مؤسس الفيسبوك مارك زوكربيرغ يطلب المغفرة في يوم الغفران اليهودي
بحث

مؤسس الفيسبوك مارك زوكربيرغ يطلب المغفرة في يوم الغفران اليهودي

"اعتذر لأولئك الذين أذيتهم هذا العام وللطريقة التي استخدم بها عملي لتقسيم الناس"

مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة فيسبوك. (AFP PHOTO / GETTY IMAGES NORTH AMERICA)
مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة فيسبوك. (AFP PHOTO / GETTY IMAGES NORTH AMERICA)

طلب مؤسس موقع فيسبوك مارك زوكربيرغ في رسالة خلال يوم الغفران اليهودي عبر شبكته الإجتماعية، المغفرة لسوء استخدام الفيسبوك خلال العام الماضي.

وقد نشر عبر حسابه الشخصي على الفيسبوك: “الليلة يوم الغفران، إنه أقدس يوم في السنة لليهود، فيه نتأمل في العام الماضي ونطلب الغفران عن أخطائنا (…) لأولئك الذين أذيتهم هذا العام، أسأل المغفرة وسوف أحاول أن أكون أفضل. لطرق استخدام عملي لتقسيم الناس بدلا من الجمع بيننا، أنا أسأل الغفران وسوف أعمل على القيام بعمل أفضل. فلنكن جميعا أفضل في السنة المقبلة، وأن نكون جميعا قد أدرجنا في كتاب الحياة”.

Tonight concludes Yom Kippur, the holiest day of the year for Jews when we reflect on the past year and ask forgiveness…

Posted by Mark Zuckerberg on Saturday, September 30, 2017

على الرغم من أن مارك لم يقل ما كان يشير إليه، فقد تكهن البعض بأنه كان يعني استخدام الفيسبوك في انتخابات العام الماضي التي تم فيها وضع ما لا يقل عن 3000 إعلان على موقع فيسبوك من قبل وكالة روسية للتأثير على انتخابات الرئاسة العام 2016. وجاء اكتشاف الإعلانات بعد أشهر من إنكار مارك بأن الفيسبوك كان له دور في التأثير على الناخبين الأمريكيين.

بالإضافة إلى ذلك، اكتشف موقع إخباري للتحقيقات مؤخرا أنه كان من الممكن استهداف الإعلانات لمستخدمي الفيسبوك الذين أعربوا عن اهتمامهم بمواضيع مثل “كارهي اليهود” و”كيفية حرق اليهود”. وأزالت إدارة الفسيبوك الفئات بعد أن تم تنبيههم عن وجودها، وقالت أنها ستسعى إلى منع ظهور هذه الفئات للمعلنين المحتملين.

وأجاب متابعي مارك بالثناء على الخير الذي فعله فيسبوك بالنسبة لهم وأثنوا عليه لقراره باحترام تراثه اليهودي.

ردود أخرى على منشور زوكربيرغ ليلة السبت هاجمته على إشارته إلى الدين.

قال ماركو غوميس، المؤسس المشارك البرازيلي لبرنامج بو بوكس عبر تويتر: “الملحد سابق مارك زوكربيرغ، فجأة متدين الآن، حتى أنه يخطط إلى رئاسة العالم”.

وأضاف في منشور آخر عبر توتير: “لأكون واضحا جدا: لا مشكلة في الإلحاد على الإطلاق. المشكلة هي استخدام الدين كأداة سياسية”.

“الغفران مرفوض من الطرفين. الله والإنسانية، لأنك وشيريل عرفتما ما كان يحدث، وتغاضيتما عنه، ثم كذبتما بشأن وجودها وتأثيرها”. قال مات أوكو، شريك في صندوق جمع البيانات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال