ليبرمان يلغي إعانات الحضانات للأطفال الذين يدرس آباؤهم في معاهد دينية بدوام كامل
بحث

ليبرمان يلغي إعانات الحضانات للأطفال الذين يدرس آباؤهم في معاهد دينية بدوام كامل

وزير المالية الجديد يعلن أن العائلات التي يعمل فيها كلا الوالدين بدوام جزئي مؤهلة للحصول على مخصص شهري بقيمة 1،000 شيكل ؛ أعضاء الكنيست الحريديم ينتقدون الخطوة ’المدمرة والشريرة’

وزير المالية أفيغدور ليبرمان يحضر مؤتمر ’إيلي هوروفيتس’ للاقتصاد والمجتمع، الذي نظمه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية في القدس، 29 يونيو، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)
وزير المالية أفيغدور ليبرمان يحضر مؤتمر ’إيلي هوروفيتس’ للاقتصاد والمجتمع، الذي نظمه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية في القدس، 29 يونيو، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

أعلن وزير المالية أفيغدور ليبرمان يوم الأربعاء عن خطط لإدخال شروط جديدة لتلقي إعانات الحضانات للأطفال حتى سن 3 سنوات، مما يؤدي فعليا إلى إنهاء الإعانات لحوالي 21 ألف طفل يدرس آباؤهم في المعاهد الدينية بدوام كامل.

قال ليبرمان إن الإعانات لن تُمنح إلا إذا كان والدا الطفل يعملان على الأقل 24 ساعة خلال الأسبوع. حاليا، يجب على الأمهات فقط تلبية هذا الشرط لتتلقى الأسرة الإعانة الشهرية البالغة 1000 شيكل (305 دولار)، مع إعفاء الآباء إذا كانوا منخرطين في الدراسة.

ومن المتوقع أن ينهي التغيير الإعانات لنحو 18 ألف أسرة يدرس فيها الآباء التوراة بدوام كامل، وسيدخل حيز التنفيذ في بداية العام الدراسي الجديد في شهر سبتمبر.

العائلات التي لا يعمل الأب فيها 24 ساعة على الأقل خلال الأسبوع ولكنه  منخرط في دراسات أكاديمية أو مهنية، ستظل مؤهلة للحصول على الإعانات، والتي ستنتهي لطلاب المعاهد الدينية فقط.

في المجموع، تقدر تكلفة إعانات الحضانة على الدولة سنويا بـ 1.2 مليار شيكل، يذهب ثلثها تقريبا إلى العائلات التي يدرس فيها الأب في معهد ديني.

وقال ليبرمان، الذي يرأس حزب “يسرائيل بيتنو” العلماني اليميني: “قررت اليوم وضع حد للتشويه المستمر في دولة إسرائيل والذي يتعرض فيه الجمهور العامل للتمييز”.

وأضاف: “سأستمر في قيادة الخطوات التي من شأنها القضاء على مثبطات الانضمام إلى سوق العمل والاهتمام بالجمهور الذي يعمل ويدفع الضرائب ويخدم في الجيش ويؤدي الخدمة الاحتياطية”.

توضيحية: مدرستان تنظفان فصلا دراسيا في حضانة في موديعين، 7 مايو، 2020. (Yossi Zeliger / Flash90)

وقد شجب نواب المعارضة الحريديم هذه الخطوة، ووصف زعيم حزب “شاس” أرييه درعي الخطوة بأنها “مدمرة وشريرة” ومصممة “لإيذاء العائلات التي لديها العديد من الأطفال لمجرد أنهم من الحريديم”.

واتهم درعي “رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير العدل غدعون ساعر، اللذين وعدا ’بالاهتمام بالحريديم’، بتشكيل حكومة كراهية”.

ووصف زعيم “يهدوت هتوراة” موشيه غافني ليبرمان بـ”الشرير”، بينما اتهم الرجل الثاني في حزبه، يعقوب ليتسمان، وزير المالية بالتصرف بدافع “الاشمئزاز والكراهية” تجاه طلاب التوراة.

وقال ليتسمان: “هذا جزء من سياسات حكومة [التيار اليهودي] الإصلاحي التي تخوض كفاحا ضد كل ما هو مقدس وعزيز علينا، بالتنسيق التام مع رسائل التحريض الوحشي التي قادها ليبرمان في السنوات الأخيرة”.

وقال في وقت لاحق لموقع “واينت” الإخباري إن ليبرمان “ببساطة مجنون. إنه مجنون بالكراهية”.

زعيم حزب ’يهدوت هتوراة’ موشيه غافني (من اليسار)، وزعيم حزب ’شاس’ أرييه درعي في الصورة) وعضو الكنيست من ’يهدوت هتوراة’ يعقوب ليتسمان (الواقف في الصورة) في مؤتمر صحفي في الكنيست، 8 يونيو، 2021.
(Yonatan Sindel/Flash90)

تم فرض شرط عمل كلا الوالدين لأول مرة عندما ترأس وزير الخارجية الحالي يائير لابيد وزارة المالية في السنوات 2013-2014، عندها لم يكن حزبا “شاس” و”يهدوت هتوراة” في الحكومة. وقد ألغي في عام 2015 بعد أن شكل رئيس الوزراء آنذاك بنيامين نتنياهو حكومة جديدة مع الحزبين الحريديين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال