مئات العرب يشتبكون مع الشرطة بسبب غرس أشجار مثير للجدل في النقب
بحث

مئات العرب يشتبكون مع الشرطة بسبب غرس أشجار مثير للجدل في النقب

هددت عملية زرع الأشجار والاشتباكات العنيفة التي تلتها مع الشرطة بإسقاط التحالف الإسرائيلي الناشئ والمتنوع

  • اشتباكات بين متظاهرين عرب وقوات الاحتلال خلال مظاهرة في قرية سعوة الأطرش بجنوب إسرائيل في صحراء النقب ضد مشروع تشجير للصندوق القومي اليهودي، 13 يناير 2022 (Menahem KAHANA / AFP)
    اشتباكات بين متظاهرين عرب وقوات الاحتلال خلال مظاهرة في قرية سعوة الأطرش بجنوب إسرائيل في صحراء النقب ضد مشروع تشجير للصندوق القومي اليهودي، 13 يناير 2022 (Menahem KAHANA / AFP)
  • اشتباكات بين متظاهرين عرب وقوات الاحتلال خلال مظاهرة في قرية سعوة الأطرش بجنوب إسرائيل في صحراء النقب ضد مشروع تشجير للصندوق القومي اليهودي، 13 يناير 2022 (Menahem KAHANA / AFP)
    اشتباكات بين متظاهرين عرب وقوات الاحتلال خلال مظاهرة في قرية سعوة الأطرش بجنوب إسرائيل في صحراء النقب ضد مشروع تشجير للصندوق القومي اليهودي، 13 يناير 2022 (Menahem KAHANA / AFP)
  • اشتباكات بين متظاهرين عرب وقوات الاحتلال خلال مظاهرة في قرية سعوة الأطرش بجنوب إسرائيل في صحراء النقب ضد مشروع تشجير للصندوق القومي اليهودي، 13 يناير 2022 (Menahem KAHANA / AFP)
    اشتباكات بين متظاهرين عرب وقوات الاحتلال خلال مظاهرة في قرية سعوة الأطرش بجنوب إسرائيل في صحراء النقب ضد مشروع تشجير للصندوق القومي اليهودي، 13 يناير 2022 (Menahem KAHANA / AFP)
  • اشتباكات بين متظاهرين بدو وقوات الاحتلال خلال مظاهرة في قرية سعوة الأطرش بجنوب إسرائيل في صحراء النقب ضد مشروع تشجير للصندوق القومي اليهودي، 13 يناير 2022 (Menahem KAHANA / AFP)
    اشتباكات بين متظاهرين بدو وقوات الاحتلال خلال مظاهرة في قرية سعوة الأطرش بجنوب إسرائيل في صحراء النقب ضد مشروع تشجير للصندوق القومي اليهودي، 13 يناير 2022 (Menahem KAHANA / AFP)
  • اشتباكات بين متظاهرين عرب بدو وقوات الاحتلال خلال مظاهرة في قرية سعوة الأطرش بجنوب إسرائيل في صحراء النقب ضد مشروع تشجير للصندوق القومي اليهودي، 13 يناير 2022 (Jamal Awad / Flash90)
    اشتباكات بين متظاهرين عرب بدو وقوات الاحتلال خلال مظاهرة في قرية سعوة الأطرش بجنوب إسرائيل في صحراء النقب ضد مشروع تشجير للصندوق القومي اليهودي، 13 يناير 2022 (Jamal Awad / Flash90)

اشتبك المئات من المتظاهرين العرب مع الشرطة بعد ظهر الخميس لليوم الثالث على التوالي بشأن مشروع تشجير مثير للجدل في صحراء النقب، على الرغم من التقارير التي تشير إلى أن الحكومة تسعى إلى حل وسط.

أغلق المتظاهرون طريق 31 السريع بالقرب من قرية سعوة الأطرش الجنوبية، وقام البعض بإلقاء الحجارة على القوات، حسب الشرطة.

أظهر مقطع فيديو نُشر على الإنترنت القوات وهم يستخدمون القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع لتفريق المظاهرة.

بحسب ما ورد، أصيب ما لا يقل عن 12 متظاهرا بجروح خلال الاشتباك، نُقل ثلاثة منهم إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع.

وقالت الشرطة إن 13 شخصا اعتقلوا في احتجاج يوم الخميس.

وأنه بسبب المظاهرة، ظل الطريق السريع مغلقا من مفرق شوكت إلى مفرق تل عراد. “سنسمح بحرية الاحتجاج طالما يتم ذلك وفقا للقانون، وسنعمل بدون أي تسامح مع الاضطرابات”، جاء في بيان الشرطة.

جاءت المظاهرات في أعقاب تشجير قام به الصندوق القومي اليهودي في المنطقة، واعتبرته المجتمعات العربية البدوية جزءا من جهد حكومي لطردهم من قراهم الصغيرة غير المعترف بها.

وقالت الشرطة، صباح الخميس، أنه تم اعتقال 21 متظاهر خلال الليل في تل السبع وشقيب السلام ورهط. وفي الليلة السابقة، تم اعتقال 18 شخصا.

نقلا عن مصادر لم تتم تسميتها على علم بالموضوع، ذكرت إذاعة “كان” العامة يوم الأربعاء أن الحكومة ستقدم خطة “غير مسبوقة” تشمل الاعتراف بـ 10 إلى 12 قرية بدوية غير معترف بها حاليا.

وذكر التقرير أن الزراعة المخطط لها في أكثر المناطق المتخالف عليها – حيث تعيش عشيرة بدو الأطرش – لن تستأنف الأسبوع المقبل لمنح المفاوضات فرصة للتقدم، على الرغم من أنها ستستأنف في مكان آخر.

هددت عملية زرع الأشجار والاشتباكات العنيفة التي تلتها مع الشرطة بإسقاط التحالف الإسرائيلي الناشئ والمتنوع، حيث تعهد حزب “القائمة العربية الموحدة” الإسلامي بمقاطعة الأصوات في الكنيست طالما استمرت أعمال الصندوق القومي اليهودي “كيرين كاييميت لإسرائيل” في النقب، حيث يتمتعون بأكبر كتلة دعم.

ردا على إعلان رئيس الحزب منصور عباس، أعلن عضو الكنيست عن حزب “يمينا” نير أورباخ الأربعاء أنه لن يحضر هو الآخر التصويت في الكنيست طالما يرفض حزب عباس القيام بذلك. هدد عضو الكنيست عن حزب “ميريتس” يئير غولان بفعل الشيء نفسه أيضا، بعد أن تعهد وزير الإسكان زئيف إلكين من حزب “الأمل الجديد” بمواصلة غرس الأشجار.

نظرة تحليلية: لماذا أثار غرس أشجار في النقب احتجاجات وأعمال عنف وأزمة ائتلافية

مع وجود أغلبية ضيقة مكونة من 61 مقعدا في الكنيست، هددت حالات الغياب بمنع الائتلاف من تمرير أي تشريع طالما استمرت الأزمة.

في الواقع، مع افتقار التحالف إلى أعداد أكبر، بدأ نواب المعارضة في تقديم تشريع للموافقة الأولية قبل الجلسة الكاملة مساء الأربعاء. لتجنب الإحراج، غادر أعضاء الكنيست من التحالف الجلسة المكتملة وتم تقديم العديد من التشريعات بأغلبية ساحقة، بما في ذلك مشروع قانون من حزب القائمة المشتركة قدمه عضو الكنيست أحمد الطيبي يطالب ضباط الشرطة ارتداء كاميرات الجسد عند تأمين الاحتجاجات. لا يزال من غير المرجح أن تمر مشاريع قوانين المعارضة في قراءات لاحقة، لكن الأحداث اختتمت يوما مهينا للائتلاف.

اشتباكات بين متظاهرين بدو وقوات الاحتلال خلال مظاهرة في قرية سعوة الأطرش بجنوب إسرائيل في صحراء النقب ضد مشروع تشجير للصندوق القومي اليهودي، 13 يناير 2022 (Menahem KAHANA / AFP)

صرح رئيس مجلس إدارة الصندوق القومي اليهودي أفراهام دوفديفاني لقناة “كان” يوم الأربعاء أن منظمته هي مجرد مقاول حكومي ولا تضع السياسة.

“لقد زرعنا الأشجار في النقب منذ 15 عاما كما هو الحال الآن”، قال دوفديفاني. “لم يكن هناك شيء مختلف عما كنا نفعله كل هذه السنوات. ليس لدينا أي فكرة عما هو مختلف الآن. كانت التعليمات بوقف الزراعة متقطعة واستأنفنا العمل بكامل الطاقة بعد أيام قليلة”.

“سنواصل الزراعة في النقب بأكمله. هذا جزء من الرؤية الصهيونية”.

عرب النقب لديهم علاقة معقدة مع الدولة. على مدى عقود، سعت الحكومة إلى نقلهم إلى مدن معترف بها ومخططة، لكن الكثير منهم لا يزالون يعيشون في كوكبة من القرى الصغيرة غير المعترف بها التي تمتد عبر الصحراء الجنوبية.

ويتهم البدو الصندوق بالسعي لتهجيرهم، لكن المنظمة تقول إنها تلبي فقط أوامر الهيئات الحكومية الأخرى في الأراضي العامة. يعمل الصندوق في جميع أنحاء إسرائيل في مشاريع الطبيعة والمحافظة على الطبيعة، لكن البعض يتهم المنظمة بأن لديها أجندة سياسية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال