للمرة الأولى، طائرات إسرائيلية تقصف موقعا لحماس ردا على ’هجوم طائرات ورقية مشتعلة’
بحث

للمرة الأولى، طائرات إسرائيلية تقصف موقعا لحماس ردا على ’هجوم طائرات ورقية مشتعلة’

الجيش يقول إت الموقع استُخدم لإطلاق ’قنابل حارقة’ إلى داخل إسرائيل، مؤكدا على عدم وجود علاقة للغارة بالانفجار الذي أوقع 6 قتلى في غزة

فلسطينيون يعدون طائرة ورقية قبل محاولة تطييرها مع مواد حارقة فوق السياج الحدودي مع إسرائيل، في خان يونس جنوبي قطاع غزة، 4 مايو، 2018. ( AFP PHOTO / SAID KHATIB)
فلسطينيون يعدون طائرة ورقية قبل محاولة تطييرها مع مواد حارقة فوق السياج الحدودي مع إسرائيل، في خان يونس جنوبي قطاع غزة، 4 مايو، 2018. ( AFP PHOTO / SAID KHATIB)

قصف طائرات حربية إسرائيلية موقعا تابعا لحركة حماس في شمال قطاع غزة استُخدم لإطلاق طائرات ورقية حارقة ليلة السبت، بحسب ما أعلنه الجيش الأحد.

على مدى الأسابيع القليلة الماضية، قام غزيون بتطيير طائرات ورقية محملة بزجاجات حارقة، تحتوي عادة على فحم وأكياس سكر لضمن احتراق طويل وبطيء.

الهجوم جاء ردا على قيام “إرهابيين بإطلاق قنابل حارقة في محاولة لإشعال حريق في الأراضي الإسرائيلية”، بحسب ما قاله متحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

ولم ترد أي تقارير أولية في وسائل الإعلام الفلسطينية عن وقوع أضرار أو إصابات.

وقال الجيش إن موقع حماس يقع بالقرب من السياج الذي يفصل إسرائيل عن قطاع غزة، التي شهدت في الأسابيع الأخيرة مواجهات عنيفة.

وبدأ استخدام هذا التكتيك في إطار مظاهرات “مسيرة العودة” عند السياح الحدودي، والتي انطلقت في 30 مارس ومن المقرر أن تستمر حتى منتصف شهر مايو.

صباح الجمعة قام فلسطينيون بتطيير طائرة ورقية حارقة إلى داخل إسرائيل، تسببت بإشعال حريق في كيبوتس كيسوفيم. يوم الأربعاء أشعلت طائرة ورقية تم إطلاقها من غزة حريقا كبيرا في حقول في جنوب إسرائيل انتشرت على مسافة عشرات الفدادين من الأراضي العشبية والزراعية، بحسب ما قالته السلطات، وهو الحريق الأكبر منذ البدء باستخدام الطائرات الورقية.

دخان وألهبة النار تتصاعد من أراض عشبية في كيبوتس بئيري في جنوب إسرائيل بعد أن قام الفلسطينيين بتطيير طائرة ورقية محملة بزجاجة حارقة عبر الحدود في 2 مايو، 2018. (Screen capture/Rafi Bavian)

وقاال الجيش في بيان له الأحد إن “الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل ضد النشاط الإرهابي فوق وتحت الأرض، ويحمّل منظمة حماس الإرهابية مسؤولية جميع الأنشطة الإرهابية في قطاع غزة”.

الخطوة جاءت بعد أن تحدثت عدة تقارير إسرائيلية عن أن الجيش يدرس تصعيد رده على الطائرات الورقية، بما في ذلك استهداف من يقوم بتطييرها باستخدام قوة فتاكة.

يوم الأحد أشار الجيش تحديدا إلى “عدم وجود أي علاقة” بين الغارة والانفجار الكبير الذي هز وسط غزة يوم السبت، وأسفر عن مقتل ستة من عناصر الجناح العسكري لحركة حماس، بحسب ما أعلنته الحركة.

وقالت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، إن القتلى هم من عناصرها، وحملت إسرائيل مسؤولية الانفجار، من دون تقديم تفاصيل أو أدلة.

لكن وسائل إعلام فلسطينية ذكرت أن الانفجار وقع نتيجة “حادث عمل” – وهو ما يعني أن العناصر لقوا مصرعهم خلال عملهم مع مواد متفجرة.

ووقعت الحادثة خلال “عملية استخباراتية وأمنية معقدة”، بحسب ما قالته كتائب عز الدين القسام في بيان لها، واصفة الانفجار ب”حادثة أمنية خطيرة وكبيرة”، ومحملة “العدو الصهيوني” مسؤوليته.

في الشهر الماضي قُتل عناصر من حركة الجهاد الإسلامي في انفجار مماثل وقع بالقرب من حدود قطاع غزة مع إسرائيل.

وقالت الحركة في بيان لها إن الأربعة لقوا مصرعهم خلال “استعدادات”، دون إعطاء تفاصيل إضافية. إذاعة الجيش ذكرت أن العناصر قُتلوا خلال نقلهم لمتفجرات في مركبة نقل مؤتمتة (ATV)، مما يشير إلى أن الانفجار نتج عن “حادث عمل”. وكالة “فرانس برس” ذكرت أن الأربعة ركبوا مركبة “توك توك” التي انفجرت على بعد مئات الأمتار من الحدود مع إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال