مئة ألف متظاهر في تل أبيب في إحتجاج على التمييز ضد حق المثليين بالإنجاب البديل
بحث

مئة ألف متظاهر في تل أبيب في إحتجاج على التمييز ضد حق المثليين بالإنجاب البديل

مسيرات وإضرابات وطنية تطالب بحقوق متساوية للرجال المثليين في الحمل البديل تتوج في مسيرة حاشدة تركز الغضب على نتنياهو

  • متظاهرون من أجل حقوق المثليين في مسيرة على شارع أيالون في تل أبيب، 22 يوليو 2018. (Tomer Neuberg/Flash90)
    متظاهرون من أجل حقوق المثليين في مسيرة على شارع أيالون في تل أبيب، 22 يوليو 2018. (Tomer Neuberg/Flash90)
  • أعضاء من المجتمع المثلي وأنصارهم يشاركون في احتجاج ضد تعديل قانون الكنيست الذي يمنع الحمل البديل للأزواج المثلية في ساحة رابين في تل أبيب في 22 يوليو 2018. (Miriam Alster / Flash90)
    أعضاء من المجتمع المثلي وأنصارهم يشاركون في احتجاج ضد تعديل قانون الكنيست الذي يمنع الحمل البديل للأزواج المثلية في ساحة رابين في تل أبيب في 22 يوليو 2018. (Miriam Alster / Flash90)
  • متظاهرون يرفعون العلم الإسرائيلي وعلم الفخر في مظاهرة في تل أبيب في 22 يوليو 2018، احتجاجا على قانون الحمل البديل الجديد الذي لا يشمل الأزواج المثليين. (AFP PHOTO / JACK GUEZ)
    متظاهرون يرفعون العلم الإسرائيلي وعلم الفخر في مظاهرة في تل أبيب في 22 يوليو 2018، احتجاجا على قانون الحمل البديل الجديد الذي لا يشمل الأزواج المثليين. (AFP PHOTO / JACK GUEZ)
  • مشاركون يحضرون مظاهرة في تل أبيب في 22 يوليو 2018، للاحتجاج على قانون الحمل البديل الجديد الذي لا يشمل الأزواج المثليين. (AFP PHOTO / JACK GUEZ)
    مشاركون يحضرون مظاهرة في تل أبيب في 22 يوليو 2018، للاحتجاج على قانون الحمل البديل الجديد الذي لا يشمل الأزواج المثليين. (AFP PHOTO / JACK GUEZ)
  • احتجاج من أجل حقوق المثليين في ميدان رابين في تل أبيب في 22 يوليو 2018. (Jacob Magid/Times of Israel)
    احتجاج من أجل حقوق المثليين في ميدان رابين في تل أبيب في 22 يوليو 2018. (Jacob Magid/Times of Israel)
  • مشاركون يحضرون مظاهرة في تل أبيب في 22 يوليو 2018، للاحتجاج على قانون الحمل البديل الجديد الذي لا يشمل الأزواج المثليين. (AFP PHOTO / JACK GUEZ)
    مشاركون يحضرون مظاهرة في تل أبيب في 22 يوليو 2018، للاحتجاج على قانون الحمل البديل الجديد الذي لا يشمل الأزواج المثليين. (AFP PHOTO / JACK GUEZ)

احتشد عشرات الآلاف من الإسرائيليين في ميدان رابين بتل أبيب مساء الأحد للاحتجاج على إستبعاد الأزواج المثليين من قانون الحمل البديل الذي تم تمريره مؤخرا والذي واجه اتهامات بالتمييز ضد المثليين في إسرائيل.

وقام المدافعون عن حقوق المثليين وأنصارهم بإضراب لم يسبق له مثيل يوم الأحد، وأقيمت مظاهرات كبيرة في مدن رئيسية في إسرائيل، حيث شوهد المئات وهم يلوحون بأعلام قوس قزح، تعويق حركة المرور، والهتاف بعبارة “العار”.

ركز الكثيرون غضبهم على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي تعهد في الأسبوع الماضي بتمرير تشريعات تدعم الحمل البديل للأشخاص المثليين، لكنه صوَّت ضدها بعد ذلك، تحت ضغط من شركاء الائتلاف الأرثوذوكس المتطرفين.

“أنا لست من المجتمع المثلي، لكني أؤمن بالمساواة”، قالت متظاهرة تدعى إيتي للتايمز أوف إسرائيل. “ليس مقبولا أن بعض الأشخاص لا يستطيعون بناء عائلة”.

أعضاء من المجتمع المثلي وأنصارهم يشاركون في احتجاج ضد تعديل قانون الكنيست الذي يمنع الحمل البديل للأزواج المثلية في ساحة رابين في تل أبيب في 22 يوليو 2018. (Miriam Alster / Flash90)

وقالت إيتي، وهي مقيمة في تل أبيب وتحضر لأول مرة مظاهرة تضامنية مع المجتمع المثلي، إنها تعتقد أن تجمع يوم الأحد سيجبر الحكومة على إقرار قانون يمنح الرجال المثليين الحق في الحمل البديل وتأجير الأرحام.

مضيفة: “أعتقد أن ذلك سيُحدث فرقا – لم أر مثل هذا النشاط على الإنترنت لقضية ما. الأمر مختلف هذه المرة. لا يمكن لبيبي تجنب إجراء تغيير”.

أعلنت الشرطة أن حوالي 100 ألف شخص شاركوا في المسيرة في ميدان رابين، وفقا لتقارير في وسائل الإعلام باللغة العبرية. وأغلقت عدة شوارع في وسط تل أبيب قرب المسيرة أمام حركة المرور، بينما تم نشر العشرات من ضباط الشرطة لتأمين المنطقة.

الممثلة والناشطة في مجال حقوق مثليي الجنس، ثنائيي الميل الجنسي والمتحولين جنسيا، أورنا باني خاطبت الجمهور، وإتهمت إسرائيل بالنفاق بدعوى أنها بلد ودود للمثليين جنسيا.

“في العديد من المرات سمعنا أن الظروف بالفعل جيدة هنا، وأن ليس هناك أي تمييز. فقط لأنهم لا يرجموننا بالحجارة، يريدون منا الجلوس والهدوء”، قالت.

“لكن هل أنتم على استعداد للجلوس والهدوء؟” سألت الحشد الذي رد بـ “لا” مدوية.

وشوهد زعيم حزب (العمل) آفي غاباي في الحشد، وقال للقناة العاشرة أنه حضر إلى المسيرة لإظهار الدعم للإسرائيليين الذين يتعرضون “للألم والإذلال كل يوم وهم يناضلون من أجل حقوق متساوية”.

مشاركون يحضرون مظاهرة في تل أبيب في 22 يوليو 2018، للاحتجاج على قانون الحمل البديل الجديد الذي لا يشمل الأزواج المثليين. (AFP PHOTO / JACK GUEZ)

متظاهر آخر، شاحار أبراموفيتز، أخبر التايمز أوف إسرائيل أن وجود أطفاله عن طريق الحمل البديل الأرحام أجبره على حضور الاحتجاج.

“أنا هنا لأننا أحضرنا أطفالنا عن طريق تأجير الأرحام في الخارج”، قال. “توأماننا الآن عمرهم ثلاثة ونصف سنوات، ونحن نريد مساعدة الآخرين على عدم دفع نصف مليون شيقل والسفر لمجرد إنجاب الأطفال. يجب أن تكون هناك مساواة للجميع. نحن نعرف أن هناك وقت للهروب، ووقت للوقوف والقتال. والآن حان الوقت للقتال”.

بلغ السيل الزبى

لقد ولّدت الاحتجاجات دعما واسعا، وأعلنت مئات الشركات الإسرائيلية إنها ستسمح لموظفيها بحضور المظاهرات المختلفة يوم الأحد بدون عقوبة.

وقال جوليان بهلول، المتحدث بإسم رابطة الآباء المثليين في إسرائيل، لوكالة الأنباء الفرنسية في وقت سابق من يوم الأحد: “إنه تدبير رمزي، لكنه تدبير يشير إلى دعم حقيقي”.

وقالت بعض الشركات إنها ستساهم بنحو 15 ألف دولار لمساعدة الأزواج المثليين الذين يضطرون إلى البحث عن تأجير الأرحام في الخارج.

وقال بهلول إنه يجب على الأزواج المثليين الراغبين في إنجاب الأطفال العثور على أم بديلة في الخارج، وتصل التكاليف إلى أكثر من 100 ألف دولار. مضيفا أن التكاليف ستنخفض الى النصف اذا سمح بذلك في اسرائيل.

وقالت خين أرييلي، وهي ناشطة إسرائيلية رائدة في مجال حقوق المجتمع المثلي للقناة العاشرة الإخبارية أن المجتمع المثلي في إسرائيل كان مسرورا لرؤية مثل هذا الإقبال القوي في ساحة رابين.

احتجاج من أجل حقوق المثليين في ميدان رابين في تل أبيب في 22 يوليو 2018. (Jacob Magid/Times of Israel)

“عندما أعلنا الإضراب، لم نتوقع هذا الدعم الكبير من الجمهور الإسرائيلي”، قالت. “نحن نشعر أن اليوم هو يوم تاريخي. يدرك الجميع اليوم أن الهجوم على المجتمع المثلي هو هجوم على إسرائيل نفسها. لقد عانى المجتمع المثلي من أسبوع صعب، وقد قررنا أن الوقت للقتال قد حان”.

يوم الأربعاء الماضي، تم الإعلان عن مظاهرات يوم الأحد من قبل “أغوداه”، وهي منظمة شاملة للمجتمع المثلي في إسرائيل – بعد فترة قصيرة من تصويت الكنيست على مشروع قانون تأجير الأرحام الذي مدد أهلية النساء غير المتزوجات، لكن ليس للرجال، مما يمنع الأزواج المثليين من أن يكون لهم طفل عن طريق الحمل البديل.

وكان نتنياهو قد أعرب في بادئ الأمر عن تأييده لإضافة بند إلى التشريع من شأنه أن يوسع مجال الحمل البديل للأزواج المثليين، ولكن في اللحظة الأخيرة صوت ضده، على ما يبدو لإرضاء أعضاء مجلس الوزراء الأرثوذكس المتطرفين الذين يعارضون إعطاء الرجال المثليين الحق في الأبوة لأطفال من خلال تأجير الأرحام.

وذكرت القناة العاشرة في ذلك الوقت أنه مقابل تصويت نتنياهو، وافقت الأحزاب الحريدية على دعم مشروع “قانون الدولة القومية اليهودية” المدعوم من حزب (الليكود)، وهو تشريع مثير للجدل كان من المقرر التصويت النهائي عليه في وقت لاحق من ذلك الأسبوع.

ووسط انتقادات متزايدة، نفى نتنياهو في وقت لاحق أنه غير رأيه في موقفه من الأبوة البديلة للأزواج من نفس الجنس، قائلا أنه صوت ضد الإجراء لضمان تمرير مشروع قانون الدولة. وتعهد بمساندة مشروع قانون منفصل ينص على تأجير الأرحام والحمل البديل للمثليين في جلسة لاحقة للكنيست.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال