متطرفون يهود متهمون بالإعتداء على مركبات ومنازل في بلدة ترمسعيا الفلسطينية
بحث

متطرفون يهود متهمون بالإعتداء على مركبات ومنازل في بلدة ترمسعيا الفلسطينية

بحسب منظمة حقوقية فإن المستوطنون متهمين بإلحاق أضرار بالممتلكات في قرية ترمسعيا، قرب مستوطنة شيلو؛ لم يصدر بعد تعليق من الشرطة

الأضرار التي لحقت بمركبة في بلدة ترمسعيا بالضفة الغربية جراء هجوم مزعوم نفذه مستوطنون، 31 أكتوبر، 2022.  (Yesh Din)
الأضرار التي لحقت بمركبة في بلدة ترمسعيا بالضفة الغربية جراء هجوم مزعوم نفذه مستوطنون، 31 أكتوبر، 2022. (Yesh Din)

قالت منظمة حقوقية أنه تم العثور على أدلة على جريمة كراهية شهدتها بلدة ترمسعيا الفلسطينية فجر الاثنين وشملت تخريب عدد من المركبات.

بحسب منظمة “يش دين”، وهي مجموعة يسارية توثق عنف المستوطنين في الضفة الغربية، تم إعطاب إطارات عدد من المركبات وتحطيم بعض النوافذ.

كما نشرت المنظمة صورا أظهرت أضرارا لحقت بأحد المنازل في الهجوم المزعوم.

تقع بلدة ترمسعيا جنوب مستوطنة شيلو في وسط الضفة الغربية.

وقالت منظمة “يش دين” إن مستوطنين وصلوا من اتجاه شيلو وقاموا بتخريب الممتلكات في الجزء الشمالي من البلدة الفلسطينية.

ولم يصدر تعليق فوري عن الشرطة بشأن الحادثة.

اضرار لحقت بسيارة في بلدة ترمسعيا بالضفة الغربية، على خلفية هجوم مزعوم نفذه مستوطنون، 31 أكتوبر، 2022. (Yesh Din)

يعد التخريب المتعمد ضد الفلسطينيين من قبل المتطرفين اليهود أمرا شائعا في الضفة الغربية.

يشار إلى حوادث التخريب المتعمد ضد الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية على أنها هجمات “تدفيع الثمن”، حيث يصفها الجناة بأنها انتقام من العنف الفلسطيني أو سياسات الحكومة التي يُنظر إليها على أنها معادية للحركة الاستيطانية.

نادرا ما يتم توقيف الجناة، بينما تقول المنظمات الحقوقية أن الإدانات في هذه القضايا أكثر ندرة، حيث يتم إسقاط غالبية التهم.

أضرار لحقت بمنزل في بلدة ترمسعيا بالضفة الغربية، على خلفية هجوم مزعوم نفذه مستوطنون، 31 أكتوبر، 2022. (Yesh Din)

جاء التخريب المزعوم بعد عدة اشتباكات بين مستوطنين يهود وفلسطينيين في الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة.

يوم الثلاثاء، شوهد مستوطنون ملثمون وفلسطينيون وهم يرشقون بعضهم بالحجارة، خلال قيام مجموعة من الفلسطينيين بقطف الزيتون بالقرب من ترمسعيا. وقال الجيش إن القوات وصلت إلى المكان للفصل بين الطرفين.

وغالبا ما يشهد موسم قطف الزيتون السنوي تصاعدا في الاشتباكات، خاصة على قطع الأراضي التي تقع بالقرب من المستوطنات أو البؤر الاستيطانية الإسرائيلية.

وعادة ما ترسل المنظمات الإسرائيلية اليسارية متطوعين للمساعدة في قطف الزيتون وحماية الفلسطينيين وتوثيق الجرائم.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال