ليبرمان يقول إن حزبه سيدعم مشروع قانون لمنع نتنياهو من تولي مهام رئاسة الحكومة
بحث

ليبرمان يقول إن حزبه سيدعم مشروع قانون لمنع نتنياهو من تولي مهام رئاسة الحكومة

بدعم من ’يسرائيل بيتنو’، سيكون للتشريع الذي يهدف إلى منع عضو كنيست يواجه لائحة اتهام من قيادة حكومة غالبية في الكنيست؛ حزب اليمين العلماني يعتزم أيضا الدفع بقانون لفرض قيود على فترة ولاية رئاسة الحكومة

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزعيم حزب ’يسرائيل بيتنو’، أفيغدور ليبرمان، يوقعات على اتفاق إئتلافي في البرلمان الإسرائيلي، 25 مايو، 2016.  (Yonatan Sindel/FLASH90)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزعيم حزب ’يسرائيل بيتنو’، أفيغدور ليبرمان، يوقعات على اتفاق إئتلافي في البرلمان الإسرائيلي، 25 مايو، 2016. (Yonatan Sindel/FLASH90)

أعلن حزب “يسرائيل بيتنو” الخميس عن دعمه لقانون يمنع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من تشكيل حكومة، في خطوة ستضمن على الأرجح غالبية لتشريع كهذا في الكنيست.

وجاء في بيان صدر عن حزب اليمين العلماني “في اجتماع للكتلة الحزبية الذي انتهى للتو، تقرر المضي قدما في الدفع بقانونين. القانون الأول [سوف] يقيد فترة ولاية رئيس الوزراء لولايتين. والقانون الثاني [سوف] يمنع عضو كنيست يواجه لائحة اتهام من تشكيل حكومة”.

التشريع موجه مباشرة ضد نتنياهو، الذي شغل منصب رئاسة الحكومة لأربع ولايات ومتهم بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا فساد ضده، ومن المقرر أن تبدأ محاكمته في 17 مارس.

وانضم “يسرائيل بيتنو” بذلك إلى أحزاب “أزرق أبيض” و”العمل غيشر ميرتس” و”القائمة المشتركة” التي أعلنت عن نيتها دعم التشريع الذي يمنع نتنياهو من تشكيل إئتلاف حكومي. إذا حصل القانون على دعم الأحزاب الأربعة جميعها، سيتم تمريره بغالبية 62 عضو كنيست.

زعيم حزب ’يسرائيل بيتنو’، أفيغدور ليبرمان، يقومو بجولة في مركز التسوق ’سارونا ماركت’ بتل أبيب في يوم الإنتخابات، 17 سبتمبر، 2019. (Miriam Alster/Flash90)

يوم الأربعاء اتهم نتنياهو خصمه بيني غانتس بالسعي إلى تقويض الديمقراطية وتحدي رغبة الشعب بعد أن أكد “أزرق أبيض” نيته السعي إلى طرح تشريع لمنع زعيم “الليكود” من تولي مهام رئاسة الحكومة بسبب محاكمته القريبة.

وقال نتنياهو في مستهل جلسة لأحزاب اليمين الداعمة له، بعد أن أظهر الفرز شبه النهائي للأصوات في انتخابات الإثنين أن كتلة اليمين فازت ب 58 مقعدا، بفارق ثلاث مقاعد عن الأغلبية اللازمة في الكنيست، في حين فازت الكتلة المعارضة له ب 62 مقعدا.

واقترح غانتس قانونا مماثلا في انتخابات سبتمبر، لكن ليبرمان أحبط المحاولة حينذاك.

وقال نتنياهو “رغبة الشعب واضحة. يشتمل المعسكر الوطني الصهيوني على 58 مقعدا، ومعسكر اليسار الصهيوني يضم 47 مقعدا”، وشمل حزب “يسرائيل بيتنو” في معسكر اليسار، لكنه استبعد حزب “القائمة المشتركة” ذا الأغلبية العربية مع مقاعده ال15 من هذا المعسكر بدعوى أن مناصريه ليسوا جزءا من الشعب الإسرائيلي.

وأضاف: “اصدقائي وأنا، وملايين المواطنين الداعمين لنا، لن نسمح بحدوث ذلك”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلتقي برؤساء أحزاب اليمين، بعد أن أظهرت نتائج الانتخابات الإسرائيلية مرة أخرى أنه لم يتمكن كما يبدو من الفوز بأغلبية واضحة، 4 مارس، 2020.(Yonatan Sindel/FLASH90)

في غضون ذلك كتب رئيس “القائمة المشتركة”، عضو الكنيست أيمن عودة، في تغريدة: “نتنياهو لن يعترف بالديمقراطية إذا قدمت ثلاث لوائح اتهام ضده ومنعته من تشكيل حكومة للمرة الثالثة”.

يوم الأربعاء، قال المستشار القانوني للكنيست، إيال ينون، إنه لا يمكن تمرير قانون قبل أن يؤدي البرلمان الجديد اليمين القانونية، لكن “أزرق أبيض” يعتزم بحسب تقارير تقديم مسودة القانون فقط بعد أداء الكنيست لليمين القانونية في 16 مارس.

بعد فرز أكثر من 99٪ من الأصوات، فاز الليكود وحلفائه مجتمعين ب58 مقعدا، وبالتالي لم ينجح معسكر اليمين والأحزاب المتدينة الداعم لنتنياهو – المكون من “الليكود”، و”شاس”، و”يهدوت هتوراة” و”يمينا” – من الوصول إلى المقاعد ال61 المطلوبة لتشكيل حكومة، ويبدو بشكل شبه مؤكد أنه سيكون لخصومهم غالبية في الكنيست الجديدة.

زعيم القائمة المشتركة عضو الكنيست أيمن عودة يصل لحضور اجتماع مع أعضاء الحزب في الكنيست، 22 سبتمبر 2019. (Yonatan Sindel / Flash90)

ولم يتضح بعدا ما إذا كانت الخطة لتمرير قانون يمنع شخصا يواجه تهما جنائية من تولي مهام رئاسة الحكومة أمرا قابلا للتنفيذ من ناحية تقنية، حيث يرى بعض المراقبين أنه لا يمكن تقديم قانون خاص وغير حكومي خلال فترة حكومة انتقالية.

لكن يبدو أن “أزرق أبيض” مقتنع بأن الأمر ممكن، وأنه لا يختلف عن تقديم “الليكود” لمشروع قانون لحل الكنيست والتوجه الى انتخابات جديدة، الذي تم التصويت عليه وتمريره.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال