ليبرمان: قوات الأمن اعتقلت منفذي التفجير الدامي في الضفة الغربية
بحث

ليبرمان: قوات الأمن اعتقلت منفذي التفجير الدامي في الضفة الغربية

شاكيد تنشر هي أيضا تغريدة حول اعتقال الجناة؛ الجيش الإسرائيلي والشاباك يلتزمان الصمت بشأن التقارير؛ وسائل إعلام فلسطينية تتحدث عن تنفيذ عدد من الاعتقالات في عين كينيا، بالقرب من موقع الهجوم

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

قوات إسرائيلية تعمل في الضفة الغربية في 23 أغسطس، 2019، في أعقاب تفجير دامي وقع بالقرب من مستوطنة دوليف.  (Israel Defense Forces)
قوات إسرائيلية تعمل في الضفة الغربية في 23 أغسطس، 2019، في أعقاب تفجير دامي وقع بالقرب من مستوطنة دوليف. (Israel Defense Forces)

قال وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان يوم الإثنين إن قوى الأمن الإسرائيلية قبضت على منفذي التفجير الدامي الذي وقع يوم الجمعة في وسط الضفة الغربية، وأسفر عن مقتل فتاة إسرائيلية (17 عاما) وإصابة والدها وشقيقها بجروح خطيرة.

وكتب ليبرمان في تغريدة، “تهانينا لقوات الأمن وجنود الجيش الإسرائيلي الذين ألقوا القبض على الإرهابيين الخسيسين الذي قتلوا رينا شنيرب – لتكن ذكراها مباركة – وأصابوا والدها، الحاخام إيتان، وشقيقها، دفير”، قبل أن يقوم بحذف التغريدة.

متحدثة باسم ليبرمان أعلنت في وقت لاحق مسؤوليتها عن الخلل، وقالت للقناة 13 إنها أبلِغت عن طريق الخطأ بأن الرقابة العسكرية سمحت بنشر الخبر، وقامت بنقله لعضو الكنيست.

وكتبت زعيمة حزب “يمينا”، أييليت شاكيد، هي أيضا في تغريدة “سمعنا بشأن القبض على القتلة خلال لقاء جمعني بشيرا شنيرب وعائلتها”. شيرا هي والدة رينا.

ورفضت القوات الإسرائيلية التعليق على الشأن. ولا يزال جزء كبير من تفاصيل التحقيق تحت طائلة أمر حظر نشر.

صباح الجمعة فجر مجهولون عبوة ناسفة في منبع طبيعي بالقرب من مستوطنة دوليف، مما أسفر عن مقتل رينا شنيرب وإصابة والدها وشقيقها بجروح خطيرة.

رينا شنيرب (17 عاما)، ضحية هجوم وقع في الضفة الغربية في 23 أغسطس، 2019. (courtesy)

وخلص خبراء المفتجرات في الشرطة إلى أن القنبلة – وهي عبوة ناسفة يدوية الصنع – زُرعت في وقت سابق في المنبع وتم تفجيرها عن بعد عندما اقتربت العائلة من المكان.

وأطلق الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة الإسرائيلية عمليات بحث عن مفجري القنبلة، وقاموا بوضع حواجز في الطرقات وجمع لقطات فيديو صورتها كاميرات مراقبة واعتقال مشتبه بهم.

وذكرت وسائل اعلام فلسطينية أن عددا من الأشخاص اعتّقل في منطقة رام الله في ساعات فجر الإثنين، من بينهم الشقيقان أيسر وطلعت معروف من قرية عين كينيا، القريبة من دوليف. وأشارت تقارير إلى أن شقيق ثالث من عائلة معروف اعتُقل يوم الجمعة بعد الهجوم خلال عمليات البحث.

يوم الأحد، صادر الجيش الإسرائيلي أيضا مركبة مطابقة لوصف المركبة التي فرت من موقع الهجوم في دوليف.

القوات الإسرائيلية تصادر مركبة في الضفة الغربية تطابق وصفا للمركبة التي فرت من موقع تفجير دامي بالقرب من مستوطنة دوليف، 24 أغسطس، 2019. (Israel Defense Forces)

في حوالي الساعة العاشرة صباحا، انفجرت عبوة ناسفة في منبع طبيعي، يُعرف باسم “عين بوبين”، في شمال غرب رام الله، في الوقت الذي قام فيه ثلاثة من أفراد عائلة شنيرب، وهم من سكان مدينة اللد الإسرائيلية في وسط البلاد، بزيارة الموقع.

وتم الإعلان عن وفاة رينا في المكان، في حين تم نقل والدها، إيتان، وهو حاخام في اللد، وشقيقها دفير (19 عاما) بواسطة مروحية عسكرية الى مستشفى في القدس وهما يعانيان من إصابات خطيرة. في نهاية الأسبوع تحسنت حالة الاب وابنه ومن المتوقع إخراجهما من وحدة العناية المكثفة، وفقا لما قاله طبيب لوسائل الإعلام الأحد.

وأقيمت مراسم جنازة رينا شنيرب في بلدتها اللد بعد ظهر الجمعة. وتذكر أصدقاء رينا الضحية بوصفها “فتاة سعيدة ولطيفة وظريفة ودافئة مع طاقة جيدة”.

وقد حذر مسؤولون عسكريون إسرائيليون في الأسابيع الأخيرة من ازدياد العنف والهجمات في الضفة الغربية وقطاع غزة مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية في الشهر المقبل.

في الأسبوع الماضي، قام فلسطيني بدهس شقيقين إسرائيليين بمركبته، مما أسفر عن إصابة أحدهما إصابة حرجة، خارج مستوطنة إلعازار في وسط الضفة الغربية، جنوب القدس، وتوقفت المركبة على جانب الطريق بعد الهجوم، وعندما حاول سائقها الخروج منها أطلق شرطي خارج الخدمة كان يقود سيارته خلفه النار عليه وقتله.

قبل أسبوع من ذلك، عُثر على جثة طالب المعهد الديني دفير سوريك مع علامات طعن عليها خارج مستوطنة ميغدال عوز. واعتقلت قوى الأمن الإسرائيلية بعد عمليات بحث عن الجناة استمرت لحوالي 48 ساعة ابني عم فلسطينيين، وهما نصير عصافرة (24 عاما) وقاسم عصافرة (30 عاما) من قرية بيت كاحل في جنوب الضفة الغربية.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال