سارق يُعيد حجارة منجنيق رومانية مسروقة
بحث

سارق يُعيد حجارة منجنيق رومانية مسروقة

السارق ترك التحف التي يعود تاريخها إلى 2000 عاما على عتبة متحف في مدينة بئر السبع، وكتب في مذكرة بأنها لم تجلب له ’سوى المشاكل’

يعمل إيلان بن تسيون كمحرر أخبار في تايمز أوف إسرائيل. حاصل على لقب ماجستير في علوم الدبلوماسية من جامعة تل ابيب وعلى باكالوريوس تكريم من جامعة طورونطو في موضوع حضارات شرق أوسطية وما حولها، علوم يهودية ولغة انجليزية.

حجرا المنجنيق الرومانيان من جمالا اللذان أُعيدا من قبل لص مجهول (دكتور داليا مانور، متحف الثقافات الإسلامية وشعوب الشرق الأدني في بئر السبع).
حجرا المنجنيق الرومانيان من جمالا اللذان أُعيدا من قبل لص مجهول (دكتور داليا مانور، متحف الثقافات الإسلامية وشعوب الشرق الأدني في بئر السبع).

ترك سارق تحف أثرية مجهول حقيبة تضم حجارة منجنيق رومانية على عتبة متحف في بئر السبع مع مذكرة إعتذار قال فيها بأن هذه التحف لم تجلب له سوى البؤس. وتم إعادة التحف لسلطة الآثار الإسرائيلية، بحسب ما قال متحدث في بيان.

وتم سرقة القذائف التي يعود تاريخها إلى 2000 عام، كما جاء في المذكرة، عام 1995 من “جمالا”، وهو موقع أثري في هضبة الجولان.

وجاء في المذكرة، “كرتا المنجنيق الرومانيتين هاتين من جمالا، من حي سكني في سفح القمة. سرقتهما في يوليو 1995، ومنذ ذلك الحين لم يجلبا لي سوى المشاكل. أرجوكم، لا تسرقوا تحفا أثرية”.

وكانت “جمالا” بلدة يهودية ومعقلا خلال الثورة اليهودية ضد الرومان في 66-70 ميلادية. تمت محاصرتها على يد القوات الرومانية والسيطرة عليها وتدميرها في 67 ميلادي. من بين الأشياء المتناثرة بين أطلال البلدة تم العثور على عدد من حجارة المنجنيق التي أطلقها الجيش الروماني، مثل الحجرين اللذين تم إعادتهما في الأسبوع الماضي. حجم هذه الحجارة تقريبا مثل حجم الجريب فروت، ويصل وزنها إلى بضعة كيلوغرامات لكل منها.

وقال دكتور داني سيون، عالم آثار من سلطة الأثار الإسرائيلية الذي قام بأعمال حفر في “جمالا” لسنوات، أنه تم العثور على 2,000 من هذه القذائق في “جمالا”، “أكبر عدد من حجارة المنجنيق من أوائل الفترة الرومانية”.

جمالا (Shmuel Bar-Am)
جمالا (Shmuel Bar-Am)

وقال في تصريح له، “أطلق الرومان هذه الحجارة على المدافعين عن المدينة من أجل إبقائهم بعيدا عن الجدار، وبهذه الطريقة كان بإمكانهم الإقتراب من الجدار وتحطيمه بواسطة مدق. كانت هذه الحجارة تصنع يدويا في الموقع على يد جنود أو سجناء”.

وستنضم القذيفتين الأثريتين إلى القذائف الأخرى التي تم العثور عليه في “جمالا” في قسم الكنوز القومي التابع لسلطة الُاثار الإسرائيلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال