إسرائيل في حالة حرب - اليوم 227

بحث

لبيد يدعو نتنياهو إلى الاستقالة، ويقول إن “الحكومة غير فعالة” خلال الحرب

الليكود ينتقد التصريحات، ويتهم زعيم المعارضة بالسعي إلى تشكيل حكومة يتقيم دولة فلسطينية؛ "يش عتيد" يوضح: دعا إلى رئيس وزراء جديد، وليس إلى حزب حاكم جديد

أرشيف: زعيم المعارضة يائير لبيد يتحدث خلال مؤتمر صحفي في تل أبيب، 26 أكتوبر، 2023. (Avshalom Sassoni/Flash90)
أرشيف: زعيم المعارضة يائير لبيد يتحدث خلال مؤتمر صحفي في تل أبيب، 26 أكتوبر، 2023. (Avshalom Sassoni/Flash90)

دعا زعيم المعارضة يائير لبيد يوم الأربعاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الاستقالة بسبب ما وصفه بسوء تعامل الحكومة مع الحرب ضد حماس.

وقال زعيم حزب “يش عتيد” للقناة 12: “على نتنياهو أن يرحل الآن خلال القتال”، وهي المرة الأولى التي يدعو فيها علانية إلى الإطاحة برئيس الوزراء منذ بداية الحرب.

وقال: “سنجلس [في الحكومة] تحت قيادة مرشح آخر من الليكود”، مدعيا أنه يجري مناقشات مع قادة الحزب الحاكم حول هذا الموضوع. “هناك الكثير من الناس الذين يفهمون أن البلاد تتجه إلى مكان سيء”

وتابع: “هذه الحكومة غير فعالة. نحن بحاجة إلى التغيير – لا يمكن لنتنياهو أن يستمر في منصب رئيس الوزراء. لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بإجراء حملة مطولة مع رئيس وزراء لا يثق به الجمهور”.

وقال لبيد إنه مستعد لتشكيل “حكومة إعادة إعمار وطنية” بقيادة الليكود، ومع الأحزاب الحريدية، حزب “يسرائيل بيتنو” بزعامة أفيغدور ليبرمان، وحزب “الوحدة الوطنية” بزعامة بيني غانتس، لكنه أكد أن “نتنياهو لا يمكن أن يقودها”.

ولم ينضم لبيد إلى حكومة الحرب التي تم تشكيلها بعد ستة أيام من هجوم حماس في 7 أكتوبر إلى جانب غانتس، بدعوى أنها لن تكون قادرة على العمل. وكان قد اشترط انضمامه للحكومة بإقالة الوزراء اليمينيين المتطرفين بتسلئيل سموتريتش، الذي يقود حزب “الصهيونية الدينية”، وإيتمار بن غفير، زعيم “عوتسما يهوديت”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يصافح الوزير المعين حديثا بيني غانتس في جلسة خاصة لتقديم حكومة الطوارئ الجديدة في الهيئة العامة للكنيست في القدس، 12 أكتوبر، 2023. (Noam Revkin Fenton/Flash90)

وقد اتهم العديد من الإسرائيليين الحكومة بالرد الضعيف والفوضوي على الأزمة، بما في ذلك رد الجيش البطيء على غزو المسلحين للبلدات الجنوبية، مما أدى إلى ترك المدنيين للدفاع عن أنفسهم لساعات؛ نقص المعدات العسكرية أثناء استدعاء جنود الاحتياط؛ وبطء الاستجابة المدنية لدعم النازحين بسبب القتال.

وقد دفع تقاعس الحكومة مجموعات المجتمع المدني إلى سد الفجوات التي خلفها ما يعتبرونه الرد غير الفعال من جانب الحكومة.

وانتقد حزب الليكود الحاكم تصريحات لبيد، واتهمه بالسعي لتشكيل حكومة تسعى لإقامة دولة فلسطينية.

وقال الحزب في بيان أنه “من المؤسف والمخزي أن لبيد يمارس ألعاب سياسية أثناء الحرب، عندما يقترح إقالة رئيس الوزراء الذي يقود الحملة واستبداله بحكومة ستقيم دولة فلسطينية وتسمح للسلطة الفلسطينية بالسيطرة على غزة”.

ولم يوضح نتنياهو الجهة التي ستحكم القطاع بعد الحرب، لكنه استبعد أي “سلطة مدنية تعلم أطفالها على كراهية إسرائيل، وقتل الإسرائيليين، والقضاء على دولة إسرائيل”، في إشارة واضحة إلى السلطة الفلسطينية التي تحكم أجزاء من الضفة الغربية.

ردا على البيان، قال حزب “يش عتيد” أن الليكود أخطأ فهم النقطة التي أثارها لبيد، الذي لم يدعو أبدا إلى استبدال الحزب في دوره القيادي في الحكومة.

“اقترح لبيد حكومة يقودها الليكود، مع رئيس وزراء من الليكود غير نتنياهو. هكذا نبدأ عملية التعافي الوطني”.

واندلعت الحرب بعد أن شن مسلحو حماس هجوما في 7 أكتوبر، حيث اجتاحوا البلدات الجنوبية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1200 اسرائيلي، واختطاف حوالي 240 آخرين إلى غزة. وأعلنت إسرائيل بعد ذلك الحرب بهدف الإطاحة بنظام الحركة في قطاع غزة، والذي تحكمه منذ سيطرتها عليه في عام 2007.

اقرأ المزيد عن