لبيد يلتقي بالملك عبد الله في سعيه لتهدئة التوترات مع الفلسطينيين مع اقتراب شهر رمضان
بحث

لبيد يلتقي بالملك عبد الله في سعيه لتهدئة التوترات مع الفلسطينيين مع اقتراب شهر رمضان

يُعقد الاجتماع الثاني بين وزير الخارجية وملك الأردن في عمان وسط تصاعد العنف في القدس والضفة الغربية والتي تخشى الولايات المتحدة من انتشارها مثلما حدث في شهر مايو العام الماضي

وزير الخارجية يئير لبيد يلتقي العاهل الأردني الملك عبد الله في عمان في 10 آذار 2022 (Courtesy)
وزير الخارجية يئير لبيد يلتقي العاهل الأردني الملك عبد الله في عمان في 10 آذار 2022 (Courtesy)

التقى وزير الخارجية يئير لبيد مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في عمان يوم الخميس، حيث اتفق الجانبان على التعاون في محاولة لتخفيف التوترات بين الإسرائيليين والفلسطينيين مع اقتراب شهر رمضان وعطلة عيد الفصح اليهودي.

هذا هو الاجتماع الثاني بين الجانبين منذ تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة في يونيو الماضي، ولكن المرة الأولى التي أعلنت فيها الأردن عن الاجتماع في علامة أخرى على تحسن العلاقات مع اسرائيل منذ ترك رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو منصبه.

“اتفقنا على ضرورة العمل معا لتهدئة التوترات وتعزيز التفاهم خاصة في الفترة التي تسبق شهر رمضان وعيد الفصح”، قال لبيد في بيان عقب الاجتماع في قصر الحسينية.

شهدت الأسابيع الأخيرة تصاعدا في أعمال العنف في كل من القدس والضفة الغربية، بما في ذلك عدة هجمات طعن نفذها فلسطينيون استهدفت القوات الإسرائيلية، بالإضافة إلى مقتل العديد من الفلسطينيين برصاص القوات الإسرائيلية، بعضهم خلال اشتباكات عنيفة.

والتقى لبيد يوم الأربعاء بالمسؤول البارز في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ في ثاني اجتماع علني من نوعه في أقل من شهرين.

يعتبر تزامن شهر رمضان، وعيد الفصح اليهودي، وعيد الفصح المسيحي في شهر أبريل مصدر قلق لإدارة بايدن أيضا، حيث قال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون “للتايمز أوف إسرائيل” الشهر الماضي أن واشنطن طلبت من اسرائيل اتخاذ خطوات لتهدئة التوترات ومنع اندلاع أعمال عنف مماثلة لما حدث في شهر مايو الماضي عندما خاضت إسرائيل حربا استمرت 11 يوما مع حماس في غزة.

رجال الشرطة يطلقون قنابل الصوت على فلسطينيين عند باب العامود في البلدة القديمة، 28 فبراير 2022 (Flash90)

“علاقتنا الخاصة مع المملكة الأردنية تضمن مستقبلا أفضل لأطفالنا، والسلام بيننا ليس فقط حسن الجوار، ولكنه أيضا مسؤوليتنا الأخلاقية تجاه كلا الشعبين”، قال لبيد في بيانه بعد الاجتماع.

كررت قراءات الديوان الملكي الهاشمي نقاط الحديث الأردنية المنتظمة حول النزاع، قائلة إن الملك “أعاد التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود لتحقيق سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

كما دعا الملك عبد الله إلى الحفاظ على الوضع الراهن في الحرم القدسي الشريف حيث تقوم الأردن بدور الحارس. كما دعا إسرائيل إلى وقف “العمل الأحادي الجانب الذي يقوض حل الدولتين”، مشيرا ظاهريا إلى بناء المستوطنات.

وشارك في الاجتماع وزير الخارجية أيمن الصفدي الذي التقى بلبيد على انفراد قبل دخولهما مكتب الملك.

وأيضا التقى الملك عبد الله مرتين مع وزير الدفاع بيني غانتس ومرة مع رئيس الوزراء نفتالي بينيت.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال