لقاء بين رئيس الوزراء التركي وخالد مشعل في الوقت الذي تبرم فيه أنقرة اتفاق دفاعي مع قطر
بحث

لقاء بين رئيس الوزراء التركي وخالد مشعل في الوقت الذي تبرم فيه أنقرة اتفاق دفاعي مع قطر

داوود أوغلو ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس يجتمعان وراء أبواب مغلقة في الدوحة في الوقت الذي توافق فيه تركيا على نشر قوات في الإمارة الخليجية الحليفة لها

يعمل إيلان بن تسيون كمحرر أخبار في تايمز أوف إسرائيل. حاصل على لقب ماجستير في علوم الدبلوماسية من جامعة تل ابيب وعلى باكالوريوس تكريم من جامعة طورونطو في موضوع حضارات شرق أوسطية وما حولها، علوم يهودية ولغة انجليزية.

رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو يلقي بكلمة خلال لقاء في أنقرة في 27 أبريل، 2016. (AFP/Adem Altan)
رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو يلقي بكلمة خلال لقاء في أنقرة في 27 أبريل، 2016. (AFP/Adem Altan)

إلتقى رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في الدوحة الخميس خلال زيارة رسمية قام به لقطر.

واجتمع الزعيمان لأكثر من ساعة وراء أبواب مغلقة في فندق “فور سيزونس”، بعد أيام فقط من زيارة قام بها مشعل إلى تركيا للمشاركة في مهرجان “شكرا تركيا” الذي نظمه إتحاد الطلاب الفلسطينيين في إسطنبول.

بحسب تقرير في الإذاعة الإسرائيلية، قد يكون داوود أوغلو ومشعل قد ناقشا الجهود التي تبذلها تركيا في محادثاتها مع إسرائيل لإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة ومساهمة أنقرة في إعادة بناء القطاع الفلسطيني.

وتجري إسرائيل وتركيا إجتماعات سرية في محاولة لتسوية الخلافات بين الحليفين السابقين بعد حوالي ستة أعوام من العلاقات المتوترة بينها.

يوم الأربعاء، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن مبعوثيه سيلتقون مع نظرائهم الإسرائيليين في الشهر القادم في محاولة أخيرة للتوصل إلى اتفاق.

وقال الرئيس التركي بأن البلدين يبحثان في إنشاء سلسلة من مشاريع تزويد المياه والكهرباء لقطاع غزة لتلبية شروط تركيا للمصالحة.

أحد شروط تركيا كان إزالة الحصار الجزئي الإسرائيلي المفروض على القطاع الساحلي.

وتقول إسرائيل بأن الحصار الذي تفرضه هي ومصر على القطاع يهدف إلى منع حكام حماس في غزة، الذين يسعون علنا إلى تدمير الدولة اليهودية، من إستيراد أسلحة لإستخدامها ضد إسرائيل.

وقام داوود أوغلو أيضا بالتوقيع على اتفاق تعاون أمني مع قطر خلال زيارته التي ستستمر ليومين في الإمارة الخليجية، بحسب ما ذكرته وكالة “الأناضول” الرسمية للأنباء. بموجب الصفقة، ستقوم تركيا بنشر جزء من قواتها في البلد السني الحليف لها.

وكان مشعل قد التقى مع أردوغان في إسطنبول في شهر ديسمبر لمناقشة “التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط”، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام تركية في ذلك الوقت.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال