لقاء يجمع بين وزيرين إسرائيلي وفلسطينية لأول مرة منذ إعلان ترامب بشأن القدس
بحث

لقاء يجمع بين وزيرين إسرائيلي وفلسطينية لأول مرة منذ إعلان ترامب بشأن القدس

وزير المالية موشيه كحلون ووزيرة الاقتصاد الفلسطينية عبير عودة يدشنان منشأة شحن جديدة في معبر جسر أللنبي بين الضفة الغربية والأردن

معبر جسر أللنبي يسن الأردن وإسرائيل (Shay Levy/Flash90)
معبر جسر أللنبي يسن الأردن وإسرائيل (Shay Levy/Flash90)

شارك وزير المالية الاسرائيلي ووزيرة الاقتصاد الفلسطينية  في حفل الثلاثاء، في أول اجتماع على مستوى رفيع بين الجانبين منذ قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وحضر كل من موشيه كحلون وعبير عودة حفل تدشين لآلة مسح ضوئي جديدة للبضائع في جسر اللنبي الحدودي، بين الاردن والضفة الغربية.

وسيسمح الجهاز الجديد بادخال 200 حاوية يوميا بين الاردن والاراضي الفلسطينية، بدلا من 100، حسبما قالت مصلحة الضرائب الاسرائيلية في بيان.

وحضر مسؤولون اسرائيليون وفلسطينيون الحفل، بالاضافة الى ممثل عن الاردن ودبلوماسيين هولنديين، بعد تبرع هولندا بالالة الجديدة.

ونقلت مصلحة الضرائب عن كحلون قوله “وصلت الى وزارة المالية بعد فترة طويلة من الركود في العلاقات بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية” موضحا “قررنا تحمل المسؤولية وتقديم عدد من المشاريع المشتركة”.

وأشار كحلون “لدينا خطط لمواصلة تعاوننا المالي مع السلطة (الفلسطينية)”.

وأعلن كحلون ايضا انه سيلتقي الاحد المقبل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في مكتبه في القدس، من اجل جهودهم لتقديم “عدد من المشاريع المشتركة”.

ويجتمع كحلون والحمد الله بشكل متكرر لبحث قضايا اقتصادية ومتعلقة بالبنى التحتية. ويعود آخر لقاء بينهما الى 30 من تشرين الاول/اكتوبر الماضي.

وزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون (الثالث من اليسار) يلتفي برئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله (الرابع من اليسار) في رام الله، 30 أكتوبر، 2017. (Twitter)

ولم يكن بالامكان الحصول على تعليق فوري من الجانب الفلسطيني حول الاجتماع.

وسيكون اجتماع الاحد اول اجتماع منذ قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب في 6 كانون الاول/ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل والتوجيه بنقل السفارة الأميركية إليها، ما أثار ادانات حازمة من العالمين العربي والاسلامي ومن المجتمع الدولي.

وشهدت العلاقات الفلسطينية الاميركية توترا شديدا بعد قرار ترامب الذي انهى عقوداً من الدبلوماسية الاميركية المتريثة، وأكد الفلسطينيون انه ليس بامكان الولايات المتحدة لعب دور الوسيط في عملية السلام.

وقررت واشنطن تجميد 65 مليون دولار اميركي مخصصة لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا).

وكان ترامب هدد اوائل الشهر الجاري بقطع المساعدات المالية عن الفلسطينيين في تغريدات على موقع تويتر، متهما اياهم برفض التفاوض مع اسرائيل.

والقدس في صلب النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين الذين يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة في حين اعلنت اسرائيل القدس التي سيطرت عليها في حرب عام 1967 “عاصمتها الابدية” في 1980.

وسيتوجه الحمد الله الى بروكسل للمشاركة في اجتماع “طارىء” الاربعاء للجنة تنسيق مساعدات الدول المانحة للفلسطينيين.

وافاد بيان حكومي فلسطيني ان الحمد الله سيقوم باستعراض “الأزمة المالية الخانقة التي تواجه السلطة الوطنية نتيجة الانخفاض الحاد في الدعم الخارجي” للسلطة الفلسطينية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال