إسرائيل في حالة حرب - اليوم 256

بحث

ماسك: حوالى 100 محطة للاتصال بالإنترنت عبر ستارلينك تعمل حالياً في إيران

كان الملياردير وعد في سبتمبر بإتاحة الإنترنت عبر شبكته للأقمار الاصطناعية في إيران حيث تفرض السلطات قيوداً متزايدة على الوصول إلى الإنترنت وسط الاحتجاجات

صورة ملف تظهر محطة استقبال أرضية لخدمات الإنترنت المؤمّنة عبر شبكة "ستارلينك" للأقمار الاصطناعية الذي تبرع به الملياردير الأمريكي إيلون ماسك في إيزيوم، منطقة خاركيف، وسط الغزو الروسي لأوكرانيا (Yasuyoshi CHIBA/AFP)
صورة ملف تظهر محطة استقبال أرضية لخدمات الإنترنت المؤمّنة عبر شبكة "ستارلينك" للأقمار الاصطناعية الذي تبرع به الملياردير الأمريكي إيلون ماسك في إيزيوم، منطقة خاركيف، وسط الغزو الروسي لأوكرانيا (Yasuyoshi CHIBA/AFP)

أعلن رئيس شركة “سبايس إكس” إيلون ماسك الإثنين أنّ ما يقرب من 100 محطة استقبال أرضية لخدمات الإنترنت المؤمّنة عبر شبكة “ستارلينك” للأقمار الاصطناعية تعمل في إيران حالياً.

وكان الملياردير وعد في أيلول/سبتمبر بإتاحة الإنترنت عبر شبكته للأقمار الاصطناعية في إيران حيث تفرض السلطات قيوداً متزايدة على الوصول إلى الإنترنت.

وفي تغريدة على تويتر كتب ماسك الإثنين “نقترب من 100 محطة ستارلينك نشطة في إيران”.

ولدى ستارلينك حالياً أكثر من ألفي قمر اصطناعي صغير تدور حول الأرض في مدار منخفض، أي على ارتفاع بضع مئات من الكيلومترات، لإتاحة الوصول إلى الإنترنت لسكّان المناطق الواقعة أسفلها.

وللتمكّن من الاتّصال بهذه الأقمار الاصطناعية يتعيّن وجود محطات استقبال أرضية توزّع كلّ منها الخدمة للمستخدمين بواسطة أجهزة توجيه “راوتر”.

وفي أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا وانقطاع خدمة الإنترنت الأرضي في مناطق أوكرانية كثيرة بسبب القصف، أرسلت “سبايس إكس” إلى أوكرانيا عشرات آلاف محطّات الاستقبال الأرضية ممّا أتاح للأوكرانيين الاستمرار في الحصول على خدمة الإنترنت.

وفي أوكرانيا حالياً حوالى 25 ألف محطة استقبال أرضية في جميع أنحاء البلاد.

وأتت تغريدة ماسك، المالك الجديد لتويتر، ردّاً على مقطع فيديو نشره على موقع التواصل الاجتماعي مستخدم قال إنّه التُقط في “شوارع إيران” حيث توجد الآن “حرية أكبر للنساء في اختيار ما إذا كنّ يرد تغطية شعرهنّ أم لا”.

وتشهد إيران منذ 16 أيلول/سبتمبر احتجاجات إثر وفاة الشابة الكردية مهسا أميني (22 عاماً) بعد ثلاثة أيام من توقيفها من قبل شرطة الأخلاق لعدم التزامها القواعد الصارمة للباس في الجمهورية الإسلامية.

وأكّدت السلطات مقتل أكثر من 200 شخص بينهم عشرات من عناصر من قوات الأمن.

كما تمّ توقيف الآلاف على هامش الاحتجاجات التي تخلّلها رفع شعارات مناهضة للسلطات واعتبر مسؤولون جزءا كبيرا منها “أعمال شغب”.

من جهتها، تشير منظمات حقوقية خارج إيران الى مقتل أكثر من 450 من المحتجّين على أيدي قوات الأمن.

اقرأ المزيد عن