لبيد يدعي أن الأزمة الإئتلافية تحت السيطرة وأن الحكومة ستبقى في السلطة
بحث

لبيد يدعي أن الأزمة الإئتلافية تحت السيطرة وأن الحكومة ستبقى في السلطة

وزير الخارجية يهاجم نتنياهو وحلفائه لقلة الدعم خلال موجة الهجمات؛ عضو الكنيست المستقل إيلي أفيدار يدعو بينيت للتنحي والسماح للبيد بتولي منصب رئيس الوزراء

رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الخارجية يئير لبيد (يسار) يحضران مراسم مغادرة لوفد إسرائيلي سافر لإنشاء مستشفى ميداني في أوكرانيا في مطار بن غوريون، 21 مارس 2022 (Marc Israel Sellem / Pool / Flash90)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الخارجية يئير لبيد (يسار) يحضران مراسم مغادرة لوفد إسرائيلي سافر لإنشاء مستشفى ميداني في أوكرانيا في مطار بن غوريون، 21 مارس 2022 (Marc Israel Sellem / Pool / Flash90)

قال وزير الخارجية يئير لبيد الخميس إن الأزمة السياسية الحالية “تحت السيطرة”، مؤكدا أن الجهود مستمرة لضمان بقاء الحكومة في السلطة.

“الأزمة السياسية الحالية ليست سهلة، لكنها قيد السيطرة”، قال لبيد في لقاء مع فصيله “يش عتيد” في أول تعليق علني له حول هذه المسألة.

“إذا عملنا بشكل صحيح، فستكون هذه الحكومة هنا في عيد الفصح التالي والآخر الذي يليه. لن يكون الأمر سهلا، لكنه سيحدث… إنها حكومة ممتازة، وسنبذل قصارى جهدنا للتأكد من استمرارها”.

“أعظم شيء فعلته هذه الحكومة هو إعادة الفكرة العظيمة المتعلقة بالصالح العام… الوحدة الإسرائيلية. جعل اليمين واليسار والوسط يعملون معا من أجل مواطني إسرائيل ودولة إسرائيل”.

جاءت تعليقات لبيد في أعقاب انشقاق عضوة الكنيست عن حزب “يمينا” والتحالف إيديت سيلمان عن المعارضة الأسبوع الماضي، وهي الخطوة التي أنهت الأغلبية الضئيلة للحكومة في الكنيست، وشلت قدرتها على تمرير التشريعات وتركتها على وشك الانهيار المحتمل.

زعيم حزب يش عتيد، وزير الخارجية يئير لبيد، يتحدث في تل أبيب، 14 أبريل 2022 (Avshalom Sassoni / FLASH90)

وصرح عضو الكنيست عن حزب “أزرق-أبيض” مايكل بيتون لراديو الجيش يوم الخميس أن خسارة التحالف للأغلبية في الكنيست ستجعل العمل التشريعي صعبا، لكن ليس مستحيلا.

“هذه أزمة، لكنها ليست أزمة كاملة”، قال.

إيديت سيلمان تترأس اجتماع لجنة الصحة في الكنيست، 28 فبراير 2022 (Yonatan Sindel / Flash90)

تركت استقالة سيلمان الحكومة تتأرجح على حفة الانهيار مع 60 مقعدا فقط من أصل 120 مقعدا في الكنيست. في غضون ذلك، في المعارضة، 54 عضو كنيست متحالفون مع الكتلة اليمينية بقيادة زعيم الليكود بنيامين نتنياهو، و6 أعضاء كنيست في القائمة المشتركة للأحزاب العربية التي تعارض نتنياهو. وبالتالي، على الرغم من افتقار الحكومة الآن إلى الأغلبية، فليس من الواضح على الفور وجود أصوات كافية لإسقاطها.

قال رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة انه لن يلتزم بالانضمام إلى تصويت بحجب الثقة لأنه سيساعد نتنياهو في تحقيق هدفه بالعودة إلى السلطة كرئيس للوزراء.

إن تشكيل حكومة جديدة داخل الكنيست الحالي – بدون انتخابات – سيتطلب انشقاق عدة أعضاء إضافيين من الائتلاف، ربما من حزبي اليمين “يمينا” أو “الأمل الجديد”. وكانت المعارضة قد كثفت جهودها خلال الأسبوع الماضي لإقناع بعض أعضاء الإئتلاف باتباع نهج سيلمان.

أكد لبيد أن العلاقات داخل الائتلاف جيدة، مضيفا أنه يفضل “الاختلافات الأيديولوجية على الأشخاص الذين يتعاملون بالفساد”.

بموجب اتفاق الائتلاف الحالي، إذا سقطت الحكومة – بأكثر من صوتين من داخل الكتلة المتحالفة مع بينيت – وتوجهت إسرائيل إلى انتخابات جديدة، يصبح لبيد تلقائيا رئيسا للوزراء خلال الفترة الانتقالية.

الوزير إيلي أفيدار يتحدث خلال مؤتمر صحفي في الكنيست، البرلمان الإسرائيلي في القدس، في 22 فبراير، 2022 (Yonatan Sindel / Flash90)

دعا عضو الكنيست المستقل من “إسرائيل بيتنا”، إيلي أفيدار، يوم الخميس بينيت إلى التنحي عن رئاسة الوزراء وتسليم زمام الأمور لبيد.

“سأكون سعيدا جدا إذا قام الآن بتمرير العصا إلى يئير لبيد، فسيكون ذلك أكثر صحة. لم يلتزم [بينيت] باتفاق التناوب”، قال أفيدار لراديو “103 إف إم”.

في وقت سابق من هذا العام، أعلن أفيدار أنه سيستقيل من الحكومة ويعود إلى الكنيست حيث سيعمل فعليا كنائب مستقل. من الناحية الفنية، لا يزال داخل حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني، لكنه قطع علاقاته تقريبا مع الحزب وزعيمه أفيغدور ليبرمان.

زعيم الليكود بنيامين نتنياهو يتحدث في اجتماع حزبه في الكنيست، 28 فبراير، 2022 (Yonatan Sindel / Flash90)

في وقت سابق في خطابه، هاجم لبيد أيضا زعيم حزب “الصهيونية الدينية” بتسلئيل سموتريش وأيمن عودة من القائمة المشتركة لتعليقاتهما خلال الأسبوع الماضي.

قال النائب اليميني المتطرف يوم الثلاثاء، انه يتعين على المعابد اليهودية استبعاد أعضاء الائتلاف الحاكم وزعم أن أفعالهم السياسية يجب أن تستبعدهم من الحياة الدينية الطائفية.

ويوم الأحد، في مقطع فيديو تم تصويره في باب العامود في البلدة القديمة في القدس – منطقة اشتعلت فيها الإشتباكات في الأسابيع الأخيرة – دعا رئيس القائمة المشتركة عضو الكنيست أيمن عودة الشباب العرب العاملين في القوات الإسرائيلية إلى “إلقاء” أسلحتهم.

قوبلت تصريحاتهما بانتقادات شديدة من مختلف الأطياف السياسية.

“يعتقد سموتريتش أنه الحارس الشخصي لله، وأن بإمكانه أن يقرر أي يهودي يمكنه دخول كنيس يهودي، وأيمن الذي هاجم ضباط الشرطة العرب لمجرد مشاركتهم في المعركة الوطنية ضد العنف والإرهاب”، قال لبيد.

كما انتقد وزير الخارجية نتنياهو قائلا: “أثناء القتال في غزة، عندما سقطت آلاف الصواريخ على إسرائيل، كنت زعيم المعارضة وقدمت دعمي للحكومة. قلنا للعدو أنه عندما يقتل إسرائيليون، فإننا جميعا متحدون ضد الإرهاب”.

“حتى خلال الحوادث الإرهابية المروعة، دعمنا الحكومة وقدمنا لها دعمنا”، أضاف لبيد. “هذه ليست ممارسة المعارضة هذه الأيام. أدعو زعيم المعارضة إلى ضبط نفسه، عضو الكنيست عن الصهيونية الدينية إيتمار بن غفير وسموتريتش. سننتصر معا فقط، ولا توجد طريقة أخرى”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال