لبيد ينتقل إلى شقة “آمنة” بالقرب من مقر إقامة رئيس الوزراء وسط أعمال البناء
بحث

لبيد ينتقل إلى شقة “آمنة” بالقرب من مقر إقامة رئيس الوزراء وسط أعمال البناء

قضى رئيس الوزراء الجديد وزوجته ليهي الليلة الأولى في مجمع شارع بلفور في القدس؛ قال مكتبه إن الشاباك يبحث عن طرق لتسريع اجراءات الأمن وتحديث البنية التحتية

مبنى يُعرف باسم فيلا حنا سلامة، بجوار مقر إقامة رئيس الوزراء في شارع بلفور في القدس، في 1 يوليو 2022. انتقل رئيس الوزراء الجديد يائير لبيد إلى شقة في المبنى وسط أعمال البناء الجارية في المقر الرسمي. (Olivier Fitoussi / Flash90)
مبنى يُعرف باسم فيلا حنا سلامة، بجوار مقر إقامة رئيس الوزراء في شارع بلفور في القدس، في 1 يوليو 2022. انتقل رئيس الوزراء الجديد يائير لبيد إلى شقة في المبنى وسط أعمال البناء الجارية في المقر الرسمي. (Olivier Fitoussi / Flash90)

انتقل رئيس الوزراء يائير لبيد وزوجته ليهي يوم السبت إلى شقة “آمنة” في القدس، بينما يخضع مقر إقامة رئيس الوزراء المجاور لأعمال تجديد لرفع مستوى الأمن فيه.

وتقع الشقة، التي تم وضع اجراءات أمنية فيها، داخل المجمع الواقع في شارع بلفور في القدس، حيث يقع مقر إقامة رئيس الوزراء الرسمي.

وقال رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار للبيد خلال اجتماع يوم الجمعة أنه “لم يتم إصلاح “معظم أوجه التقصير في البنية التحتية المفصلة في تقرير مراقب الدولة”، وفقا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء.

وجاء في البيان أنه “تم الاتفاق على أن يفحص (الشاباك) أسرع مسار للعمل من أجل الإسراع في تجديد الأمن والبنية التحتية في مقر بلفور”.

وفي هذه الأثناء سيبقى لبيد في “المجمع الآمن” للشاباك – شقة كانت مخصصة لحراس الشاباك، وقبل ذلك كانت تستخدمها السفارة الغواتيمالية.

كما سيضع الشاباك إجراءات أمنية في منزل لبيد الخاص في تل أبيب. وقال بار إنها ستكون “ضرورية وبسيطة”، حتى لا تعطل روتين جيران لبيد.

وقال رئيس الشاباك للبيد أيضا إنه من اجل خفض التكاليف، سيتم نقل إجراءات أمنية قائمة من مناطق أخرى، وفقا لمكتب رئيس الوزراء.

وشاركت ليهي زوجة لبيد صورة للشقة على وسائل التواصل الاجتماعي. وكتبت في المنشور “بداية جديدة”.

وجاء انتقال الزوجين إلى القدس بعد أن أصبح لبيد رئيسًا للوزراء في منتصف الليل بين الخميس والجمعة، بعد حل الكنيست والدعوة إلى انتخابات جديدة في 1 نوفمبر بعد انهيار حكومته لتقاسم السلطة مع نفتالي بينيت، الذي كان قد شغل منصب رئيس الوزراء السنة الفائتة.

وكان بينيت قد تعرض لانتقادات بسبب إقامته في منزل عائلته في رعنانا بدلاً من الانتقال إلى المقر الرسمي. وكان يجري تجديد مقر بلفور بأوامر من الشاباك، لكن انتقد معارضي بينيت وجيرانه التكلفة والإزعاج الناتج عن اجراءات الأمن التي أضيفت في مسقط رأسه.

كما كان على الجيران التعامل مع ضجيج الاحتجاجات المنتظمة ضد رئيس الوزراء.

رئيس الوزراء المنتهية ولايته نفتالي بينيت (إلى اليسار) وخلفه، رئيس الوزراء القادم يائير لبيد، مع أزواجهما، خلال حفل تسليم السلطة في مكتب رئيس الوزراء في القدس (Haim Zach/GPO)

ويبدو أن قرار لبيد بالانتقال إلى القدس يهدف إلى تجنب انتقادات مماثلة لأنه يعيش في تل أبيب المكتظة بالسكان، مما يعني أن تأمين المنطقة المحيطة بمنزله سيكون مكلفًا.

ولسنوات، أصبح مقر بلفور مرادفًا تقريبًا لحكم رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو الذي دام 12 عامًا. وخلال السنة الأخيرة لنتنياهو في منصبه، أصبحت الاحتجاجات المتضخمة بالقرب من المقر سمة أسبوعية للحياة في القدس، حيث انضم عشرات الآلاف الى الاحتجاجات كل ليلة سبت.

وكان مقر بلفور غير مأهول منذ مغادرة نتنياهو في يوليو.

مقر إقامة رئيس الوزراء في شارع بلفور بالقدس (Yaakov Saar/GPO)

ولم ينتقل بينيت إلى مقر الإقامة الرسمي على مدار السنة التي قضاها في منصبه، حيث كان الشاباك يأمل في ترميم المبنى لأغراض أمنية. وقال بينيت أيضًا إنه لا يريد تعطيل تعليم أطفاله بجعلهم الانتقال الى مدارس جديدة. وليس من الواضح متى ستكتمل الترميمات في مقر بلفور.

وقال بينيت منذ ذلك الحين إن البقاء في منزله في رعنانا كان خطأ.

وقال أنه “كان سيأخذ كيس نوم، ويدخل بلفور ويبدأ العمل” لو علم بالمضاعفات والغضب الناتج عن قرار البقاء في منزل عائلته.

ومع غياب رئيس الوزراء، حظي المشاة بفرصة نادرة للتجول على طول القسم المغلق عادة في شارع بلفور. من المرجح أن تعود القيود المشددة إذا عاد لبيد أو رئيس وزراء آخر إلى مقر الإقامة الرسمي في المستقبل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال