دخول مئات الفلسطينيين إلى إسرائيل للعمل رغم إغلاق المعابر
بحث

دخول مئات الفلسطينيين إلى إسرائيل للعمل رغم إغلاق المعابر

تظهر لقطات فيديو وصور سكان الضفة الغربية يتدفقون دون عوائق إلى إسرائيل من خلال فجوات في الحاجز الأمني بالقرب من الخليل

عمال فلسطينيون من مدينة الخليل بالضفة الغربية يحملون متعلقاتهم الشخصية أثناء عبورهم إلى إسرائيل عبر ثقب في السياج الأمني بالقرب من الخليل ، 31 يناير 2021 (Wisam Hashlamoun / Flash90)
عمال فلسطينيون من مدينة الخليل بالضفة الغربية يحملون متعلقاتهم الشخصية أثناء عبورهم إلى إسرائيل عبر ثقب في السياج الأمني بالقرب من الخليل ، 31 يناير 2021 (Wisam Hashlamoun / Flash90)

عبر مئات الفلسطينيين إلى إسرائيل على الرغم من إغلاق الحواجز في الضفة الغربية للحد من حالات الإصابة بفيروس كورونا في إسرائيل.

وأظهرت لقطات فيديو وصور نُشرت يوم الأحد عمال فلسطينيين يمرون عبر فجوات في السياج الحدودي بالقرب من الخليل في جنوب الضفة الغربية.

وبحسب ما ورد، تم التقاط الصور في منطقة حاجز ترقوميا، حيث لم تتخذ الشرطة والسلطات العسكرية أي خطوة لوقف الانتهاكات واسعة النطاق للقواعد.

وأظهرت لقطات من طائرة مسيّرة نشرتها وسائل إعلام عبرية صفا من الفلسطينيين يمرون بسرعة عبر السياج، طريق ترابي للوصول إلى مجموعة كبيرة من الحافلات والشاحنات الصغيرة المنتظرة.

وأظهرت صور من نفس المنطقة، ولكن من نقطة عبور مختلفة، رجالا يحملون حقائب يشقون طريقهم عبر فتحة صغيرة في السياج الفاصل.

عمال فلسطينيون من مدينة الخليل بالضفة الغربية يحملون أمتعتهم الشخصية أثناء عبورهم إلى إسرائيل عبر ثقب في السياج الأمني بالقرب من الخليل، 31 يناير 2021 (Wisam Hashlamoun / Flash90)

ويهدف إغلاق الحدود إلى منع وصول حالات الإصابة بالفيروس بين الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى إسرائيل.

وبصرف النظر عن المخاطر الصحية، يسلط قادة المستوطنين الضوء أيضا على المخاطر الأمنية، خاصة بعد محاولة تنفيذ هجوم طعن في وقت سابق يوم الأحد.

ونشرت إذاعة “كان” العامة مقطع فيديو قالت إن بعض عابري الحدود نشروه على تطبيق “تيك توك”، ويظهر مرورهم عبر السياج.

وأدى الإغلاق في إسرائيل، الذي دخل أسبوعه الرابع، إلى إغلاق معظم اماكن العمل والمدارس، والحد من التجمعات والحركة.

وفي الأسبوع الماضي، أغلقت الحكومة مطار بن غوريون الرئيسي وكذلك معابرها الحدودية مع مصر والأردن، وأوقفت بذلك جميع الرحلات الدولية.

ولم ينجح الإغلاق في الحد من تفشي الموجة الثالثة، وألقى مسؤولون، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، باللوم على سلالات الفيروس المعدية الأكثر التي دخلت إسرائيل من الخارج في الأشهر الأخيرة.

ويعمل حوالي 122 ألف فلسطيني من الضفة الغربية في إسرائيل والمستوطنات الإسرائيلية، وفقًا للمعطيات الإسرائيلية الرسمية. والغالبية العظمى تعمل في البناء والزراعة، وتشكل رواتبهم ما يقرب من ربع اقتصاد السلطة الفلسطينية.

وكما كان الحال في أول عمليتي إغلاق بسبب فيروس كورونا، صدرت تعليمات للعمال الفلسطينيين بالبقاء داخل الأراضي الإسرائيلية حتى انتهاء الإغلاق؛ مع إلزام أرباب العمل بتزويدهم بالسكن والطعام.

لكن قال العمال الفلسطينيين الذين تحدثوا إلى تايمز أوف إسرائيل هذا الأسبوع إن بعض أرباب العمل يوفرون أماكن نوم غير كافية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال