مئات المستوطنين تسللوا إلى مستوطنة تم إخلائها وينادون الحكومة للسماح لهم بالعودة
بحث

مئات المستوطنين تسللوا إلى مستوطنة تم إخلائها وينادون الحكومة للسماح لهم بالعودة

يأتي الاحتجاج مع متابعة نتنياهو عرقلة تشريع يسمح بإعادة الاستيطان في مستوطنات تم اخلائها عند الانسحاب من غزة عام 2005

مستوطنون يزورون مستوطنة سا-نور التي تم اخلائها، 24 يوليو 2018 (Homesh T’cheela)
مستوطنون يزورون مستوطنة سا-نور التي تم اخلائها، 24 يوليو 2018 (Homesh T’cheela)

دخل حوالي 200 اسرائيلي خلسة الى مستوطنة سا-نور التي تم اخلائها في شمال الضفة الغربية تحت يوم الثلاثاء، في احتجاج رمزي على رفض الحكومة المصادقة على قانون يمكنهم العودة اليها بشكل دائم.

وكانت المجموعة مؤلفة من سكان سابقين في مستوطني سا-نور وحومش، التي تم اخلائها – بالإضافة الى مستوطنتي غانيم وكاديم في شمال الضفة الغربية – مع المستوطنات في قطاع غزة عام 2005 ضمن خطة الانسحاب الإسرائيلية. وانضم داعمون الى السكان الذين تم اخلائهم، من ضمنهم المشرعين من حزب (البيت اليهودي) شولي معلم رفائيلي وبتسلئيل سموتريش.

ولم يتم تنسيق الخطوة مع الجيش، ووصل جنود الى المستوطنة صباح يوم الثلاثاء لإبلاغ المستوطنين انهم يتعدون على ممتلكات. وأبلغ المستوطنون الجنود انهم خططوا مغادرة الموقع في وقت لاحق من اليوم.

مستوطنون شبان يرقصون في مستوطنة سا-نور التي تم اخلائها، 24 يوليو 2018 (Homesh T’cheela)

وبحسب قانون تطبيق خطة الانسحاب من عام 2005، يتواجد مدنيين اسرائيليين في اجزاء من المستوطنات الاربعة الغير قانونية.

وبينما أخلى رئيس الوزراء السابق ارئيل شارون، الذي تم تنفيذ خطة الانسحاب تحت اشرافه، مستوطنات شمال الضفة الغربية كبادرة حسن نية للسلطة الفلسطينية، لا زال الجيش الإسرائيلي يحظر وصول الفلسطينيين الى تلك المناطق.

وفي العام الماضي، قدمت معلم رفائيلي تشريع يعدل القانون الاصلي بشكل كبير.

وبينما يسمح نص القانون دخول الإسرائيليين الى المناطق التي تم التنازل عنها، إلا أنه مع سيطرة حماس على غزة، التشريع يتطرق بالفعل فقط لأربعة المستوطنات التي تم اخلائها في الفترة ذاتها.

وبينما حصل التشريع على دعم 12 عضو في الائتلاف من احزاب مختلفة، قام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعرقلة وصوله للتصويت في اللجنة الوزارية للتشريع 13 مرة في العام الأخير.

مستوطنون يعلقون اعلام اسرائيلية في مبنى داخل مستوطنة سا-نور التي تم اخلائها، 24 يوليو 2018 (Homesh T’cheela)

وقد حاول المستوطنون عدة مرات العودة الى مستوطنة سا-نور. وفي يوليو 2015، أخلت قوات الأمن حوالي 200 متظاهر من الموقع بعد دخولهم في الذكرى السنوية العاشرة لإخلاء المستوطنات.

وخلافا لسا-نور، شهدت مستوطنة حوميش المجاورة تواجد شبه يومي – وغير قانوني – لمستوطنين منذ الانسحاب. وفي اعقاب الاخلاء عام 2005، تم انشاء “يشيفا” في بقايا حوميش، وبسبب التدخل العسكري القليل، يصعد حوالي 25 طالبا الى التل كل يوم من غرفهم النقالة في مستوطنة شافي شومرون المجاورة.

“نعتقد انه في الذكرى الـ 13 لطردنا، الأمر الصحيح الذي يجب فعله هو العودة الى منازلنا واحياء ارتباطنا بهذا المكان مع نسائنا واطفالنا”، قال بيني غال، من سكان حوميش السابقين.

مضيفا: “ننادي من هنا رئيس الوزراء ووزراء الحكومة لإلغاء قانون الانسحاب”.

وقالت معلم رفائيلي انها تأثرت بشكل خاص من قيام السكان بـ”اضاءة الليل في سا-نور بعد ظلام الطرد”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال