لبيد يلتقي مع غانتس سعيا لحشد الدعم نحو حكومة تغيير
بحث

لبيد يلتقي مع غانتس سعيا لحشد الدعم نحو حكومة تغيير

عقد قادة "يش عتيد" و"أزرق أبيض" أول اجتماع لهم منذ انفصالهم العام الماضي؛ بينيت تحدث مع ساعر بينما قال الحزب ان لبيد يدرس تشكيل حكومة يسارية "بدعم من العرب"

قادة حزب "ازرق ابيض" في ذلك الوقت بيني غانتس (يمين) ويائير لبيد خلال اجتماع للحزب في الكنيست، 18 نوفمبر 2019 (Hadas Parush / Flash90)
قادة حزب "ازرق ابيض" في ذلك الوقت بيني غانتس (يمين) ويائير لبيد خلال اجتماع للحزب في الكنيست، 18 نوفمبر 2019 (Hadas Parush / Flash90)

التقى زعيم حزب “يش عتيد” يائير لبيد برئيس حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس ليلة الأحد، بينما يواصل محاولاته لحشد الدعم لكتلة الأحزاب المعارضة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد انتخابات يوم الثلاثاء.

وفي غضون ذلك، أجرى حزبا “يمينا” و”الأمل الجديد” محادثات، وانتقد “يمينا” حزب “يش عتيد”، قائلاً إن زعيم المعارضة لا يبحث عن “مصالحة”.

وناقش غانتس ولبيد سبل تشكيل حكومة جديدة خلال اجتماعهما، بحسب بيان “يش عتيد”. ومن المتوقع أن يعقدا محادثات اضافية في الأيام المقبلة.

وكان الاثنان حليفين سياسيين في حزب “أزرق أبيض”، لكنهما انفصلا في العام الماضي عندما قرر غانتس الانضمام إلى نتنياهو في حكومة وحدة، بحجة الحاجة إلى حكومة فاعلة خلال الوباء، لكن في مخالفة لتعهده المركزي في حملته الانتخابية. واختار لبيد الانضمام إلى المعارضة.

وكان اجتماع الأحد هو الأول بينهما منذ الانفصال الحاد.

وبعد الاجتماع، هاجم غانتس نتنياهو بإلغاء اجتماع لمجلس الوزراء المقرر عقده صباح الإثنين، وألقى باللوم على رفض رئيس الوزراء تعيين وزير عدل دائم.

وسيكون حزب “يش عتيد” ثاني أكبر حزب في الكنيست المكون من 120 مقعدًا، مع 17 مقعدًا، بعد الليكود بزعامة نتنياهو، 30 مقعدًا. وفاز حزب غانتس “أزرق أبيض” بـ8 مقاعد، متجاوزًا التوقعات.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يصل لمخاطبة أنصاره بعد انتخابات 23 مارس، في المقر الانتخابي لحزبه الليكود في القدس، مارس 24 2021 (AP Photo / Ariel Schalit)

لكن لا يوجد لدى للكتل المؤيدة أو المناهضة لنتنياهو مسار واضح لتشكيل ائتلاف أغلبية بعد انتخابات يوم الثلاثاء، وهي الانتخابات الوطنية الرابعة في غضون عامين.

وقال نفتالي بينيت، زعيم حزب “يمينا”، وجدعون ساعر من “الأمل الجديد” في بيان مشترك يوم الأحد أنهما تحدثا للمرة الثانية منذ الانتخابات.

وقال البيان إن الزعيمين اليمينيين أجريا محادثات “لتحديث المواقف وتنسيقها قبل التحركات لتشكيل حكومة جديدة”. ولم يلتزم بينيت بالكتلة المؤيدة أو المناهضة لنتنياهو، بينما استبعد ساعر الانضمام إلى رئيس الوزراء.

وقال كلاهما قبل الانتخابات إنهما لن ينضما إلى حكومة يقودها لبيد، لكنهما تحدثا مع زعيم “يش عتيد” منذ الانتخابات.

وقال حزب “يمينا” لوسائل إعلام الأحد، في بيان منسوب إلى “كبار مسؤولي الحزب”، إن لبيد “غير معني بتشكيل حكومة مصالحة، بل حكومة يسارية بدعم كامل من العرب”.

رئيس حزب “يسرائيل بيتنو” أفيغدور ليبرمان يتحدث إلى إسرائيليين حول ساحة ديزنغوف في تل أبيب، 23 مارس 2021 (Noam Revkin Fenton / Flash90)

وفي وقت سابق الأحد، حصل لبيد على دعم زعيم حزب “يسرائيل بيتنو” أفيغدور ليبرمان في محاولته لتشكيل الحكومة المقبلة.

ولم يقل ليبرمان صراحة أنه سيوصي بحصول لبيد على أول فرصة لتشكيل ائتلاف حاكم، لكنه تعهد بدعم زعيم أكبر حزب في “كتلة التغيير” المؤلفة من الفصائل المعارضة لنتنياهو، وهو “يش عتيد”. والتقى ليبرمان يوم الجمعة مع لبيد لأول مرة منذ الانتخابات.

وسيجتمع قادة الأحزاب مع الرئيس رؤوفين ريفلين في 5 أبريل للتوصية بمرشح لتولي رئاسة الوزراء. وسيعلن ريفلين بعد ذلك من سيُمنح التفويض لتشكيل الحكومة المقبلة، والفرصة ليصبح رئيسا للوزراء، بناء على من يعتبر ان لديه أفضل فرصة للقيام بذلك.

وقد أشار قادة حزبي العمل و”ميرتيس” إلى أنهم سيدعمون لبيد. وتمتلك الأحزاب الأربعة، “يش عتيد”، العمل، “يسرائيل بيتينو” و”ميريتس”، 37 مقعدا فيما بينها.

وأفاد موقع “واينت” الاخباري أن لبيد تحدث مع ممثلين من القائمة المشتركة ذات الأغلبية العربية يوم الأحد قبل اجتماع متوقع هذا الأسبوع.

والتقى لبيد يوم الأحد بمنصور عباس، الذي لم يلتزم حزبه “القائمة العربية الموحدة” الإسلامي بدعم أي من الكتلتين، وبرز كـ”صانع ملوك” محتمل.

رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس في مقر الحزب الإسلامي في مدينة طمرة بشمال البلاد، 23 مارس 2021 (Ahmad Gharabli/AFP)

وبحث لبيد وعباس “إمكانية تشكيل حكومة جديدة. وفي نهاية الاجتماع اتفق الجانبان على مواصلة المحادثات بينهما في الأيام المقبلة”.

كما حاول حزب الليكود بزعامة نتنياهو تجنيد دعم عباس. وزار النائب عن حزب الليكود أيوب قرا يوم السبت زعيم القائمة وأشاد بحزبه.

واستبعد نتنياهو مرارا الاعتماد على القائمة العربية الموحدة لتشكيل حكومة في الفترة التي سبقت انتخابات 23 مارس، واصفا الحزب بأنه معاد للصهيونية. لكن استبعد نواب اليمين من الجانبين الانضمام الى ائتلاف يشمل الفصيل الإسلامي.

وهناك انقسامات في ما تسمى بـ”كتلة التغيير” حول من يجب أن يقود الكتلة والأيديولوجيات المتضاربة بين أحزابها، على عكس ائتلاف نتنياهو المحتمل الأكثر تماسكًا.

ويحظى نتنياهو بدعم حلفائه الحريديم “شاس” و”يهدوت هتوراة”، وكذلك حزب “الصهيونية الدينية” اليميني.

وستشمل كتلته 59 مقعدًا، أي أقل من الأغلبية بمقعدين، في حال انضمام حزب “يمينا” الى ائتلافه. وبحسب ما ورد، يبحث نتنياهو عن “منشقين” محتملين لمغادرة الأحزاب الأخرى والانضمام إليه، اضافة الى محاولة استبعاد أصوات أخرى لمنح الليكود مقعد اضافي، من أجل قلب ميزان القوة لصالحه.

ومن المتوقع أن يسعى نتنياهو إلى لقاء مع بينيت في الأيام المقبلة، بحسب القناة 13.

وقال بينيت في بيان يوم الجمعة إنه تحدث خلال اليومين الماضيين مع رؤساء جميع الأحزاب غير العربية من اليمين واليسار، وتمنى لهم عيدًا سعيدا، و”شدد على ضرورة القيام بعمل مسؤول ومبدئي من أجل تحرير إسرائيل من الفوضى والسماح لها بالعودة إلى العمل بشكل صحيح في أسرع وقت ممكن”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال