ليبرمان يشير إلى أنه سيدعم يائير لبيد لتشكيل الحكومة المقبلة
بحث

ليبرمان يشير إلى أنه سيدعم يائير لبيد لتشكيل الحكومة المقبلة

قال رئيس حزب "يسرائيل بيتنو" إنه سيدعم رئيس أكبر حزب في "كتلة التغيير"، دون تسمية حزب "يش عتيد"؛ يتعهد بدفع تشريع يقصر منصب رئيس الوزراء على ولايتين

زعيم حزب "يش عتيد" يائير لبيد وزعيم حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان يترأسان مؤتمرا مشتركا في الكنيست بشأن السياسة الخارجية الإسرائيلية، 29 فبراير 2016 (Miriam Alster / Flash90)
زعيم حزب "يش عتيد" يائير لبيد وزعيم حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان يترأسان مؤتمرا مشتركا في الكنيست بشأن السياسة الخارجية الإسرائيلية، 29 فبراير 2016 (Miriam Alster / Flash90)

أشار رئيس حزب “يسرائيل بيتنو” أفيغدور ليبرمان يوم الأحد إلى أنه سيدعم زعيم “يش عتيد” يائير لبيد لتشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات الأسبوع الماضي.

ولم يقل ليبرمان صراحة أنه سيوصي بحصول لبيد على أول فرصة لتشكيل ائتلاف حاكم، لكنه تعهد بدعم زعيم أكبر حزب في “كتلة التغيير” المؤلفة من الفصائل المعارضة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وحزب “يش عتيد”، مع 17 مقاعده، هو أكبر حزب في الكتلة.

وسيجتمع قادة الحزب مع الرئيس رؤوفين ريفلين في 5 أبريل للتوصية بمرشح لتولي رئاسة الوزراء. وسيعلن ريفلين بعد ذلك من سيُمنح التفويض لتشكيل الحكومة المقبلة، والفرصة ليصبح رئيسا للوزراء، بناء على من يعتبر ان لديه أفضل فرصة للقيام بذلك.

وقال ليبرمان في بيان: “سنوصي برئيس أكبر حزب في ’كتلة التغيير’، الذي سيحصل على أكبر عدد من المقاعد، كمرشح لتشكيل الحكومة. أي شخص يحاول منع هذه الخطوة ويضع غروره فوق المصلحة الوطنية سيكون مسؤولاً عن الانتخابات الخامسة”.

وقال إن “الخروج من المأزق السياسي يتطلب من جميع الأطراف إيجاد حلول خلاقة خارج الصندوق”.

وأضاف أن حزبه سيقدم مشروع قانون يقصر منصب رئيس الوزراء على ولايتين، وهو “اقتراح أيده نتنياهو في الماضي”. كما كرر تعهده بتقديم تشريع يحظر تكليف عضو كنيست يواجه تهم بتشكيل حكومة، مما سيمنع نتنياهو، الذي يحاكم بتهم فساد، من القيام بذلك.

رئيس حزب “يسرائيل بيتنو” أفيغدور ليبرمان يتحدث إلى إسرائيليين حول ساحة ديزنغوف في تل أبيب، 23 مارس 2021 (Noam Revkin Fenton / Flash90)

وجاء البيان بعد أن التقى ليبرمان يوم الجمعة مع لبيد لأول مرة منذ الانتخابات.

وإلى جانب “يسرائيل بيتينو”، أشار قادة حزبي العمل و”ميرتس” إلى أنهم سيدعمون لبيد. وتمتلك الأحزاب الأربعة معًا 37 مقعدا فيما بينها، وهو عدد أقل بكثير من 61 المقاعد اللازمة لتحقيق الأغلبية في الكنيست المكون من 120 مقعدًا.

وقال رئيس حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس، الذي فاز حزبه بثمانية مقاعد، إنه سيوصي من لديه أفضل فرصة لتشكيل حكومة، ولن يستبعد لبيد أيضًا.

وفاز حزب “الأمل الجديد” بزعامة جدعون ساعر بستة مقاعد فقط بعد حملة تعهد فيها بأن يصبح رئيس الوزراء المقبل. وتعهد النائب اليميني خلال الحملة الانتخابية بعدم الانضمام الى حكومة برئاسة لبيد، لكن تحدث الاثنان منذ الانتخابات واتفقا على التعاون من أجل استبدال نتنياهو.

النتائج النهائية لانتخابات الكنيست عام 2021

وقد يحصل لبيد على ست توصيات إضافية من القائمة المشتركة، التي لم يستبعد رئيسها أيمن عودة دعم زعيم حزب “يش عتيد”.

وإذا حصل لبيد على دعم “أزرق أبيض” و”الأمل الجديد” والقائمة المشتركة، فسيكون لديه 57 توصية – خمسة أكثر من نتنياهو إذا حصل رئيس الوزراء على دعم “شاس”، مع 9 مقاعد، يهدوت هتوراة (7)، و”الصهيونية الدينية” (6). وسيكون حزب نتنياهو، الليكود، أكبر حزب في الكنيست القادمة، مع حصوله على 30 مقعدا.

وتجري ما تسمى بـ”كتلة التغيير” في الكنيست القادم مناقشات مكثفة بينما تحاول وضع مخطط لحكومة بديلة لحكومة يقودها نتنياهو – لكن انهارت هذه الجهود نتيجة الخلافات حول من يجب أن يقود الكتلة، وكذلك الأيديولوجيات المختلفة جذريًا والخطوط الحمراء السياسية التي يمكن أن تقضي على أي جهد من هذا القبيل منذ البداية. وسيكون على “الأمل الجديد” اليميني العمل مع المشرعين العرب المناهضين للصهيونية وحزب “ميرتيس” اليساري، على سبيل المثال.

ووفقا لتقرير نشرته القناة 12 الإخبارية ليلة الجمعة، كان أحد المقترحات المطروحة على الطاولة هو أن يقود لبيد وبينيت “حكومة شفاء وطنية” لفترة محدودة من الوقت، ربما لمدة عام، وأن يتناوبان على رئاسة الوزراء خلال هذه الفترة.

وزير الإقتصاد حينذاك نفتالي بينيت (من اليسار) ووزير المالية حينذاك يائير لبيد في الكنيست، 11 مارس 2014 (Miriam Alster/Flash90)

ومن غير المرجح ان يوصي زعيم حزب “يمينا” نفتالي بينيت، الذي فاز حزبه بسبعة مقاعد، ورئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، أربعة مقاعد، إما بنتنياهو أو لبيد لرئاسة الوزراء، لكن يُنظر إليهما على أنهما “صانعا ملوك” محتملان يمكنهما التعاون مع أي من الكتلتين.

والتقى لبيد يوم الأحد مع عباس، وبحثا ““إمكانية تشكيل حكومة جديدة. وفي نهاية الاجتماع اتفق الجانبان على مواصلة المحادثات بينهما في الأيام المقبلة”.

ووفقا لموقع “واينت” الإخباري، قدم رئيس الحزب الإسلامي عددا من المطالب لتقديم الدعم المحتمل، بما في ذلك حرية التصويت في قضايا المثليين، تجميد قانون الدولة القومية اليهودية المثير للجدل، وقانون كامينيتس (يُنظر إلى التشريع على أنه يستهدف البناء العربي غير القانوني)، وكذلك الاعتراف بالقرى البدوية غير المعترف بها في النقب.

وذكر التقرير أن عباس قال أيضا أنه ستكون هناك حاجة أيضا إلى خطة ملموسة للقضاء على الجريمة في البلدات العربية.

ونفت القائمة العربية الموحدة في وقت لاحق التقارير حول المطالب التي قدمتها للبيد، ووصفها بـ”الشائعات”.

وجاء الاجتماع بعد يوم من لقاء النائب أيوب قرا من حزب الليكود، بزعامة نتنياهو، مع عباس. وقال قرا لإذاعة الجيش إنه تلقى طلبات من داخل الليكود لزيارة عباس، لكنه لم يحدد من قدم الطلبات.

رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس في مقر الحزب الإسلامي في مدينة طمرة بشمال البلاد، 23 مارس 2021 (Ahmad Gharabli/AFP)

ويمكن للقائمة أن تمنح أي من الكتلتين أغلبية برلمانية، لكن استبعد نواب اليمين من الجانبين الانضمام الى ائتلاف يشمل الفصيل الإسلامي. وفي تعقيد اضافي لتشكيل الائتلافات، قالت الرقم 2 في حزب “الأمل الجديد”، يفعات شاشا بيتون، إن الحزب لن ينضم الى حكومة تشمل القائمة المشتركة ذات الأغلبية العربية.

واستبعد نتنياهو مرارا الاعتماد على القائمة العربية الموحدة لتشكيل حكومة في الفترة التي سبقت انتخابات 23 مارس، واصفا الحزب بأنه معاد للصهيونية. لكن قام بعض المشرعين من حزب الليكود بدراسة احتمال الشراكة مع القائمة الإسلامية بعد انتخابات الأسبوع الماضي، والتي شهدت فشل رئيس الوزراء وحلفائه الدينيين اليمينيين مرة أخرى في تحقيق الأغلبية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال