ليبرمان يحض ساعر ولابيد وبينيت على الانضمام إليه ضد نتنياهو – تقارير
بحث

ليبرمان يحض ساعر ولابيد وبينيت على الانضمام إليه ضد نتنياهو – تقارير

رئيس حزب "يسرائيل بيتنو" يدعو بحسب التقارير قادة أحزاب المعارضة الآخرين الى الاتحاد ضد الليكود في انتخابات محتملة؛ استطلاعات الرأي تتوقع ألا تتمكن الكتلة مع ذلك من حشد الأغلبية اللازمة في الكنيست

عضو الكنيست افيغدور ليبرمان يلتقي بقيادة المستوطنين في الضفة الغربية، 6 سبتمبر، 2020. (Sraya Diamant / Flash90)
عضو الكنيست افيغدور ليبرمان يلتقي بقيادة المستوطنين في الضفة الغربية، 6 سبتمبر، 2020. (Sraya Diamant / Flash90)

دعا عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، قائد حزب “يسرائيل بيتنو”، قادة أحزاب المعارضة الآخرين إلى تشكيل كتلة معارضة لحزب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، “الليكود”، في الجولة التالية من الانتخابات، وفقا لتقارير يوم الأربعاء.

وقدم ليبرمان العرض لزعيم المعارضة ورئيس حزب “يش عتيد”، يائير لابيد، ورئيس حزب “يمينا”، نفتالي بينيت، وغدعون ساعر، الذي انشق مؤخرا عن حزب “الليكود” لتشكيل حزب “الأمل الجديد”، وفقا لعدة تقارير في الإعلام العبري.

الكتلة ستهدف إلى تحدي حزب “الليكود”، بزعامة نتنياهو، وحلفائه الحريديم في انتخابات محتملة، والتي يبدو حدوثها مرجحا في الربيع. وسيحتاج هذا التحالف إلى سد فجوات كبيرة بين الأحزاب، ومع ذلك من غير المتوقع أن تتمكن هذه الكتلة من الفوز بالأغلبية اللازمة في الكنيست لتشكيل إئتلاف حكومي، بحسب استطلاعات الرأي الأخيرة.

وذكرت التقارير إن ليبرمان قدم الاقتراح في رسالة إلى رؤساء الأحزاب الثلاثة الآخرين.

عضو الكنيست من الليكود غدعون ساعر يتحدث في مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى في القدس، 19 فبراير، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وكتب ليبرمان، بحسب القناة 12، إن “تشكيل تحالف ليبرالي صهيوني هو قضية الساعة، وخاصة في ضوء التعاون المتزايد بين نتنياهو وممثلي الحركة الإسلامية”، في إشارة كما يبدو إلى علاقات نتنياهو مع النائب عن “القائمة المشتركة” منصور عباس.

وكتب، “كتلة مثل هذه ، إذا تم تأسيسها، ستكون بديلا حكوميا حقيقيا سيكون قادرا على استبدال حكم نتنياهو والدفع بثورة إنجازات لإسرائيل – أدعوكم للانضمام إلى هذه المبادرة”.

لم يطالب ليبرمان الأحزاب الأخرى بالترشح تحت فصيل “يسرائيل بيتنو”، لكنه اقترح وضع “آلية” لاختيار من سيقود الكتلة وترتيب قائمة محتملة لممثليها في الكنيست، بحسب التقارير.

وأقر ليبرمان بوجود خلافات بين الأطراف ، لكنه قال إنه ينبغي عليهم الإعلان عن جبهة موحدة والاتفاق على عدة مبادئ أساسية وحل الخلافات لاحقا.

عضو الكنيست يائير لابيد يلقي كلمة في الكنيست في القدس، 24 أغسطس، 2020. (Oren Ben Hakoon / POOL)

يعارض قادة الأحزاب الأربعة نتنياهو بشدة، لكن البرنامج المشترك سيضطر إلى استيعاب حزب يسار الوسط “يش عتيد”، والحزب اليميني والعلماني “يسرائيل بيتينو” ، وحزب “يمينا” القومي المتدين، وحزب يمين الوسط “الأمل الجديد”.

ولم يعلق أي من قادة الأحزاب على التقارير، التي ظهرت لأول مرة في الساعات الأولى من صباح الأربعاء وقالت إن ليبرمان سيدفع علانية للخطة خلال اليوم. ولم تذكر التقارير حزب “أزرق أبيض” الوسطي بزعامة وزير الدفاع بيني غانتس.

وأفادت التقارير أن البرنامج السياسي الذي اقترحه ليبرمان يتضمن تحديد منصب رئيس الوزراء لولايتين مع تمديد كل فترة من السنوات الأربع الحالية إلى خمس سنوات، إلى جانب التشريعات التي تمنع المتهمين بتهم جنائية من العمل كرئيس للوزراء أو كرئيس دولة. يبدو أن كلا الاقتراحين موجهان ضد نتنياهو، المتهم بالفساد والذي يتولى حاليا ولايته الخامسة كرئيس وزراء في حكومة غير انتقالية.

البرنامج – الموصوف بأنه تمهيدي وأساسي – سيوحد أيضا توقيت انتخابات الكنيست مع انتخابات السلطات المحلية ويعمل على وضع دستور.

زعيم حزب “يمينا” نفتالي بينيت في احتجاج على نية الدولة إغلاق مشروع “هيلا”، خارج الكنيست في القدس، 12 أغسطس، 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

ويشمل أيضا السياسات العلمانية التي يدفع بها حزب “يسرائيل بيتينو” منذ فترة طويلة، ولكن من غير المرجح أن يتم دعمها من قبل حزب “يمينا” المتدين، مثل الزواج المدني، والنقل العام في يوم السبت، وإجبار الحريديم على الخدمة في الجيش وتضمين دراسات غير دينية في مناهجهم المدرسية.

حتى لو تمكنوا من تسوية خلافاتهم، فلن يتمكن هذا التحالف من حشد أغلبية برلمانية، وفقا لآخر استطلاعات الرأي.

وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي نشرته القناة 12 يوم الثلاثاء، قبل ظهور التقارير عن اقتراح ليبرمان، إن الأحزاب في الكتلة ستفوز بـ 54 مقعدا – أقل بسبعة مقاعد من 61 مقعدا اللازمة لتشكيل ائتلاف حاكم في الكنيست المكون من 120 مقعدا. حتى مع حزب “أزرق أبيض”، فإن الكتلة لن تحصل إلا على 60 مقعدا، وفقا للاستطلاع.

وتوقع استطلاع الرأي لحزب “الليكود” الفوز ب-27 مقعدا، وحزب “الأمل الجديد” بقيادة ساعر ب-21 مقعدا، و-14 مقعدا لحزب “يش عتيد-تيلم”، و-13 لحزب “يمينا”، و-11 لـ”القائمة المشتركة”، و-8 لكل من حزبي “شاس” و”يهدوت هتوراة”، و-6 مقاعد لكل من أحزاب “أزرق أبيض” و”يسرائيل بيتنو” و”ميرتس”.

وستتمكن كتلة أحزاب يمينية ودينية محتملة تضم “الليكود” و”يمينا” و”شاس” و”يهدوت هتوراة” من الفوز ب-56 مقعدا فقط، مما يشير إلى أن الطريق إلى تشكيل إئتلاف سيكون صعبا على أي حال.

وقد أعلن ساعر عن حزبه في الأسبوع الماضي، ولكن استطلاعات الرأي الأولى أظهرت أن حزبه سيحظى بشعبية في صفوف الناخبين.

استطلاع القناة 12 أجري قبل إعلان النائبة المتمردة من حزب الليكود، يفعات شاشا بيطون، التي تتمتع بشعبية، عن انضمامها لحزب “الأمل الجديد”. في حال انضمام رئيس هيئة الأركان السابق، غادي آيزنكوت، الذي تسعى وراءه أحزاب كثيرة، إلى حزب ساعر، سيحصل الحزب على مقعد إضافي واحد فقط، بحسب استطلاع الرأي.

يجب أن تؤخذ استطلاعات الرأي، خاصة في الوقت الذي لا تزال فيه الانتخابات بعيدة، بحذر شديد، ولكن يمكن أن تؤخذ استطلاعات الرأي مجتمعة بمثابة مقياس عام للمناخ السياسي وإلى أين يمكن أن يتجه التصويت.

إذا تم إجراء الانتخابات، وهي الرابعة في أقل من عامين، فمن المرجح أن تجرى في مارس.

حزب “الليكود” وشريكه في الإئتلاف الحاكم، حزب “أزرق أبيض”، على خلاف منذ تشكيل الحكومة في شهر مايو.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (يمين) ووزير الدفاع بيني غانتس، يحضران الاجتماع الأسبوعي للحكومة في القدس، 21 يونيو 2020 (Marc Israel Sellem/POOL)

ولقد تم تمرير مشروع قانون لحل الكنيست والدعوة لإجراء انتخابات مبكرة في قراءة تمهيدية، وهو يحتاج إلى المرور في ثلاث قراءات أخرى قبل أن يصبح قانونا. ولن يصوت المشرعون عليه هذا الأسبوع بعد أن نجح حزب “الليكود” في تأجيل التصويت على التشريع، الذي سيتعين عليه الانتظار حتى الأسبوع المقبل.

ويقول نواب حزب “الليكود” إنهم معنيون بتأجيل التصويت على حل البرلمان لإجراء مفاوضات في اللحظة الأخيرة مع حزب “أزرق أبيض” لمنع إجراء انتخابات. لكن تقارير كثيرة أشارت إلى أن حزب نتنياهو يطالب غانتس بالتخلي عن البند في اتفاق الائتلاف الذي يسمح له باستبدال نتنياهو كرئيس للوزراء في نوفمبر المقبل – وهو مطلب من غير المرجح أن يقبله غانتس.

ويعرقل “الليكود” إقرار ميزانية 2021 – الثغرة الوحيدة في اتفاق الائتلاف التي من شأنها أن تمنع غانتس من أن يصبح رئيسا للوزراء – وهو ما دفع حزب “أزرق أبيض” إلى دعم تشريع حل الكنيست.

بغض النظر عن الموافقة على التشريع أم لا، سيتم حل الكنيست والدعوة لإجراء انتخابات بعد 90 يوما (16 مارس) إذا لم يتم تمرير الميزانية يوم الأربعاء المقبل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال