ليبرمان: الحشود في جنازة أحمد محاميد تثبت أن ’أم الفحم يجب أن تكون في فلسطين’
بحث

ليبرمان: الحشود في جنازة أحمد محاميد تثبت أن ’أم الفحم يجب أن تكون في فلسطين’

قال وزير الدفاع أن رفع الأعلام الفلسطينية والهتافات خلال تشييع الجثمان تبرر خطته لتبادل الاراضي في المناطق ذات الاغلبية العربية في اسرائيل

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان يزور تمرينا عسكريا في شمال إسرائيل، 7 أغسطس، 2018.  (Basel Awidat/Flash90)
وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان يزور تمرينا عسكريا في شمال إسرائيل، 7 أغسطس، 2018. (Basel Awidat/Flash90)

عاد وزير الدفاع افيغادور ليبرمان يوم الثلاثاء الى دفع خطة جدلية لنقل بعد البلدات العربية الإسرائيلية الى دولة فلسطين المستقبلية، مشيرا الى مشاركة المئات في بلدة أم الفحم في تشييع جثمان منفذ هجوم  قُتل بالرصاص اثناء محاولة طعن شرطي.

وتأتي ملاحظاته ساعات بعد مشاركة المئات في تشييع جثمان احمد محمد محاميد في مدينة ام الفحم العربية الإسرائيلية.

وقالت الشرطة أن مشاركة المئات في الجنازة يخالف شروط الاتفاق مع العائلة على مراسيم صغيرة.

“هل لا زلتم تتساءلون إن كانت ام الفحم يجب أن تكون في فلسطين وليس اسرائيل؟” غرد ليبرمان. “مشاهد يوم امس لمشاركة مئات الاشخاص في جنازة ارهابي من مدينتهم مع اعلام فلسطينية، وهتاف ’بالروح بالدم نفديك يا شهيد’، سوف تجيب على هذا التساؤل اخيرا. الخطة التي نشرتها قبل عدة سنوات لتبادل الاراضي والسكان أكثر أهمية من أي وقت مضى”.

وقُتل محاميد في الاسبوع الماضي اثناء محاولته طعن شرطي في القدس القديمة. وتم اعادة جثمانه الى عائلته ليلة يوم الإثنين بعد التوصل الى اتفاق حول عدد الاشخاص الذين يمكنهم المشاركة في الجنازة، بالإضافة الى مسار ووقت المراسيم.

وتم اطلاق الالعاب النارية في المدينة عند عودة الجثمان، وشارك المئات في تشييعه. وهتف المشاركون خلال الجنازة “بالروح، بالدم، نفديك يا شهيد”.

وطالما كانت اعادة رسم حدود اسرائيل للتخلي عن مراكز سكنية عربية كبرى تقع في الطرف الاسرائيلي من الخط الاخضر نقطة سياسية مركزية بالنسبة لليبرمان.

وتنادي خطته الى ان تصبح بلدات في منطقة المثلث، جنوب شرق حيفا، والتي تشمل مدن عربية كبرى، جزءا من دولة فلسطينية ضمن اي اتفاق سلام مستقبلي مقابل ان تصبح مستوطنات يهودية في الضفة الغربية قسم من اسرائيل.

[mappress mapid=”4969″]

وقال الوزير في الماضي أن السكان العرب في هذه المدن يتعاطفون بشدة مع القضية الفلسطينية، بما يشمل نفي حق اسرائيل بالوجود وانهم يتحالفون مع الاطراف التي تسعى الى القضاء على الدولة اليهودية.

وتحظى امكانية تبادل الاراضي بين اسرائيل والفلسطينية بدعم دولي متنامي، وقد أثار ليبرمان المسألة مع دبلوماسيين خلال السنوات، بما يشمل ولاية ترامب.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال