات التي يقودونها والأوساط الأكاديمية عامة”.

اقرأ المزيد عن