إسرائيل في حالة حرب - اليوم 148

بحث

متظاهرون إسرائيليون يمنعون دخول المساعدات لغزة عند معبر كرم أبو سالم لليوم الثالث على التوالي

من المتوقع أن يتجمع المئات عند المعبر الحدودي للمطالبة بوقف جميع المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع حتى تقوم حماس بإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين

متظاهرون يغلقون معبر كرم أبو سالم الحدودي، في 26 يناير، 2024 احتجاجا على دخول المساعدات إلى غزة بينما يستمر احتجاز الرهائن (courtesy)
متظاهرون يغلقون معبر كرم أبو سالم الحدودي، في 26 يناير، 2024 احتجاجا على دخول المساعدات إلى غزة بينما يستمر احتجاز الرهائن (courtesy)

تظاهرت عائلات الرهائن المحتجزين في غزة ومتظاهرين آخرين عند معبر كرم أبو سالم الحدودي لليوم الثالث على التوالي صباح الجمعة، لمحاولة منع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بينما يقبع اقاربهم في الأسر.

ومن المتوقع أن يصل مئات المتظاهرين الآخرين إلى المعبر الحدودي على مدار اليوم، للمطالبة بوقف جميع المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع الذي مزقته الحرب حتى يتم إطلاق سراح الرهائن المتبقين الذين اختطفتهم حماس في 7 أكتوبر.

وقالت مجموعة المتظاهرين في بيان إنهم ساروا في طريق ملتوي لتجنب حواجز الطرق التي أقامتها قوات الأمن لمنع وصولهم إلى المعبر الحدودي.

ويتم احتجاز الأسرى منذ هجوم 7 أكتوبر، والذي شهد تسلل حوالي 3000 مسلح عبر الحدود إلى إسرائيل من قطاع غزة عن طريق البر والجو والبحر، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص واحتجاز أكثر من 250 رهينة.

ولم يتضح على الفور مدى تأثير احتجاجات اليومين السابقين على حركة الشاحنات. وفي يوم الأربعاء، منع المتظاهرون مرور أكثر من 100 شاحنة، تم تحويل بعضها في النهاية إلى معبر بديل في مصر.

وفي أعقاب الاحتجاجات في الأيام الأخيرة، ضغط مسؤولو إدارة بايدن على إسرائيل لضمان بقاء معبر كرم أبو سالم الحدودي مع غزة مفتوحا، حسبما أفادت هيئة البث العامة “كان” يوم الخميس.

وبحسب التقرير، دعا المسؤولون الأمريكيون إلى مواصلة تشغيل المعبر كالمعتاد، وقالوا إن على إسرائيل ضمان استمرار تدفق المساعدات إلى غزة، دون الإشارة على وجه التحديد إلى الاحتجاجات.

وتسلط الاحتجاجات الضوء على ضيق مجال المناورة أمام الحكومة في الوقت الذي تواجه فيه ضغوطا دولية متزايدة للسماح بدخول المزيد من الإغاثة الإنسانية إلى غزة، بينما تواجه في الوقت نفسه ضغوطا داخلية مكثفة لتأمين إطلاق سراح الرهائن، والحد من المساعدات المقدمة لسكان غزة المحاصرين، وتحقيق إنجازات في الحملة الطويلة والدامية بشكل متزايد.

كما جاءت تقارير إعلامية غير مؤكدة عن إحراز تقدم في المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الثاني. وتتعرض الحكومة لضغوط كبيرة من المسيرات الأسبوعية وغيرها من النشاطات لإعطاء الأولوية لإطلاق سراح الرهائن على حملتها العسكرية لتفكيك حماس.

كما اجهت الحملة الإسرائيلية في غزة، والتي تهدف إلى تدمير حماس، انتقادات دولية متزايدة وسط تصاعد عدد القتلى الفلسطينيين والأزمة الإنسانية واسعة النطاق في القطاع الذي مزقته الحرب.

ويعتقد أن 132 من الرهائن الذين تم احتجازهم في 7 أكتوبر ما زالوا في غزة – وليسوا جميعهم على قيد الحياة – بعد إطلاق سراح 105 مدنيين من أسر حماس خلال هدنة استمرت أسبوعا في أواخر نوفمبر. وتم إطلاق سراح أربعة رهائن قبل ذلك، وأنقذت القوات رهينة واحدة. كما تم انتشال جثث ثمانية رهائن وقتل الجيش ثلاثة رهائن عن طريق الخطأ. وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل 29 ممن ما زالوا محتجزين لدى حماس، مستشهدا بمعلومات استخباراتية جديدة ونتائج حصلت عليها القوات العاملة في غزة. وتم إدراج شخص آخر في عداد المفقودين منذ 7 أكتوبر، ولا يزال مصيره مجهولاً.

وتحتجز حماس أيضا رفات جنديي الجيش الإسرائيلي أورون شاؤول وهدار غولدين منذ عام 2014، بالإضافة إلى اثنين من المدنيين الإسرائيليين، وهما أفيرا منغيستو وهشام السيد، اللذين يعتقد أنهما على قيد الحياة بعد دخولهما القطاع بمحض إرادتهما في عامي 2014 و2015.

اقرأ المزيد عن