لولا يوسع الفارق مع بولسونارو قبل ثلاثة أيام على الجولة الثانية من الانتخابات
بحث

لولا يوسع الفارق مع بولسونارو قبل ثلاثة أيام على الجولة الثانية من الانتخابات

حصل لولا على 53 بالمئة من دعم الناخبين مقابل 47 بالمئة لبولسونارو؛ سيتواجه المرشحان في مناظرة أخيرة ليل الجمعة

مناشف عليها صور الرئيس البرازيلي المرشح لإعادة انتخابه جاير بولسونارو والرئيس السابق (2003-2010) والمرشح الرئاسي لويز إيناسيو لولا دي سيلفا، معروضة للبيع في كشك بشارع في بيلو هوريزونتي، البرازيل، 25 أكتوبر 2022 (DOUGLAS MAGNO / AFP)
مناشف عليها صور الرئيس البرازيلي المرشح لإعادة انتخابه جاير بولسونارو والرئيس السابق (2003-2010) والمرشح الرئاسي لويز إيناسيو لولا دي سيلفا، معروضة للبيع في كشك بشارع في بيلو هوريزونتي، البرازيل، 25 أكتوبر 2022 (DOUGLAS MAGNO / AFP)

اتسع الفارق بين المرشح اليساري لويس إيناسيو دا سيلفا والرئيس اليميني المتطرف المنتهية ولايته جايير بولسونارو، قبل ثلاثة أيام على الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المثيرة للاستقطاب في البرازيل، وفق ما أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الخميس.

وحصل لولا على 53 بالمئة من دعم الناخبين مقابل 47 بالمئة لبولسونارو، بحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد داتافولها، مقارنة ب52 بالمئة و48 بالمئة على التوالي في الأسبوع السابق.

وتستثني الارقام الناخبين الذي يعتزمون التصويت بورقة بيضاء أو غير صالحة، والذين يمثلون خمسة بالمئة من المستطلعين، حسب تقديرات داتافولها. وتبلغ نسبة الناخبين الذين لم يحسموا رأيهم بعد 2 بالمئة فقط.

وبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع الذي استند إلى مقابلات مع 4580 شخصا من الثلاثاء إلى الخميس، ما يزيد أو ينقص عن نقطتين مئويتين.

وكان لولا الرئيس السابق الذي قاد البرازيل من 2003 إلى 2010، قد حصل في الجولة الأولى من الانتخابات في الثاني من تشرين الأول/اكتوبر على ما نسبته 48 بالمئة من الأصوات مقابل 43 بالمئة للكابتن السابق في الجيش بولسونارو.

وسيتواجه المرشحان في مناظرة أخيرة ليل الجمعة.

وانتقد بولسونارو وأنصاره مؤسسات الاستطلاعات واتهموها بالانحياز.

ويحظى لولا الذي بلغ 77 عاما الخميس، بشعبية بين النساء (52 بالمئة) والفقراء والطبقة العاملة (61 بالمئة) والكاثوليك (55 بالمئة) وقف أرقام داتافولها.

أما بولسونارو (67 عاما) فيحظى بشعبية بين المسيحيين الإنجليين (62 بالمئة) والأثريار (59 بالمئة).

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال