لبيد في محادثة هاتفية مع بلينكين: يجب عدم رفع العقوبات عن إيران
بحث

لبيد في محادثة هاتفية مع بلينكين: يجب عدم رفع العقوبات عن إيران

تحدث وزير الخارجية مع نظيره الأمريكي بعد يوم من استئناف المحادثات النووية، وقال إن تخفيف العقوبات على إيران سيستخدم ضد إسرائيل

وزير الخارجية يئير لبيد (يمين) يلتقي بوزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين، 13 أكتوبر 2021 (Shlomi Amsalem / GPO)
وزير الخارجية يئير لبيد (يمين) يلتقي بوزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين، 13 أكتوبر 2021 (Shlomi Amsalem / GPO)

تحدث وزير الخارجية يئير لبيد عبر الهاتف يوم الجمعة مع وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين، داعيا إلى استمرار سريان العقوبات على إيران بعد محادثات جديدة بشأن استعادة اتفاق عام 2015 الذي يحد من برنامج طهران النووي.

“حتى لو استؤنفت المفاوضات، يجب عدم رفع العقوبات عن إيران. الأموال التي يتلقونها الإيرانيون ستصل إلى عتبة بابنا على شكل إرهاب وصواريخ”، نقل عن لبيد قوله في بيان من مكتبه.

وحذر من أن الاستقرار الإقليمي سيتقوض قريبا إذا مُنحت إيران تخفيفا للعقوبات.

وذكر البيان إن وزير الخارجية ونظيره الأمريكي بحثا أيضا وصول السفير الأمريكي الجديد توماس نيديس إلى إسرائيل، ورحلة لبيد إلى مصر هذا الأسبوع و”توسيع دائرة السلام” في إشارة إلى التطبيع بين إسرائيل والدول العربية.

لم ترد قراءة فورية للاتصال من وزارة الخارجية الأمريكية.

وجاءت محادثة لبيد مع بلينكين بعد يوم من استئناف المحادثات النووية في فيينا بعد توقف دام بضعة أيام، على الرغم من أنها انتهت بعد ساعة مع استمرار التوترات بشأن المطالب الإيرانية الأسبوع الماضي التي انتقدتها الدول الغربية بشدة.

قصر كوبورغ، حيث تجري المحادثات النووية الإيرانية المغلقة، انعكس في نافذة في فيينا، النمسا، في 9 ديسمبر 2021 (AP Photo / Michael Gruber)

والدول الموقعة المتبقية على الاتفاق هي إيران، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، روسيا، والصين.

شاركت الولايات المتحدة بشكل غير مباشر في المحادثات الجارية لأنها انسحبت من الاتفاقية في عام 2018 في عهد الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب. أشار الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى أنه يريد العودة إلى الصفقة.

وكانت محادثات الأسبوع الماضي هي الأولى منذ أكثر من خمسة أشهر، وهي فجوة سببها تولي حكومة متشددة جديدة السلطة في طهران.

الاتفاق المبرم في فيينا عام 2015، والمعروف رسميا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، كان يهدف إلى كبح جماح البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية.

بعد القرار الأمريكي بالانسحاب وإعادة فرض العقوبات على إيران، عززت طهران برنامجها النووي مرة أخرى عن طريق تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز الحدود المسموح بها في الاتفاقية. كما فرضت إيران قيودا على دخول مراقبين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إلى منشآتها النووية، مما أثار مخاوف بشأن ما تفعله إيران بعيدا عن الأنظار.

في غضون ذلك، من المقرر أن يناقش قادة عسكريون إسرائيليون وأمريكيون تدريبات عسكرية محتملة للتدرب على تدمير المنشآت النووية الإيرانية في أسوأ سيناريو محتمل، حسبما قال مسؤول أمريكي كبير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال