مبادرة فلسطينية لحل أزمة إدارة معبر رفح
بحث

مبادرة فلسطينية لحل أزمة إدارة معبر رفح

اكد ان حماس "تدرس هذه الافكار والمبادرات" التي قدمتها الفصائل الفلسطينية؛ تتضمن المبارة دمج موظفي المعبر الحاليين والسابقين

فلسطينيون يتجمعون امام معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، 16 يناير 2015 (Said Khatib/AFP)
فلسطينيون يتجمعون امام معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، 16 يناير 2015 (Said Khatib/AFP)

قدمت الفصائل الفلسطينية مبادرة لحركة حماس وحكومة التوافق بهدف حل ازمة ادارة معبر رفح الحدودي مع مصر.

وقال جميل مزهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لوكالة فرانس برس ان “الفصائل قدمت مبادرة لحماس وحكومة التوافق لحل ازمة المعبر” معبرا عن الامل في “تجاوب” حماس مع المبادرة “من اجل تخفيف معاناة مواطني القطاع” البالغ عددهم اكثر من 1,5 مليون نسمة.

واشار الى ان هذه المبادرة “قدمت لرئيس حكومة التوافق رامي الحمد الله ولاقت ترحيبا من الحكومة حيث تم تشكيل لجنة وزارية ستقوم بزيارة الى غزة في حال موافقة حماس على المبادرة، للبحث في اليات التنفيذ”.

من جانبه قال سامي ابو زهري الناطق باسم حماس ان حركته “تلقت افكارا لحل ازمة اغلاق معبر رفح من عدة جهات بينها قوى وفصائل وبعض اطراف المجتمع المدني والمجلس التشريعي”.

واكد ان حماس “تدرس هذه الافكار والمبادرات”.

وتقضي المبادرة بان تقدم الفصائل اقتراحا باسماء اشخاص مهنيين ثم “تقوم الحكومة وحماس باختيار مدير للمعبر وطاقمه من الاسماء المقترحة، ويلي ذلك ترتيب دمج موظفي المعبر الحاليين والسابقين”، وفق مصدر مطلع على المبادرة.

ويتولى الحرس الرئاسي ادارة امن معبر رفح والتنسيق مع الجانب المصري في المعبر، بحسب المصدر.

ويقول مصدر اخر ان حماس “تريد حل قضية المعبر اذا تم دمج موظفيه” التابعين لحكومة حماس السابقة وعدم المس بادارتها لمعبر كرم ابو سالم (كيريم شالوم) التجاري مع اسرائيل، حيث يقوم موظفوها بجبي الضرائب “لاستخدامها كموازنة تشغيلية للوزارات” التي تديرها حماس في غزة.

ويقول مسؤول في حماس طلب عدم ذكر اسمه ان حركته “معنية جدا بحل ازمة المعبر لاننا نحن الذين نعاني ونحاصر في غزة وينبغي ان تكون لدى السلطة ضمانات بفتح المعبر من قبل مصر” .

ومعبر رفح المنفذ الوحيد الذي لا يمر بالمناطق الاسرائيلية لسكان القطاع على العالم الخارجي. وتغلق السلطات المصرية المعبر لكنها تفتحه في فترات مبتاعدة استثنائيا للحالات الانسانية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال