وزير الدفاع الاسرائيلي التقى سرا بمسؤول قطري لمناقشة غزة – تقرير
بحث

وزير الدفاع الاسرائيلي التقى سرا بمسؤول قطري لمناقشة غزة – تقرير

بحسب التقرير ناقش وزير الدفاع الأزمة الإنسانية في القطاع وإعادة الأسيرين الإسرائيليين ورفاة الجنديين المحتجزين لدى حماس

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان يصل إلى الجلسة الأسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 11 أبريل، 2018.  (Yoav Ari Dudkevitc/Flash90)
وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان يصل إلى الجلسة الأسبوعية للحكومة في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 11 أبريل، 2018. (Yoav Ari Dudkevitc/Flash90)

أفاد تقرير أن وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان التقى سرا في قبرص قبل شهرين بمبعوث قطر إلى غزة لمناقشة الأزمة الإنسانية في القطاع وعودة إسيرين إسرائيليين ورفات جنديين محتجزين لدى حركة “حماس”.

والتقى ليبرمان بمحمد العمادي في قبرص في 22 يونيو خلال زيارة للمشاركة في قمة مع وزيري الدفاع القبرصي واليوناني في الجزيرة، بحسب ما ذكرته القناة 10 في تقرير لها ليلة الخميس.

خلال الاجتماع، عرض العمادي اقتراحات قطرية لم يتم تحديدها لوقف إطلاق نار بين إسرائيل وحماس، بالإضافة إلى حلول لمسألة الأسرى الإسرائيليين، وفقا للتقرير. وتعهد أيضا بتقديم نحو 350 مليون دولار لمشاريع إنسانية في غزة في إطار أي اتفاق.

وقد يكون تم الإبقاء على هذا الاجتماع سرا لأن إسرائيل كانت رفضت بشكل علني الوساطة القطرية بينها وبين حماس، مفضلة القناة المصرية. وانضمت مصر إلى إسرائيل في فرض الحصار على القطاع الذي تحكمه حركة حماس منذ عام 2014 على الأقل، وتسعى إلى توسيع نفوذها على المنطقة، على الرغم من جهود داعمي حماس، مثل قطر وتركيا، في التدخل نيابة عن الحركة.

المبعوث القطري حول غزة، محمد العماي، يلقي كلمة خلال مراسم في مدينة غزة بمناسبة بناء مدينة حمد الجديدة، 16 يناير، 2017. (Screen capture/YouTube)

ومع ذلك، سعت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل إلى إشراك قطر في العملية، ويعود ذلك في جزء منه إلى كونها ممول رئيسي لأي مشاريع انسانية مستقبلية قد تنشأ عن اتفاقيات مع حماس. وقطر هي الدولة الوحيدة من بين البلدان العربية التي تبدي استعدادا لضخ المال لتمويل مشاريع انسانية في غزة. دول أخرى كثيرة، من بينها السعودية والإمارات، تخشى من أن يتم استخدام أموالها لتعزيز حكم حماس في غزة والتأثير على السياسة الفلسطينية الداخلية بشكل عام.

ووفقا لمسؤولين إسرائيليين، التقى رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو باللواء عباس كامل، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية والمسؤول عن ملف غزة في الحكومة المصرية.

والتقى كامل أيضا مع مستشار الأمن القومي مئير بن شبات ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) نداف أرغمان.

وتأتي هذه الاتصالات في الوقت الذي يدرس فيها قادة إسرائيل وحماس اقتراحات لوقف إطلاق النار تم تجميعها ببطء من قبل مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، وآخرين.

في وقت سابق الخميس، ذكرت قناة تلفزيونية لبنانية إن اتفاقية طويل الأمد آخذة بالتبلور وستدوم لمدة عام سيتم بموجبها إنشاء شبكة شحن بين غزة وقبرص. وستكون لإسرائيل سيطرة أمنية على حركة الملاحة البحرية بين القطاع الفلسطيني وقبرص، بحسب ما ذكرته قناة “الميادين” التلفزيونية، نقلا عن مصادر مطلعة على التفاصيل.

ولطالما اعتبرت حماس الوصول إلى ميناء بحري هدفا استراتيجيا رئيسيا لها. بموجب شروط الحصار البحري الإسرائيلي، يتم شحن البضائع المتوجهة إلى غزة حاليا إلى الموانئ الإسرائيلية قبل أن يتم نقلها في شاحنات إلى غزة.

شاحنات محملة بالسلع والبضائع تدخل قطاع غزة بعد فتح معبر كرم أبو سالم في 15 أغسطس، 2018. (Flash90)

وتفرض إسرائيل حصارا على غزة منذ استيلاء حماس، الملتزمة بتدمير إسرائيل، على السلطة في القطاع من السلطة الفلسطينية. وتقول إسرائيل إن الحصار يهدف إلى منع دخول الأسلحة ومعدات عسكرية أخرى إلى القطاع.

وخاضت حماس ثلاث حروب مع إسرائيل في العقد الأخير.

وأبقت مصر أيضا على المعبر الحدودي بينها وبين غزة مغلقا إلى حد كبير خلال سنوات شهدت اضطرابا في علاقاتها مع المنظمة الإسلامية.

وقالت مصادر للميادين إن الصفقة المزمعة ستشمل تمويلا قطريا لفواتير الكهرباء في غزة بالتعاون مع إسرائيل، وقيام قطر بدفع رواتب الموظفين الحكوميين في غزة بالتعاون مع مصر.

ولدى غزة إمدادات محدودة من الكهرباء ولم يحصل فيها الموظفون الحكوميون على رواتبهم منذ أشهر بسبب خلاف بين حماس والسلطة الفلسطينية.

وقال التقرير إن الأمل يكمن في إبرام اتفاق نهائي يوم الجمعة.

إلى جانب وقف الجولة الأخيرة من القتال، من المفترض أن تتضمن الخطة التي تتوسط فيها مصر مشاريع إنسانية لغزة، ومفاوضات غير مباشرة مستقبلية بين إسرائيل وحماس حول تبادل أسرى، وفقا لما ذكرته صحيفة “الحياة” اللندنية.

وطرح ليبرمان فكرة إنشاء رصيف عائم للحركة البحرية الفلسطينية في قبرص عند اجتماعه بالرئيس القبرصي نيكوس أنستسيادس في شهر يونيو، بحسب ما نقلته شبكة “حداشوت” الإخبارية حينذاك.

وقال التقرير إن الخطة مشروطة بعودة المدنيين الإسرائيليين ورفات الجنديين الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال