لبيد يتوجه إلى رومانيا وسلوفاكيا لإجراء محادثات بشأن أوكرانيا وزيارة جهود الإنقاذ على الحدود
بحث

لبيد يتوجه إلى رومانيا وسلوفاكيا لإجراء محادثات بشأن أوكرانيا وزيارة جهود الإنقاذ على الحدود

وزير الخارجية سيلتقي قادة الدولتين ويزور مسؤولي وزارة الخارجية الإسرائيلية الذين يعملون على مساعدة الإسرائيليين والأوكرانيين اليهود وغيرهم من اللاجئين

وزير الخارجية يئير لبيد يدين الغزو الروسي لأوكرانيا، 24 فبراير 2022 (Niv Musman / GPO)
وزير الخارجية يئير لبيد يدين الغزو الروسي لأوكرانيا، 24 فبراير 2022 (Niv Musman / GPO)

أعلن مكتب وزير الخارجية يئير لبيد يوم الجمعة، أن وزير الخارجية يئير لبيد سيتوجه إلى رومانيا وسلوفاكيا، وكلاهما على الحدود مع أوكرانيا، مساء السبت لإجراء محادثات مع قادتهما ولقاء المسؤولين الإسرائيليين العاملين على الحدود.

خلال الزيارة التي ستستغرق ثلاثة أيام، سيلتقي لبيد مع مسؤولي وزارة الخارجية الإسرائيلية الذين عملوا في ظل “ظروف طارئة” على المعابر الحدودية مع أوكرانيا خلال الأسبوعين الماضيين، لمساعدة المواطنين الإسرائيليين واليهود الأوكرانيين وغيرهم من اللاجئين الفارين من الحرب.

كما سيلتقي لبيد مع قادة ووزراء خارجية رومانيا وسلوفاكيا لمناقشة الغزو الروسي لأوكرانيا، وكذلك العلاقات الثنائية مع إسرائيل.

وسيلتقي يوم الأحد برئيس الوزراء الروماني نيكولاي سيوتشو ووزير الخارجية بوغدان أوريسكو في بوخارست.

كما سيتوجه لبيد يوم الاثنين إلى براتيسلافا للقاء الرئيسة السلوفاكية زوزانا كابوتوفا ووزير الخارجية إيفان كوركوتش.

قالت وزارة الخارجية يوم الخميس إن ما يقارب من 11 ألف إسرائيلي فروا من أوكرانيا في الأسابيع الأربعة الماضية.

أوكرانيون يفرون من مناطق الحرب في أوكرانيا على الحدود في بالانكا مولدوفا، 3 مارس 2022 (Nati Shohat / Flash90)

ولا يزال هناك 1500 شخص في البلاد وسط الغزو الروسي. وحسب الوزارة، فإن معظمهم غير مهتمين بالمغادرة في الوقت الحالي أو غير مسموح لهم بالمغادرة بسبب قوانين التجنيد العسكرية الحالية.

صدرت أوامر لجميع الذكور الأوكرانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18-60 عاما بالبقاء في البلاد للعمل كقوة قتالية محتملة.

وأشارت الوزارة إلى أنه لا تزال هناك حركة مرور كثيفة باتجاه الحدود وأوصت بأن يقوم الإسرائيليون الذين ما زالوا يرغبون في مغادرة أوكرانيا بالقيام بذلك عبر معبر زاهوني الحدودي مع المجر ومعبر بالانكا الحدودي مع مولدوفا.

سعت إسرائيل إلى السير على حبل دبلوماسي مشدود بين كييف وموسكو منذ الغزو الروسي.

تجنبت إسرائيل انتقاد روسيا بشدة، أو دعم أوكرانيا بشدة، بسبب الوجود الروسي في سوريا. تشن إسرائيل غارات جوية ضد أهداف مرتبطة بإيران في سوريا، بموافقة روسية، لمنع القوات المدعومة من إيران من الحصول على موطئ قدم على الحدود الشمالية لإسرائيل.

ومع ذلك، سعت إسرائيل أيضا إلى الاستفادة من علاقاتها القوية مع كلا البلدين للتوسط بين البلدين، حيث سافر رئيس الوزراء نفتالي بينيت إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتحدث بعد ذلك عدة مرات مع الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي.

من المقرر أن يلقي زيلينسكي كلمة أمام البرلمان الإسرائيلي عبر زوم في الأيام المقبلة، حسب رئيس الكنيست ميكي ليفي.

وقال ليفي يوم الخميس انه تحدث مع السفير الأوكراني في إسرائيل يفغين كورنيتشوك لتأكيد دعوته إلى زيلينسكي لإلقاء كلمة أمام أعضاء الكنيست.

وقال البيان إن كورنيتشوك وليفي اتفقا على تحديد موعد لخطاب زيلينسكي في الأيام المقبلة.

ألقى زيلينسكي خطابات مماثلة للمسؤولين والمشرعين في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال