لبيد يتحدث مع وزير الخارجية التركي في أول مكالمة علنية للنظيرين منذ 13 عاما
بحث

لبيد يتحدث مع وزير الخارجية التركي في أول مكالمة علنية للنظيرين منذ 13 عاما

أعلن مكتب وزير الخارجية الإسرائيلي إن مولود جاويش أوغلو استفسر عن صحة لبيد بعد تشخيص إصابته بكورونا

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو (يسار) ووزير الخارجية الإسرائيلي يئير لبيد (يمين). (حسين ملا / أسوشيتد برس ؛ أوليفر فيتوسي / Flash90)
وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو (يسار) ووزير الخارجية الإسرائيلي يئير لبيد (يمين). (حسين ملا / أسوشيتد برس ؛ أوليفر فيتوسي / Flash90)

تحدث وزير الخارجية يئير لبيد هاتفيا يوم الخميس مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، وسط تحسن واضح في العلاقات بين البلدين.

وفقا لمكتب لبيد، اتصل جاويش أوغلو للاستعلام عن صحة وزير الخارجية بعد تشخيص إصابته بكورونا.

كانت المكالمة الهاتفية هي الأولى بين وزيري الخارجية الإسرائيلي والتركي التي يتم الإعلان عنها علنا منذ 13 عاما.

تحول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مؤخرا إلى نبرة أكثر إيجابية تجاه إسرائيل، قائلا في عدة مناسبات أنه يود تحسين العلاقات بعد سنوات من التوتر.

وقال يوم الأربعاء أن الرئيس إسحاق هرتسوغ قد يزور تركيا قريبا، مضيفا أن هناك احتمالا لإبرام صفقة طاقة بين إسرائيل وتركيا.

في ديسمبر الماضي، قال لوفد من القادة اليهود الزائرين إن العلاقات مع إسرائيل “حيوية لأمن المنطقة واستقرارها” وتحدث بتفاؤل حول إمكانية تحسين العلاقات.

وقال أردوغان لأعضاء تحالف الحاخامات في الدول الإسلامية إنه يرحب بالحوار الأخير مع هرتسوغ ورئيس الوزراء نفتالي بينيت، بينما قال إن الجهود الإسرائيلية الصادقة لدفع السلام مع الفلسطينيين “ستسهم بلا شك في عملية التطبيع” بين أنقرة وإسرائيل.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تيرانا، ألبانيا، في 17 يناير 2022 (AP Photo / Franc Zhurda)

في وقت سابق من هذا الشهر، اتصل أردوغان بهرتسوغ لتقديم التعازي بعد وفاة والدته. وكانت مكالمته الشخصية خطوة أبعد من رسالة أرسلها إلى هرتسوغ.

في شهر ديسمبر، قال أنه منفتح على تحسين العلاقات، لكن يجب على اسرائيل أولا أن تظهر سياسات “أكثر حساسية” تجاه الفلسطينيين. وقال أردوغان لمجموعة من الصحفيين في قطر إن تحسين العلاقات مع إسرائيل سيكون “مفيدا” للسلام في المنطقة الأوسع.

كانت العلاقات بين إسرائيل وتركيا، التين كانتا ذات يوم حليفتين إقليميتين قويتين، متوترة طوال فترة حكم أردوغان، حيث كان الرئيس التركي منتقدا صريحا لسياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين.

إسرائيل، من جانبها، مستاءة من علاقات أردوغان الدافئة مع حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

سحبت الدولتان سفرائهما في عام 2010 بعد أن اقتحمت القوات الإسرائيلية أسطولا كان متوجها إلى غزة يحمل مساعدات إنسانية للفلسطينيين كاسرا الحصار الإسرائيلي. على الرغم من أن معظم السفن المشاركة تقدمت دون وقوع حوادث، إلا أن الذين كانوا على متن السفينة التركية قاوموا بشدة الإجراء الإسرائيلي، مما أدى إلى مقتل تسعة ناشطين أتراك.

تحسنت العلاقات ببطء لكنها انهارت مرة أخرى في عام 2018، بعد أن استدعت تركيا مرة أخرى سفيرها من إسرائيل، مما دفع إسرائيل إلى الرد بالمثل.

وتأتي خطوات التقارب مع إسرائيل في الوقت الذي تحاول فيه تركيا إنهاء عزلتها الدولية من خلال تطبيع علاقاتها المضطربة مع عدة دول في المنطقة، بما في ذلك مصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

ساهمت وكالات في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال