إسرائيل في حالة حرب - اليوم 140

بحث

مئات المتاجر في مراكز التسوق BIG تغلق أبوابها في جميع أنحاء البلاد تضامنا مع مختطفي 7 أكتوبر

المتاجر والمطاعم والمقاهي أغلقت أبوابها في 24 مركز تسوق في سلسلة BIG خلال إضراب عمالي استمر لـ 100 دقيقة للتعبير عن الدعم في اليوم لمائة منذ اختطفت حماس الرهائن

مئات المتاجر في مراكز التسوق الكبرى تغلق أبوابها في جميع أنحاء إسرائيل وسط إضراب لمدة 100 دقيقة بمناسبة مرور 100 يوم على هجوم حماس في 7 أكتوبر، 14 يناير، 2024. (Sharon Wrobel)
مئات المتاجر في مراكز التسوق الكبرى تغلق أبوابها في جميع أنحاء إسرائيل وسط إضراب لمدة 100 دقيقة بمناسبة مرور 100 يوم على هجوم حماس في 7 أكتوبر، 14 يناير، 2024. (Sharon Wrobel)

أغلقت مئات المتاجر والمطاعم والمقاهي يوم الأحد أبوابها في مراكز التسوق BIG في جميع أنحاء البلاد خلال إضراب عمالي استمر لمئة دقيقة لإحياء ذكرى مرور 100 يوم على اختطاف حركة حماس للرهائن الاسرائيليين في 7 أكتوبر.

وأوقف أصحاب العمل والعاملون في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك في الجامعات وسلاسل البيع بالتجزئة، جميع أنشطتهم بدءا من الساعة 11:00 صباحا ولمدة 100 دقيقة. ووافق أرنون بار-دافيد، رئيس نقابة العمال “الهستدروت”، على طلب عائلات الرهائن بتنظيم إضراب عمالي لمدة 100 دقيقة لبث رسالتهم التي تطالب بعودة أحبائهم.

وقال الرئيس التنفيذي لمراكز التسوق BIG، حاي غاليس، لـ”تايمز أوف إسرائيل” على هامش مراسم أقيمت خارج مركز التسوق BIG في مدينة يهود خلال إضراب المئة دقيقة: “لن نشهد هذا من قبل – أن تغلق المصالح التجارية أبوابها بهذا الحجم – ولكننا نشعر أن هذا هو الوقت المناسب لإظهار المسؤولية الاجتماعية والقيام بكل ما هو ممكن للضغط على الحكومة لإعادة الرهائن”.

مع نصب مظلات خيام للحدث خلال أجواء ممطرة والكثير من البالونات الصفراء، تجمعت عائلات رهائن حاليين وسابقين وممثلين عن إدارة مراكز BIG وعاملون للتعبير عن تضامنهم وارتدوا القمصان الصفراء التي كُتب عليها: “100 يوم بدونهم، أعيدوهم إلى الوطن الآن”.

وخاطب أفراد من عائلات الرهائن ورئيس مراكز التسوق الحشد محذرين من أن الوقت لإنقاذ الرهائن ينفد، وأعربوا عن خيبة أملهم إزاء الحكومة، مع التأكيد على أن وحدة الشعب والدولة في هذا الوقت العصيب تمنحهم الأمل.

اندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر، عندما اقتحم آلاف المسلحين الحدود إلى داخل الأراضي الإسرائيلية في جنوب البلاد من قطاع غزة عبر البر والجو والبحر، وقتلوا حوالي 1200 شخص واحتجزوا 240 آخرين.

إيتان بار زئيف، رئيس مجلس إدارة مراكز التسوق BIG (وسط الصورة)؛ حاي غاليس، الرئيس التنفيذي لمراكز التسوق BIG (يمين الصورة)؛ وياعيلا ماتشليس، رئيسة بلدية يهود من امام مركز التسوق BIG في يهود، 14 يناير، 2024. (Courtesy)

وقال إيتان بار زئيف، رئيس مركز السوق BIG: “إلى الكنيست والحكومة الذين جلبوا علينا هذا – لقد فشلتم! وفشلتم على وجه الخصوص في إعادة الرهائن”.

أحد المتحدثين في الحدث كان يوني آشر، الذي تم إطلاق سراح زوجته وطفلتيه بعد احتجازهن لدى حماس في غزة لمدة 49 يوما.

وقال آشر: “دون إعادة الرهائن لن تكون هناك ثقة ودون ثقة لن تكون هناك دولة ولا حكومة”، مضيفا أن “الشعب متحد بالفعل؛ إنها الحكومة التي تتخلف عن الركب. يدرك الجميع أن الأولوية هي لإعادة الرهائن إلى الوطن الآن”.

كما تحدث في المراسم شاحر أوهيل، قريب ألون أوهيل (22 عاما)، عازف بيانو ناشئ اختطفه مسلحو حماس من ملجأ مكتظ في أحد الحقول في 7 أكتوبر.

وقال أوهيل: “إن الحفاظ على الروح المعنوية أمر مهم للغاية الآن. الجميع ينهار؛ حتى الأقوى ينهارون، لكنهم يعرفون أيضا كيفية النهوض مجددا وهذا ما ينبغي علينا فعله الآن. يجب أن نبقى أقوياء وأن نحقق أهدافنا لبناء أمة أفضل لفترة ما بعد الحرب”.

بيانو أصفر تم وضعه خارج مركز التسوق BIG في يهود لتمثيل الرهينة ألون أوهيل (22 عاما)، الذي أسرته حماس خلال هجوم 7 أكتوبر، 14 يناير، 2024. (Sharon Wrobel)

بدأت عائلة أوهيل مشروعا بدأ بإحضار بيانو أصفر اللون إلى ساحة الرهائن في تل أبيب، وهو ما يمثل الأمل في عودته. الزوار مدعوون للعزف على البيانو وإرسال رسائل حب وقوة. وسيتم قريبا وضع آلات بيانو صفراء إضافية في أربعة مراكز تسوق كبيرة على الأقل، بما في ذلك في يهود.

من بين سلاسل البيع بالتجزئة والأغذية التي انضمت إلى هذه المبادرة: Fox، Fox Home، Foot Locker، Laline، Mango، American Eagle، Flying Tiger، Nike، Billabong، Saks، Castro، Hoodies، Carolina Lemke، Togo، Factory 54، H&M، Kravitz، ملابس رونين حن، Lee Cooper، Nine West، جاك كوبا، أوبتيكانا، أوبتيكا هالبرين، كافيه كافيه، ماكدونالدز، ميغا سبورت، إنتيما، Golf&Co، كيتان، ستيماتسكي، وأديكا.

اقرأ المزيد عن