لقاء بين عباس والسيسي في نهاية الأسبوع، بحسب مسؤول فلسطيني
بحث

لقاء بين عباس والسيسي في نهاية الأسبوع، بحسب مسؤول فلسطيني

رئيس السلطة الفلسطينية والرئيس المصري سيناقشان ’آخر المستجدات’ في الوقت الذي تواصل فيه مصر جهودها للتوسط في وقف لإطلاق النار والمصالحة بين حماس وفتح

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، من اليسار، يحيي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال حفل تنصيبه في القصر الرئاسي في القاهرة، مصر، في 8 يونيو، 2014.  (AP/MENA)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، من اليسار، يحيي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال حفل تنصيبه في القصر الرئاسي في القاهرة، مصر، في 8 يونيو، 2014. (AP/MENA)

قال دبلوماسي فلسطيني يوم الخميس إن هناك ترتيبات تجري للقاء بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في شرم الشيخ في نهاية هذا الأسبوع.

آخر لقاء ثنائي يُعرف عنه جمع بين عباس والسيسي كان قبل نحو 10 أشهر.

وقال السفير الفلسطيني لدى القاهرة، دياب اللوح، في بيان نشره على صفحة السفارة عبر “فيسبوك” إن “الترتيبات جارية لعقد لقاء بين فخامة الرئيس محمود عباس و أخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ، للتباحث حول آخر مستجدات القضية الفلسطينية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك”.

وأضاف اللوح أن عباس سيحضر “منتدى الشباب العالمي” في شرم الشيخ، وهو مؤتمر تنظمه الحكومة المصرية، بدعوة من السيسي. وكان عباس قد حضر أيضا المؤتمر في العام الماضي.

وبذلت مصر مؤخرا جهودا لإحياء عملية المصالحة بين “حماس” و”فتح”، وعقدت لقاءات مع قادة من الطرفين المتنازعين في محادثات منفصلة في الأسابيع القليلة الماضية.

صورة توضيحية لمدينة الشرم الشيخ السياحية في مصر على ساحل البحر الأحمر. (Shutterstock)

في أكتوبر 2017، وقّعت حماس وفتح على اتفاق بوساطة مصرية للدفع بالمصالحة ووضع الضفة الغربية وغزة تحت سيادة حكومة واحدة، لكنهما فشلتا في تطبيقه.

وتسيطر حماس على غزة منذ الإطاحة بالسلطة الفلسطينية، التي تسيطر عليها حركة فتح، في القطاع في عام 2007.

كما لعبت مصر، إلى جانب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، دورا رئيسيا في محاولات للتوسط لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل.

وذكرت تقارير في وسائل إعلام عربية إنه إذا تم التوصل لاتفاق كهذا، فإن وقف إطلاق النار سيشمل رفعا جزئيا على الأقل للقيود الإسرائيلية على حركة البضائع والأشخاص من وإلى غزة.

وتصر إسرائيل على أن القيود التي تفرضها على الحركة تخدم أغراضا أمنية، بما في ذلك منع دخول أسلحة إلى داخل القطاع.

المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف يتحدث في مؤتمر صحفي خلال زيارة إلى قطاع غزة في 15 يوليو، 2018. (Wissam Nassar/Flash90)

وقال مسؤولون فلسطينيون في رام الله إن المصالحة بين فتح وحماس يجب أن تسبق أي هدنة محتملة، ويصرون أيضا على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الطرف الوحيد الذي يملك الشرعية للتفاوض على وقف لإطلاق النار مع إسرائيل.

وامتنع المسؤولون في رام الله كليا تقريبا عن توجيه انتقادات علنية لمصر لمحاولتها التوسط في وقف لإطلاق النار، لكنهم وجهوا إنتقادات حادة لملادينوف.

في شهر أكتوبر قال أحمد مجدلاني، العضو في اللجنة التنفيذية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، “لقد تجاوز ملادينوف حدود دوره، وهو العمل على العملية السلمية وليس صنع السلام بين حماس وإسرائيل. سنواصل العمل مع مسؤولين أمميين، ولكننا لن نلتقي مع ملادينوف أو مكتبه. إن المشكله معه بالتحديد”.

ولكن في إحاطة قدمها مؤخرا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حصل ملادينوف على دعم واسع من لاعبين دوليين رئيسيين لعمله.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال