لبيد وبلينكين يناقشان خلال مكالمة هاتفية “التحديات التي تشكلها إيران”
بحث

لبيد وبلينكين يناقشان خلال مكالمة هاتفية “التحديات التي تشكلها إيران”

لبيد تحدث مع بلينكين حول التحديات الإقليمية والعالمية و"أهمية الضغط على إيران لوقف سباقها نحو سلاح نووي". ولم يشر على وجه التحديد إلى الصراع الروسي الأوكراني

(يسار) وزير الخارجية يئير لبيد يتحدث خلال مؤتمر صحفي في القدس في 6 نوفمبر 2021. (يمين) وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين يتحدث خلال مؤتمر صحفي في وزارة الخارجية في واشنطن، 5 يناير 2022. (Ohad Zwigenberg/POOL; Mandel Ngan/Pool via AP)
(يسار) وزير الخارجية يئير لبيد يتحدث خلال مؤتمر صحفي في القدس في 6 نوفمبر 2021. (يمين) وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين يتحدث خلال مؤتمر صحفي في وزارة الخارجية في واشنطن، 5 يناير 2022. (Ohad Zwigenberg/POOL; Mandel Ngan/Pool via AP)

اعلنت وزارة الخارجية الأمريكية صباح الخميس أن وزير الخارجية الأمريكي انطوني بلينكين ونظيره الإسرائيلي يئير لبيد تحدثا خلال الليل، وناقشا مجموعة من القضايا الإقليمية والعالمية بما في ذلك “التحديات التي تشكلها إيران”، كما جاء في بيان صادر عن المتحدث بإسم وزارة الخارجية نيد برايس.

جاء في البيان أنه في حين لم يكن من الواضح ما هي علاقة إسرائيل بالمسألة، ناقش المسؤولان أيضا “مخاطر مزيد من العدوان الروسي ضد أوكرانيا”.

“بلينكين كرر التزام الإدارة الأمريكية الصارم بأمن إسرائيل”، لخص البيان.

وقال لبيد في تغريدة أنه تحدث مع بلينكين حول التحديات الإقليمية والعالمية و”أهمية الضغط على إيران لوقف سباقها نحو سلاح نووي”. ولم يشر على وجه التحديد إلى الصراع الروسي الأوكراني.

جاءت المكالمة الهاتفية في الوقت الذي أعلن فيه برايس عن إحراز بعض التقدم في محادثات الأسبوع الماضي بين القوى العالمية وإيران في فيينا، بهدف إعادة العمل باتفاق 2015 الذي خفف العقوبات على طهران مقابل قيود على برنامجها النووي.

سحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الولايات المتحدة من الاتفاق في 2018 وأعاد فرض العقوبات على إيران، والتي بدورها كثفت نشاطها النووي في انتهاك للاتفاق. وتتطلع إدارة بايدن إلى العودة إلى الإتفاق، لكنها اشترطت ذلك على عودة إيران إلى الامتثال.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس يتوقف مؤقتا أثناء حديثه خلال مؤتمر إعلامي في وزارة الخارجية بواشنطن، في 7 يوليو 2021 (AP Photo / Alex Brandon، File)

“كان هناك بعض التقدم المتواضع في المحادثات الأسبوع الماضي. نأمل أن نبني على ذلك هذا الأسبوع”، قال برايس خلال مؤتمر عبر الهاتف مع الصحفيين يوم الثلاثاء، وفقا لرويترز.

“تخفيف العقوبات والخطوات التي ستتخذها الولايات المتحدة… عندما يتعلق الأمر بالعقوبات إلى جانب الخطوات النووية التي يتعين على إيران اتخاذها إذا أردنا تحقيق عودة متبادلة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة – هذا حقا في صميم المفاوضات الجارية في فيينا حاليا”، أضاف.

لم يذكر لبيد أو بلينكين الوسائل الدقيقة للضغط على إيران في تصريحاتهما، ولكن وفقا لتقرير يوم الأربعاء، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان للمسؤولين الإسرائيليين إن عقوبات مجلس الأمن الدولي “الإنتقامية” كانت وسيلة فعالة لردع الجمهورية الإسلامية عن تخصيب اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة.

وذكر موقع “إكسيوس” الإخباري أن سوليفان أدلى بتصريحاته للمسؤولين الإسرائيليين خلال زيارة للقدس في شهر ديسمبر الماضي.

وقال مسؤولون إسرائيليون للموقع الإخباري إن المملكة المتحدة فقط – أحد الموقعين على اتفاق 2015 – أبدت انفتاحا على فكرة فرض عقوبات إنتقامية.

تخلت إيران عن جميع التزاماتها بموجب الاتفاقية، وزادت تخصيب اليورانيوم من أقل من 4% إلى 60% – وهي خطوة فنية قصيرة من المستويات المطلوبة لصناعة الأسلحة. ويواجه المفتشون الدوليون تحديات في مراقبة تقدم طهران.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يمين) يلتقي بمستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان في القدس، 22 ديسمبر 2021 (David Azagury / US Embassy Jerusalem)

عارضت إسرائيل بشدة المحادثات الهادفة إلى استعادة الاتفاقية، لكن في الأسابيع الأخيرة، أشار المسؤولون إلى تحول نحو قبول اتفاق بشكل معين.

قال لبيد الشهر الماضي إن إسرائيل لا تعارض من حيث المبدأ أي اتفاق يمكن التوصل إليه بين القوى العالمية وإيران.

“ليست لدينا مشكلة في اتفاق. صفقة جيدة هي شيء جيد”، قال لصحيفة نيويورك تايمز. “ثاني أفضل خيار هو أن لا يكون هناك اتفاق سوى تشديد العقوبات والتأكد من أن إيران لا تستطيع المضي قدما. والثالث والأسوأ هو صفقة سيئة”.

لم يذكر لبيد بالتفصيل ما الذي يمكن أن يشكل صفقة جيدة أو سيئة، بخلاف إزالة ما يسمى ببنود انقضاء المدة من اتفاق 2015 التي تسمح بانتهاء الضمانات في عام 2025، ومنع إيران من بناء سلاح نووي في أي مرحلة في المستقبل.

وبدأت المفاوضات لاستعادة اتفاق 2015 بين طهران والقوى العالمية (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا) العام الماضي لكنها توقفت في شهر يونيو عندما انتخبت إيران الرئيس المحافظ إبراهيم رئيسي.

استؤنفت المحادثات في أواخر نوفمبر وبدأت الجولة الأخيرة يوم الاثنين بعد انقطاع دام ثلاثة أيام في عطلة نهاية العام.

ساهمت وكالة فرانس برس في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال