لقاء يجمع وزيرا الاقتصاد الإسرائيلي والأردني لأول مرة منذ عقد بهدف تعزيز العلاقات
بحث

لقاء يجمع وزيرا الاقتصاد الإسرائيلي والأردني لأول مرة منذ عقد بهدف تعزيز العلاقات

الوزيران يبرمان صفقة تسمح بأعداد أكبر من الصادرات من الأردن إلى السلطة الفلسطينية، بما في ذلك مواد البناء والأقمشة والإلكترونيات والملابس

لقاء وزيرة الاقتصاد أورنا باربيفاي ووزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني يوسف الشمالي في الأردن ، 3 نوفمبر ، 2021. (Yossi Iphergan, GPO)
لقاء وزيرة الاقتصاد أورنا باربيفاي ووزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني يوسف الشمالي في الأردن ، 3 نوفمبر ، 2021. (Yossi Iphergan, GPO)

التقت وزيرة الاقتصاد الإسرائيلية أورنا باربيفاي بنظيرها الأردني يوسف الشمالي في الأردن يوم الثلاثاء لمناقشة العلاقات الثنائية، وهو الاجتماع الأول من نوعه منذ عقد.

وناقش الجانبان “مجموعة متنوعة من السبل لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين”، بما في ذلك تجديد اتفاقية التجارة بين البلدين، والسياحة وغيرها.

كان التركيز الرئيسي للاجتماع هو توسيع اتفاقية التصدير بين الأردن والسلطة الفلسطينية لزيادة عدد المنتجات التي تشق طريقها إلى المناطق الفلسطينية من الأردن، بما في ذلك مواد البناء والأقمشة والإلكترونيات والملابس. وكان الشمالي قد التقى بنظيره الفلسطيني يوم الاثنين لمناقشة التفاصيل، بحسب موقع “زمان يسرائيل”، موقع تايمز أوف إسرائيل باللغة العبرية.

ستشهد الصفقة زيادة قيمة الصادرات من الأردن إلى السلطة الفلسطينية من حوالي 150 مليون دولار سنويا إلى أكثر من 700 مليون دولار. وهي تستند إلى اتفاقيات اقتصادية تعود إلى عام 1995، وفقا لوزارة الاقتصاد.

وناقش الوزيران الإسرائيلي والأردني أيضا العلاقات المدنية والاقتصادية بين إسرائيل والأردن.

وقالت باربيفاي في بيان بالفيديو: “الاقتصاد هو جسر للعلاقات الممتازة بين الدول، وبالتأكيد مع جيراننا الأردنيين”.

وأضافت أن “الفوائد التجارية المتفق عليها اليوم بين الحكومة الإسرائيلية والأردن هي بُعد مهم في تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وتابعت قائلة “إن تعميق العلاقات المدنية والاقتصادية يساهم في العلاقات الثنائية والأمن القومي وحماية أطول حدود لإسرائيل وأكثرها هدوءا”.

في الشهر الماضي، وافقت إسرائيل رسميا على مضاعفة كمية المياه العذبة التي توفرها للأردن، أحد أكثر دول العالم شحا بالمياه.

وقالت كارين الهرار، وزيرة البنية التحتية والطاقة والموارد المائية في إسرائيل، في ذلك الوقت إن الاتفاقية كانت دليلا على “أننا نريد علاقات حسن الجوار”.

يسبق تعاون الأردن مع إسرائيل في مجال المياه معاهدة السلام لعام 1994. إسرائيل أيضا بلد حار وجاف، لكن تكنولوجيا تحلية المياه فتحت فرصا لبيع المياه العذبة.

وتأتي العلاقات المزدهرة مع الأردن بعد فتور العلاقات الثنائية في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو.

نفتالي بينيت، الذي تولى السلطة في شهر يونيو، جعل تعزيز العلاقات مع عمان أولوية.

في يوليو، التقى بينيت بالملك عبد الله الثاني سرا في قصر التاج في عمان، في أول قمة بين قادة البلدين منذ أكثر من ثلاث سنوات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال