ليبرمان يحذر سوريا بعد إسقاط طائرة مسيرة بالقرب من الحدود
بحث

ليبرمان يحذر سوريا بعد إسقاط طائرة مسيرة بالقرب من الحدود

صاروخ تابع لنظام الدفاعات الصاروخية الإسرائيلية أصاب الطائرة من دون طيار مع اقترابها من الأراضي الإسرائيلية فوق هضبة الجولان

رئيس حزب ’إسرائيل بيتنا’ ووزير الدفاع أفيغدور ليبرمان يترأس جلسة للحزب في الكنيست، 10 يوليو، 2017. (Yonatan Sindel/Flash90)
رئيس حزب ’إسرائيل بيتنا’ ووزير الدفاع أفيغدور ليبرمان يترأس جلسة للحزب في الكنيست، 10 يوليو، 2017. (Yonatan Sindel/Flash90)

أكد وزير الدفاع أفيغور ليبرمان السبت على أن دولة إسرائيل سترد بقوة على أي انتهاك لسيادتها، بعد أن أسقطت منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلي “باتريوت” طائرة مسيرة فوق هضبة الجولان، بالقرب من الحدود مع سوريا.

وقال ليبرمان إن “النظام السوري مسؤول عن كل هجوم وانتهاك لسيادتنا، ولن نسمح للمحور الشيعي ببناء قاعدة عمل له في سوريا”.

ودعا أيضا النظام السوري إلى كبح جميع العناصر العاملة من أراضيه.

وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن مشغلي الطائرة بدون طيار حاولوا عمدا اجتياز الحدود الإسرائيلية من سوريا، لكن الطائرة أُسقطت من دون دخولها إسرائيل.

في وقت لاحق خلُص الجيش الإسرائيلي إلى أن الطائرة تابعة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

في الشهر الماضي، قام الجيش الإسرائيلي بشن هجمات في سوريا، حيث قام بقصف ثلاث قاذفات صواريخ، في رد على هجوم صاروخي في وقت سابق، وحذر من رد مكثف أكثر في حال استمر إطلاق الصواريخ.

في وقت سابق من الشهر نفسه، أطلق الجيش السوري صاروخا اعتراضيا ضد طائرة استطلاع إسرائيلية، قال الجيش الإسرائيلي إنها كانت تحلق فوق لبنان. في رد لها، قامت إسرائيل  بإرسال طلعة ثانية لطائرات مقاتلة من طراز اف-16 لقصف بطارية مضادة للطائرات يُعتقد بأن الصاروخ أُطلق منها.

يوم الجمعة، ذكرت BBC أن إيران تقوم ببناء قاعدة عسكرية دائمة في سوريا جنوب دمشق. وقامت هيئة الإذاعة البريطانية بنشر صور أقمار صناعية تشير إلى أعمال بناء على نطاق واسع في الموقع.

صورة أقمار صناعة لقاعدة إيرانية مزعومة في سوريا من أكتوبر 2017. (Airbus, Digital Globe and McKenzie Intelligence Services/BBC)

وتحذر إسرائيل منذ فترة طويلة من أن إيران تحاول بناء وجود دائم لها في سوريا في إطار جهودها للسيطرة على ممر أرضي من إيران وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط في محاولة لتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال