ليبرمان يطرح “أكبر ميزانية اجتماعية على الإطلاق” ويتوقع موافقة سريعة عليها في الكنيست
بحث

ليبرمان يطرح “أكبر ميزانية اجتماعية على الإطلاق” ويتوقع موافقة سريعة عليها في الكنيست

قال وزير المالية إنه سيقدم ميزانية الدولة لعام 2021-2022 إلى الكنيست يوم الثلاثاء بهدف تمريرها في أول قراءة عامة لها هذا الأسبوع

وزير المالية أفيغدور ليبرمان يتحدث في مؤتمر صحفي حول ميزانية الدولة، في وزارة المالية في القدس، 30 أغسطس، 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)
وزير المالية أفيغدور ليبرمان يتحدث في مؤتمر صحفي حول ميزانية الدولة، في وزارة المالية في القدس، 30 أغسطس، 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

قال وزير المالية أفيغدور ليبرمان يوم الإثنين أنه سيقدم ميزانية الدولة لمدة عامين إلى الكنيست يوم الثلاثاء بهدف تمرير تصويت مبدئي عليها بحلول نهاية الأسبوع.

قدم ليبرمان الخطة في مؤتمر صحفي قال فيه إن ميزانية السنتين ستخصص 432 مليار شيكل (135 مليار دولار) لعام 2021 و452 مليار شيكل (140 مليار دولار) لعام 2022.

لم يكن لدى إسرائيل ميزانية جديدة موافق عليها في الكنيست منذ عام 2019، بسبب الجمود السياسي والعديد من الجولات الانتخابية.

تشمل ميزانية الدولة لمدة عامين إصلاحات شاملة في مجال “الكشروت” (الطعام الكوشير) والصناعة الزراعية، وضرائب باهظة على الأدوات البلاستيكية والمشروبات السكرية، وتغييرات كبيرة في سياسات الاستيراد.

وتشمل الإصلاحات الرئيسية الأخرى الرفع التدريجي لسن التقاعد للمرأة إلى 65 على مدى 11 سنة، بمعدل أربعة أشهر في السنة لمدة ثلاث سنوات، وثلاثة أشهر في السنة لمدة ثماني سنوات أخرى.

توقع ليبرمان أن إثنين من مشاريع قوانين الميزانية – أحدهما لتخصيص الأموال ومشروع قانون الترتيبات لتحديد كيفية تنفيذ المخصصات – سيحظى بأغلبية دعم في الكنيست، على الرغم من أن الحكومة الائتلافية لديها أقل أغلبية ممكنة.

“إنها أكبر ميزانية اجتماعية في تاريخ البلاد”، قال ليبرمان.

ورفض أي قتال سياسي محتمل بشأن مشروع قانون الترتيبات، الذي يمكن أن يكون أكثر عرضة للنزاع الحزبي، وقال للصحفيين أنه سيتعين على المشرعين دعمهما معا.

“إنهما كيان واحد، لا يمكن التصويت للأول ومعارضة الثاني”، قال.

وقال ليبرمان، الذي عارض خطوات لتقييد النشاط الاقتصادي للحد من انتشار فيروس كورونا، إن “الاقتصاد ينمو وتعلمنا كيف نعيش إلى جانب فيروس كورونا”.

متسوقون في سوق محانيه يهودا في القدس، 27 يوليو 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

صادق مجلس الوزراء الحكومي على الميزانية في بداية الشهر، وهي المرة الأولى التي تتم فيها الموافقة على ميزانية منذ ثلاث سنوات، بسبب الجمود السياسي الذي انتهى في نهاية المطاف بتنصيب الائتلاف الحالي في يونيو.

في تحدٍ رئيسي للائتلاف، الذي يتمتع بأغلبية برلمانية ضيقة، يجب أن يمر التشريع المعقد الآن عبر مراحل اللجان وثلاث قراءات في الجلسة الكاملة للكنيست بحلول الموعد النهائي في 4 نوفمبر.

إذا لم يتم تمريره بحلول ذلك الوقت، فسيتم حل الكنيست تلقائيا وستتبع ذلك الانتخابات.

ستتطلب الميزانية تمرير جميع أصوات الائتلاف الضئيل، حيث أن معارضة حتى نائب واحد قادرة على إسقاطها. التركيبة المتنوعة للحكومة بقيادة رئيس الوزراء نفتالي بينيت – المكونة من أحزاب يمينية ووسطية ويسارية – تعقد هذه الجهود.

مجلس الوزراء يصادق على ميزانية الدولة، 2 أغسطس 2021 (GPO / Amos Ben Gershom)

في الحكومة السابقة، رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تمرير الميزانية – التي سمحت له بالدعوة إلى انتخابات دون أن يصبح وزير الدفاع بيني غانتس، الشريك في الائتلاف آنذاك، رئيس وزراء انتقالي على الفور بموجب شروط اتفاق التناوب بينهما.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال