ماكرون يدين ما يعتبره هجوم معاد للسامية ضد طفل يهودي في ضواحي باريس
بحث

ماكرون يدين ما يعتبره هجوم معاد للسامية ضد طفل يهودي في ضواحي باريس

في هجوم ثان ضد يهود محليين خلال 3 أسابيع، طفل يضع الكيباه يتعرض للضرب في سارسيل

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اجتماع للإتحاد الأوروبي في بروكسل، 19 أكتوبر، 2107. (Dan Kitwood/Getty Images via JTA)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اجتماع للإتحاد الأوروبي في بروكسل، 19 أكتوبر، 2107. (Dan Kitwood/Getty Images via JTA)

تعرض طفل يهودي (8 سنوات) يرتدي الكيباه لهجوم يوم الثلاثاء في ضاحية سارسيل القريبة من العاصمة الفرنسية باريس، في الهجوم الثاني ضد أطفال يهود في المنطقة خلال ثلاث أسابيع.

وقال المدعون العامون المحليون لوكالة “فرانس برس” الثلاثاء أنه يتم التعامل مع الحادثة كجريمة معاداة للسامية.

وقال المدعون العامون إن شابين هاجما الطفل عندما كان في طريقه لدروس خصوصية بعد المدرسة الثثلاثاء، وقاما بدفعه إلى الأرض وضربه.

بحسب الضحية، يبلغ كلا المهاجمين من العمر حوالي 15 عاما.

وأدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الحادثة مساء الثلاثاء، وقال إن أي هجوم على مواطن بسبب انتمائه الديني يشكل هجوما على الجمهورية بأكلمها.

وكتب الزعيم الفرنسي على حسابه في موقع “تويتر”: “لقد تعرض طفل يبلغ من العمر 8 سنوات لهجوم اليوم في سارسيل، لأنه كان يرتدي الكيباه. في كل مرة يتعرض فيها مواطن لهجوم بسبب سنه أو مظهره أو ديانته، يتعرض البلد كله للهجوم”.

وأضاف: “والدولة بكاملها هي التي تقف، لا سيما اليوم، إلى جانب اليهود الفرنسيين في محاربتهم لكل واحد من هذه الأفعال الخسيسة، معهم ومن أجلهم”.

شارع في بلدة سارسيل الفرنسية، صورة للتوضيح (CC BY-SA Claude Villetaneuse/Wikipedia)

في وقت سابق، نشر وزير الخارجية الفرنسي جيرار كولومب بيانا أدان فيه بـ”أشد العبارات” ما وصفه بـ”الإعتداء الجبان” الذي “يتناقض مع قيمنا الأساسية”.

في 10 يناير، قام مجهول بجرح الفتاة تبلغ من العمر 15 عاما في وجهها بواسطة سكين في هجوم وقع في سارسيل أيضا.

وكانت الفتاة ترتدي الزيد الموحد للمدرسة اليهودية الخاصة التي تدرس فيها، “مركز هتوراه”، عندما وقع الهجوم خلال استراحة الغداء. وتمكنت من الوصول إلى منزلها سيرا وهي تنزف وفي “حالة صدمة”، كما قالت والدتها لصحيفه “لو باريسيان”.

وفر منفذ الهجوم من المكان على الفور بعد تنفيذه لهجومه، كما قالت الفتاة التي لم تتمكن من رؤية وجهه. ولم ينطق منفذ الهجوم بأي كلمة قبل أو خلال أو بعد الهجوم.

وقال النائب في الجمعية العامة الفرنسية فرانسوا بوبوني في بيان نشره بعد الحادثة “لا شك لدي بأن للجناة في هذا الهجوم كانت هناك دوافع معادية للسامية”، وأضاف “في مواجهة هذه الأفعال، علينا التخلي عن التظاهر والسذاجة. في سارسيل، الجميع يتعرف على اليهود الذي يمارسون ديانتهم من خلال طريقة لباسهم. ويعرف الجانحون ذلك أيضا. عندما يقوم شخص بجرح فتاة صغير بوجهها بواسطة سكين، وعندما تكون ترتدي الملابس التي تفضل إرتدائها العديد من النساء في المجتمع اليهودي، عندها لا يوجد هناك مجالا للشك”.

مشيرا إلى إضرام النار في وقت سابق من الشهر في متجرين يهوديين في كريتاي، التي تقع هي أيضا في ضواحي بارس، كتب بوبون أن منطقة باريس تشهد “عودة لتيارات معادية للسامية”.

واجتاحت أعمال عنف بلدة سارسيل، التي تُلقب ب”القدس الصغيرة” نظرا للعدد السكان اليهود الكبير فيها، ضد اليهود خلال حرب غزة في عام 2014.

وتم إشعال النيران وتخريب عدد من المحلات التجارية، من بينها محل بقالة يهودي.

شاركت في هذا التقرير جيه تي ايه.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال