لندن تطلب إثباتات على أن ابنة حاكم دبي لا تزال على قيد الحياة بعد انتشار رسائل مصورة تظهر أنها “رهينة”
بحث

لندن تطلب إثباتات على أن ابنة حاكم دبي لا تزال على قيد الحياة بعد انتشار رسائل مصورة تظهر أنها “رهينة”

قالت الأميرة لطيفة، التي حاولت الفرار عام 2018 من دبي، في مفاطع فيديو بثتها قناة "بي بي سي" انها تشعر "بالقلق على سلامتي وحياتي كل يوم"

الأميرة لطيفة بنت محمد آل مكتوم من دبي في فيديو بثته قناة "بي بي سي" في 16 فبراير 2021 (Screen capture: YouTube)
الأميرة لطيفة بنت محمد آل مكتوم من دبي في فيديو بثته قناة "بي بي سي" في 16 فبراير 2021 (Screen capture: YouTube)

أعرب وزير الخارجية البريطاني يوم الأربعاء عن أمله في إظهار أدلّة تبين أن الأميرة لطيفة، ابنة حاكم دبي، لا تزال على قيد الحياة، بعدما قالت في مقاطع فيديو بثتها شبكتا BBC و”سكاي نيوز” إنها “رهينة” وتخشى على حياتها.

وقال دومينيك راب لسكاي نيوز: “إنها صور قاسية جدا، وحالة صعبة جدا. وأعتقد أن الأمر مقلق… يريد الناس رؤيتها حيةً وبصحة جيدة. ونحن بالتأكيد سنكون سعداء لذلك”.

وأعرب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من جهته لوسائل أعلام بريطانيا عن “قلقه” إزاء مقاطع الفيديو، لكن قال إنه “سينتظر” نتائج تحقيق المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

حاولت الأميرة البالغة من العمر 35 عاما وهي ابنة محمد بن راشد آل مكتوم الفرار عام 2018 من دبي، قبل أن يتم اعادتها. وفي مقاطع مصورة أفادت BBC أنها حصلت عليها من أصدقاء مقربين من الأميرة تقول الأخيرة إنها محتجزة في “فيلا تحولت إلى سجن” تحت حراسة عناصر شرطة. ويقول أصدقاؤها أنه ليس لديهم أخبار عنها.

وقالت الأميرة في الفيديو: “أشعر بالقلق على سلامتي وحياتي كل يوم. أخبرني عناصر الشرطة أنني سأظل في السجن طوال حياتي وأنني لن أرى الشمس من جديد”، مشيرة إلى أن “الوضع يزداد يأسا كل يوم”.

بعد بث التقرير، أعلن متحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة لقناة BBC أن المفوضية ستسأل الإمارات عن قضية الأميرة لطيفة.

واعتبر راب الخطوة بأنها “المسار الصحيح الذي ينبغي اتباعه”، مؤكدا أن لندن ستتابع “الأمر عن كثب”.

حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي في أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة، 17 فبراير 2019 (AP / Jon Gambrell)

في آذار/مارس 2020، قضت محكمة بريطانية بأن أمير دبي أمر بخطف اثنتين من بناته، هما لطيفة وشمسة.

وحاولت الأخيرة، عندما كان عمرها 18 عاما الفرار من والدها في عام 2000 بينما كانت تمضي إجازة في إنجلترا. وبحسب رواية لطيفة، تم العثور على الفتاة بعد شهرين من هروبها، وتمّ “تخديرها” وأعيدت إلى دبي حيث “تم احتجازها”.

ونظر القضاء البريطاني في دعوى بين أمير دبي والأميرة هيا التي أصبحت في عام 2004 الزوجة السادسة لمحمد بن راشد وأحدثت ضجة كبيرة في عام 2019 بفرارها إلى لندن بصحبة ولديها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال