لبيد سيلتقي مع جونسون وماكرون الأسبوع القادم مع استئناف المحادثات النووية الإيرانية
بحث

لبيد سيلتقي مع جونسون وماكرون الأسبوع القادم مع استئناف المحادثات النووية الإيرانية

وسط تحسن للعلاقات، وزير الخارجية سيشدد على معارضة إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015 مع رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الفرنسي

وزير الخارجية الإسرائيلي ورئيس حزب يش عتيد يئير لبيد يتحدث في مؤتمر لحزب يش عتيد بمناسبة مرور 100 يوم على تشكيل الحكومة الإسرائيلية، في شفاييم، وسط إسرائيل، 22 سبتمبر، 2021 (Gili Yaari / Flash90)
وزير الخارجية الإسرائيلي ورئيس حزب يش عتيد يئير لبيد يتحدث في مؤتمر لحزب يش عتيد بمناسبة مرور 100 يوم على تشكيل الحكومة الإسرائيلية، في شفاييم، وسط إسرائيل، 22 سبتمبر، 2021 (Gili Yaari / Flash90)

أعلن مكتب وزير الخارجية يئير لبيد يوم الأربعاء، انه سيتوجه إلى أوروبا الأسبوع المقبل لإجراء محادثات مع قادة المملكة المتحدة وفرنسا تتركز حول المفاوضات التي تلوح في الأفق بهدف إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015.

سيلتقي لبيد برئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته التي تستغرق ثلاثة أيام، والتي تأتي في الوقت الذي من المقرر أن تبدأ فيه المحادثات بين إيران والقوى العالمية يوم الاثنين في فيينا.

“زيارة الوزير ستركز على استئناف المحادثات النووية في فيينا فضلا عن تعميق العلاقات الثنائية بين اسرائيل وبريطانيا وفرنسا”، قالت وزارة الخارجية في بيان.

تستعد القوى العالمية – والتي تضم المملكة المتحدة وفرنسا – لاستئناف المحادثات مع إيران يوم الاثنين بشأن عودة إيران والولايات المتحدة إلى شروط الاتفاق النووي لعام 2015.

وقد تجمدت المحادثات منذ الصيف الماضي عندما انتخبت إيران رئيسا جديدا متشددا.

لقد أيدت إسرائيل بشدة عدم عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق، الذي تعتقد أنه ضعيف للغاية ويمهد في نهاية المطاف الطريق لسلاح نووي إيراني. بدلا من ذلك، دعا المسؤولون الإسرائيليون إلى نهج دبلوماسي مختلف وأكثر قسوة، مدعوما بالتهديد الموثوق به بتوجيه ضربة عسكرية لبرنامج إيران النووي.

سيقلع لبيد من مطار بن غوريون صباح الأحد متوجها إلى لندن، وسيعقد أول اجتماع له يوم الاثنين مع نظيرته البريطانية ليز تروس.

وسيلتقي لبيد مع بوريس جونسون ومنظمة “أصدقاء إسرائيل” المحافظين في وقت لاحق اليوم.

ويوم الثلاثاء سيلتقي بوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لدريان، يليه لقاء مع ماكرون. ومن المتوقع أن يعود إلى إسرائيل في وقت مبكر من صباح الأربعاء.

رحلة لبيد هي أحدث علامة على العلاقات الوثيقة بشكل متزايد بين المملكة المتحدة وإسرائيل.

تقديم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون (إلى اليمين) لوزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين الهرار (إلى اليسار) أثناء لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت (وسط) على هامش مؤتمر المناخ في غلاسكو، اسكتلندا في نوفمبر 2، 2021 (Alberto Pezzali / POOL / AFP)

يوم الثلاثاء، حذر جونسون من أن “العالم ليس لديه الكثير من الوقت” بشأن إيران، وذلك خلال تصريحاته مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، مرددا مخاوف القادة في إسرائيل والغرب بشأن مخزون طهران لليورانيوم، والذي تطور أثناء تجميد المحادثات.

وحث هرتسوغ كل من جونسون ومجموعة من 100 مشرع بريطاني التقى بهم بشكل منفصل على التأكد من أن حكومتهم لا تزال متشددة مع إيران بينما تستعد القوى العالمية لاستئناف المفاوضات.

“ما نفهمه هو أن الإيرانيين لا يأتون إلى فيينا للقيام بأعمال تجارية، بل للدفع نحو قنبلة”، قال هرتسوغ لنواب قصر وستمنستر.

“من واجب القوى العظمى أن تكون قوية وأن توضح أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة”، أضاف في إشارة واضحة إلى مطالبة إسرائيل الثابتة بأن تشكل الدول تهديدا عسكريا موثوقا ضد إيران.

كما التقى هرتسوغ مع تروس وجونسون في رحلته.

وفي الأسبوع الماضي أيضا، أعلنت لندن أنها تصنف حركة حماس بأكملها كمنظمة إرهابية وحظرت دعمها.

تولت تروس منصبها في سبتمبر، وأجرت ما وصفه لبيد بأنه “محادثة ودية دافئة” مع كبير الدبلوماسيين الإسرائيليين في أكتوبر.

تحدثت بصوت عال حول دعمها للعلاقة بين المملكة المتحدة وإسرائيل. في خطاب ألقته في حفل استقبال أصدقاء إسرائيل المحافظين في وقت سابق من ذلك الشهر، تحدثت تروس عن رغبتها في بناء “علاقات أعمق” مع الدولة اليهودية، لا سيما فيما يتعلق بالتكنولوجيا والأمن والتجارة.

كما صنفت إسرائيل على أنها من بين الحلفاء الأكثر ثقة للمملكة المتحدة عندما تحدثت عن “شبكة حرية” جديدة لمواجهة الدول الاستبدادية و”الجهات الخبيثة”.

“وزيرة الخارجية ولبيد سيستضيفان حوارا استراتيجيا سيتحدثان فيه عن النطاق الطبيعي للقضايا”، قال مصدر في السفارة البريطانية في تل أبيب. “هذه أيضا فرصة لوزيرة الخارجية لتوضيح أهمية العلاقات الثنائية مع المملكة المتحدة ولها شخصيا”.

وأيضا، كانت هناك أيضا مؤشرات على أن فرنسا تحسن العلاقات مع إسرائيل.

الرئيس إسحاق هرتسوغ (إلى اليسار) والسفير الفرنسي إريك دانون في احتفال بيوم الباستيل، يافا، 14 يوليو 2021 (Lazar Berman / Times of Israel)

“أعتقد أننا غيرنا وجهة نظرنا في فرنسا حول إيران، ولذا أعتقد أننا غيرنا وجهة نظرنا بشأن إسرائيل أيضا”، قال فيليب لاتومبي، نائب رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية الإسرائيلية في الجمعية الوطنية، للتايمز أوف إسرائيل في يوليو.

خلال خطابه بمناسبة يوم الباستيل في تل أبيب الأسبوع الماضي، صرح السفير الفرنسي إريك دانون انه “يجب ألا يمتلك نظام الملالي القنبلة النووية أبدا”.

ومع ذلك، تحافظ فرنسا على قنوات دبلوماسية مفتوحة مع إيران. وكان ماكرون أول زعيم غربي تحدث إليه الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي بعد توليه منصبه في أغسطس.

ودعا ماكرون إيران إلى “استئناف المفاوضات في فيينا من أجل التوصل إلى نتيجة ووضع حد دون تأخير لجميع الأنشطة النووية التي تقوم بها في انتهاك للاتفاق”، بحسب بيان الحكومة الفرنسية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال