متحف في دبي ومركز تراث في القدس يوقعان اتفاق شراكة “بين الشعوب”
بحث

متحف في دبي ومركز تراث في القدس يوقعان اتفاق شراكة “بين الشعوب”

اتفق "متحف معبر الحضارات" و"مركز تراث يهود الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" في القدس على "إبراز العلاقة التاريخية الإيجابية بين اليهود والعرب"

ممثلون من "مركز تراث يهود الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، ومقره القدس، و"متحف معبر الحضارات" في دبي، بعد توقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون، 6 ديسمبر 2020 (courtesy Heritage Centre)
ممثلون من "مركز تراث يهود الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، ومقره القدس، و"متحف معبر الحضارات" في دبي، بعد توقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون، 6 ديسمبر 2020 (courtesy Heritage Centre)

وافق مركز إسرائيلي جديد يسعى لإبراز تاريخ اليهود في العالم الإسلامي على التعاون مع متحف إماراتي في مشاريع تسلط الضوء على التاريخ المشترك لليهود والعرب.

وتم التوقيع على مذكرة تفاهم يوم الأحد من قبل إداريين من متحف معبر الحضارات في دبي ومركز تراث يهود الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي تم إنشاؤه حديثا في القدس.

وفقا للوثيقة، تسعى المؤسسات إلى “تسليط الضوء على العلاقة التاريخية الإيجابية بين اليهود والعرب لفهم ثقافة الآخر بشكل أفضل، وتقوية وإبراز مساهمة كلا الشعبين في الإنسانية. والتعاون في مشاريع لخلق المزيد من التفاهم”.

وفي الوثيقة، ذكر المركزان أيضا أنهما “يجب أن يعلما ما يوحد اليهود والعرب بدلا من ما يفرق بينهم، وأن مدينة القدس مقدسة للإسلام ولليهودية والمسيحية”.

وهما ملتزمان بأن يكونا “محاور للتعاون والشراكات بين الشعوب”، وفقا لبيان صحفي صادر عن مركز التراث. “الأهم من ذلك، المركزان سيدعمان جهود الحفاظ على المواقع التاريخية والأثرية ذات الأهمية لليهود والعرب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

وأقيم حفل الافتتاح مساء الأحد في دبي تحت رعاية المعهد الدولي للتسامح، وهو منظمة شبه حكومية أنشأها حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم.

وقالت نائبة رئيس بلدية القدس فلور حسن ناحوم، النشطة للغاية في تعزيز العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، إنه “يتم صنع التاريخ في هذا الحدث، ومعا عشية عيد حانوكا، يمكننا أن نجلب الضوء إلى المنطقة بأكملها. ليس هناك طريقة للقيام بذلك أفضل من التفكير والاحتفال بتراثنا وثقافتنا المشتركة”.

ووصف أحمد عبيد المنصوري، مؤسس متحف معبر الحضارات، الحدث بأنه “نقطة تحول في العلاقات العربية اليهودية”.

ومهدت اتفاقية التطبيع بين الإمارات وإسرائيل في 15 سبتمبر الطريق للعلاقات السياسية والدبلوماسية بين البلدين، “والآن دورنا، كشعب، هو ترجمة اتفاقية السلام إلى نتائج ملموسة من خلال التواصل بين الشعوب، التفاعلات، وتعزيز السلام والتسامح في المنطقة”، قال.

وفي حلقة نقاش مساء الأحد، شددت آشلي بيري من مركز التراث على أهمية تخليد ذكرى الجاليات اليهودية المزدهرة التي كانت موجودة في جميع أنحاء العالم الإسلامي.

“في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لدينا عدد لا يحصى من المواقع التراثية اليهودية بدون مجتمع، وفي إسرائيل لدينا مجتمع بدون نصب تذكارية أو مؤسسات رسمية للحفاظ على تاريخ وثقافة يهود الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

“الليلة، نقوم بتصحيح هاتين الثغرتين من خلال عقد أول حدث في العالم العربي ملتزما بتذكر المجتمعات اليهودية المفقودة وتأسيس بناء مركز تراثي في القدس لليهود”.

وقال داني حكيم من “مؤسسة عزرائيلي”، وهي مؤسسة خيرية تدعم مركز التراث: “نحن كشعب لدينا تاريخ غني ونابض بالحياة في الشرق الأوسط، ونحن متحمسون للاحتفال بما لدينا من قواسم مشتركة وليس اختلافاتنا. جزء من فهم تاريخنا اليهودي يعني احتضان وتقدير تراثنا اليهودي في المنطقة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال