لقطات فيديو تظهر فرار آخر يهودي من كابول
بحث

لقطات فيديو تظهر فرار آخر يهودي من كابول

الفيديو يظهر زبولون سيمانتوف في رحلة استمرت 5 أيام عبر الحدود حيث تم إنقاذه مع عشرات النساء والأطفال؛ الرجل يعرب عن رغبته بالذهاب إلى نيويورك

زبولون سيمانطوف، آخر يهودي في أفغانستان، يظهر في فيديو بعد فراره إلى دولة مجاورة. (Screencapture / Kan)
زبولون سيمانطوف، آخر يهودي في أفغانستان، يظهر في فيديو بعد فراره إلى دولة مجاورة. (Screencapture / Kan)

لأكثر من خمسة أيام، ركب زبولون سيمانتوف وأكثر من 24 امرأة وطفل حافلة، وعبروا أفغانستان التي مزقتها الحرب ونقاط التفتيش التابعة لحركة طالبان، ليغادر بذلك آخر يهودي البلاد.

وأظهرت لقطات فيديو حصلت عليها هيئة البث الإسرائيلية “كان” لمحات من الرحلة المحفوفة بالمخاطر التي قام بها سيمانتوف ومنقذوه قبل أن يصلوا بر الأمان إلى بلد مجاور في نهاية الأسبوع الماضي.

تظهر اللقطات سيمانتوف والأطفال على متن الحافلة وهم يجتازون المناظر الطبيعية القاحلة. في الخلفية، يمكن سماع المنقذين وهم يحذرونهم من أنهم يمرون بمنطقة خطرة للغاية.

في النهاية، تظهره اللقطات وهو محاط بالأطفال، مع تشويش وجوههم لحمايتهم وعائلاتهم التي تركوها وراءهم، بعد وصولهم إلى ما وراء الحدود، حيث سيتم نقلهم على الأرجح إلى الولايات المتحدة.

وكان سيمانتوف (62 عاما) قد رفض لفترة طويلة مغادرة أفغانستان على الرغم من التهديدات.

لكن انسحاب الولايات المتحدة الكامل من أفغانستان في نهاية شهر أغسطس ترك البلاد بين أيدي الحركة المتطرفة، مما زاد من الضغوط عليه لمغادرة البلاد.

على الرغم من رفضه المغادرة في البداية، إلا أنه وافق في نهاية المطاف.

وقال رجل الأعمال الإسرائيلي الأمريكي موطي كهانا الذي يدير شركة أمن خاصة التي قامت بإجلاء سيمانتوف من أفغانستان: “ما غير رأيه في النهاية هو أن جيرانه قالوا له اذهب واصطحب الأطفال معك لأنهم في خطر”.

وأضاف: “مشكلته ليست طالبان، وإنما تنظيم الدولة الإسلامية، القاعدة. في حالته المشكلة هي في المجانين الآخرين الذين يظهرون كل يوم الآن”.

زبولون سيمانتوف، آخر يهودي في أفغانستان، د على متن حافلة أثناء فراره إلى دولة مجاورة في سبتمبر 2021. (Screencapture / Kan)

تم تمويل العملية من قبل موشيه مارغريتن، وهو يهودي حريدي يعمل على إخراج اليهود من دائرة الخطر.

في مقطع الفيديو يظهر سيمانتوف وهو يقرأ من بطاقة باللغة الانجليزية: “موشيه مارغريتن، من فضلك خذني إلى نيويورك بعون الله”

كهانا، الذي حاول إخراج أشخاصا من سوريا التي مزقتها الحرب، حاول إجلاء سيمانتوف خلال الانسحاب الأمريكي نيابة عن مارغريتن. لكن سيمانتوف رفض بداية مغادرة البلاد، بسبب رفضه منذ فترة طويلة منح زوجته الإسرائيلية الطلاق، بحسب التقرير. خشي سيمانتوف من مواجهة نظام القضاء الإسرائيلي، الذي يعاقب على مثل هذا الرفض.

زبولون سيمانتوف (من اليمين)، آخر يهودي في أفغانستان، مع أحد منقذيه، بعد فراره إلى دولة مجاورة في سبتمبر 2021. (Screencapture / Kan)

وقال كهانا أنه كان يحث سيمانتوف على منح زوجته الطلاق وأنه يعتقد أن الرجل سيوّد في النهاية الانتقال إلى إسرائيل.

في حين قال المتحدث بغسم طالبان أن سيمانتوف سيكون بأمان في البلاد خلال مقابلة في الشهر الماضي، إلا أن المخاوف الرئيسية لآخر يهودي في أفغانستان ظهرت عقب التفجير الذي نفذه تنظيم “داعش” خلال الانسحاب الأمريكي، وفقا لما ذكرته “كان”.

سيمانتوف كان شخصية محلية معروفة في أفغانستان. كان الصحفيين يأتون إليه بانتظام وكان بعض سائقي سيارات الأجرة يعرفون بالفعل مكان إقامته في كابول، حيث لا توجد أسماء للعديد من الشوارع.

عملية إنقاذ سيمانتوف أخرجت من أفغانستان أيضا حوالي 30 امراة وطفلا أفغانيا، بحسب كهانا.

زبولون سيمانتوف شوهد في دولة مجاورة لأفغانستان، بعد عدة ساعات من عبوره الحدود، سبتمبر 2021. (Screenshot / Kan)

بعد أن رفض سيمانتوف مغادرة البلاد في الشهر الماضي، قام عدد من الأشخاص بتنظيم عملية إجلاء نساء كنوا في خطر، من بينهن لاعبات في منتخب أفغانستان لكرة القدم وقاضيات ومدعيات عامات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال