لقاء يجمع بين أردوغان ومشعل في إسطنبول
بحث

لقاء يجمع بين أردوغان ومشعل في إسطنبول

اللقاء قي قصر يلدز عُقد بعد أيام قليلة فقط من إعلان إسرائيل عن سلسلة من الإجراءات لإحياء العلاقات مع تركيا

زعيم حماس خالد مشعل يتحدث خلال مؤتمر لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا يوم السبت 27 كانون الأول، 2014. Screenshot/YouTube
زعيم حماس خالد مشعل يتحدث خلال مؤتمر لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا يوم السبت 27 كانون الأول، 2014. Screenshot/YouTube

إلتقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في إسطنبول السبت، بحسب مصادر رئاسية تحدثت مع وسائل إعلام تركية.

خلال اللقاء أطلع قيادي حماس، المقيم قي قطر، أردوغان على “التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط”.

ولم تتوفر تفاصيل فورية أخرى عن اللقاء الذي تم عقده في قصر يلدز.

وجاء توقيت اللقاء بعد أيام قليلة فقط من كشف إسرائيل عن سلسلة من الخطوات لإحياء العلاقات مع تركيا التي تمت مناقشتها في محادثات سرية في أنقرة.

أحد أهم جوانب هذا التطور هو الإتفاق على مد خط أنابيب غاز إلى تركيا وبيع الغاز الطبيعي المنتج في إسرائيل الى أنقرة. في الوقت الراهن تقوم تركيا بشراء ثلث غازها الطبيعي من روسيا، ولكن العلاقات بين البلدين تشهد توترا منذ قيام سلاح الجو التركي بإسقاط طائرة روسية قال الأتراك بأنها إنتهكت المجال الجوي التركي في 24 نوفمبر.

من بين الخطوات التي سيكون على تركيا إتخاذها، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية، هي منع صلاح عروري، القيادي في حماس والذي تتهمه إسرائيل بأنه العقل المدبر الذي يقف وراء إختطاف ثلاثة فتية إسرائيليين في الضفة الغربية في عام 2014، من دخول تركيا، وفرض حظر عام على القيام ب”أنشطة إرهابية” في تركيا.

حتى الآن، لم تصدر حركة حماس تعليقا على التقارير التي تحدثت عن التفاهمات الإسرائيلية-التركية الجديدة.

وكان اللقاء الأخير الذي جمع بين أردوغان والقيادي في حماس قد عُقد قبل 4 أشهر، في 13 أغسطس، قبل تصعيد الهجمات الفلسطينية ضد الإسرائيليين.

حتى 14 ديسمبر قُتل 22 إسرائيليا وأُصيب 252 آخرين، بحسب أرقام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، في حين قُتل 100 فلسطيني، معظمهم خلال تنفيذهم لهجمات، وأُصيب أكثر من 1,000 آخرين. عدد كبير من المصابين الفلسطينيين أُصيبوا خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، من من بينهم المئات الذين أُصيبوا جراء إستنشاقهم للغاز المسيل للدموع وأصابات طفيفة أخرى جراء إستخدام وسائل لتفرقة المتظاهرين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال